Menu
11:20منصور: "إسرائيل" تستغل كورونا للمضي قدمًا بالضم والاستيطان
11:19عزل 5 أسرى إداريين بـ"نيتسان الرملة" بظروف قاسية
11:17اعتقالات بمواجهات ومداهمات في الضفة والقدس
11:16تقرير: موجة جديدة من البناء بالمستوطنات تضرب عمق الضفة
11:1417 أكتوبر.. يوم زغرد كاتم الصوت
11:13الصحة بغزة: تسجيل 86 إصابة جديدة بفيروس كورونا
11:11مسؤول استخباراتي إسرائيلي: كان يجب قتل الأسد
11:06جنرال إسرائيلي يكشف.. صفقات تبادل الأسرى وعواقبها على "إسرائيل"
11:05زوارق الاحتلال تهاجم مراكب الصيادين قبالة بحر مدينة غزة
11:03آخر تحديثات الخارطة الوبائية لفيروس كورونا السبت 17 أكتوبر
11:00بعد 19 عاما.. هكذا استذكرت "حماس" عملية اغتيال الوزير الهصيوني "زئيفي"
10:53وفاة طفلة و4 حوادث سير خلال 24 ساعة ماضية في غزة
10:5183 يوما على إضرابه: الوضع الصحي للأسير الأخرس يزداد خطورة
10:51أسعار صرف العملات في فلسطين
10:50حالة الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة

عزل 5 أسرى إداريين بـ"نيتسان الرملة" بظروف قاسية

أفاد نادي الأسير بأن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي تواصل عزل خمسة أسرى إداريين في سجن "نيتسان الرملة" منذ 21 يومًا في ظروف قاسية وصعبة، بعد أن نقلتهم من مركز توقيف "عتصيون"، بذريعة مخالطتهم لسّجان، تبين أنه مصاب بفيروس "كورونا".

وبين النادي في بيان له أن الأسرى الخمسة هم يوسف محمد أبو عفيفة (25 عامًا)، خضر يوسف ماضي (25 عامًا)، وعبد الفتاح أبو سل (23 عامًا)، وجميعهم من مخيم العروب، بالإضافة إلى مؤيد الطيط من بلدة بيت أمر، وشادي النجار من الخليل.

ولفت إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسرى الخمسة في الثامن من أيلول/سبتمبر 2020، ونقلوا فور اعتقالهم إلى "عتصيون" واُحتجزوا فيه لمدة 18 يومًا في ظروف قاسية جدًا، لا تتوفر فيها أدنى شروط الحياة الآدمية، إلى أن جرى نقلهم إلى عزل "نيتسان الرملة" بذريعة مخالطتهم لسجان مصاب بفيروس "كورونا".

وأضاف أن الأسرى الخمسة وطوال هذه المدة لم يتمكنوا من تبديل ملابسهم، علاوة على عزلهم إلى جانب مجموعة من السجناء الجنائيين.

وأشار إلى أنهم شرعوا بخطوات احتجاجية منذ أيام تتمثل بعدم الوقوف إلى العدد، وإرجاع وجبات الطعام للمطالبة بنقلهم وإنهاء عزلهم.

وأكد أن إدارة سجون الاحتلال تستخدم الوباء كأداة تنكيل بحق الأسرى، وتستخدم زنازين العزل التي لا يتوفر فيها أدنى الشروط الصحية، كـ"مراكز للحجر"، عدا عن استمرارها في احتجاز المعتقلين حديثًا بشكل جماعي في مركزي توقيف "عتصيون" و"حوارة"، وهما أسوأ مراكز التوقيف التابعة للاحتلال، حيث تستخدمهما كمحطة للتنكيل والضغط على المعتقلين.