Menu
11:50كاتب إسرائيلي : سياستنا تجاه حماس بغزة عديمة الجدوى
11:43الكشف عن سبب غياب ولي عهد أبوظبي عن توقيع اتفاق "إبراهيم"
11:47الاحتلال الإسرائيلي يُقرر إبعاد زوجة محرر مقدسي
11:42وزير العمل: صرف 700 شيكل لـ68 ألف عامل متضرر من كورونا
11:40الذهب يواصل مكاسبه مستفيداً من ضعف الدولار
11:38الوفيات تقترب من مليون عالميًا.. إجراءات مشددة بعد عودة كورونا بقوة
11:35الاحتلال يحوّل القيادي بحماس عبد الخالق النتشة للاعتقال الإداري
11:34مداهمات واقتحامات إسرائيلية متفرقة في الضفة والقدس
11:33وفاة شابة بـ "كورونا" في قلقيلية
11:32"التعليم": الصفوف من خامس لحادي عشر ستعود للدراسة غدًا
11:2890 إصابة جديدة بـ"كورونا" في قطاع غزة
11:27أسعار صرف العملات في فلسطين
11:26حالة المعابر في قطاع غزة صباح اليوم
11:26الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة
01:15هنية: خيار المقاومة سيسقط مؤامرة صفقة القرن والضم والتطبيع

كاتب إسرائيلي : سياستنا تجاه حماس بغزة عديمة الجدوى

أرض كنعان/ 

قال كاتب إسرائيلي؛ إن "بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة يزعم أن لديه سياسة منظمة ومتسقة فيما يتعلق بقطاع غزة، رغم أنها سياسة ملتوية وضارة، لأن مستوطني الجنوب يتذمرون، ويشكون، ويتهمون نتنياهو بأنه ليس لديه سياسة واضحة تجاه غزة".

 

وأضاف متان تسوري، وهو مستوطن مقيم في مستوطنات غلاف غزة، في مقاله بصحيفة "يديعوت أحرونوت"، ترجمته "عربي21" أن "سياسة نتنياهو غير مقبولة لدى المستوطنين وقياداتهم المحلية، لأنها بالتأكيد ليست جيدة معهم، لكنها موجودة، ومن أهم خطوطها أن نتنياهو يؤمن بالتسوية مع حماس، ولهذه الغاية، أوكل المهمة إلى رجله السري، رئيس مجلس الأمن القومي، مائير بن شبات".

 

وأوضح أن "نتنياهو دأب على التصريح أن إسرائيل لا تريد حربا في غزة، ويصر على أن الرد على الصمت سيكون ثمنه الهدوء، وبذلك يتبع نهجا غير مقبول من خلال اعتباره لظاهرة تقطير الصواريخ وجولات التصعيد القصيرة كل بضعة أشهر مسألة معقولة، أما الجيش الإسرائيلي فيتبع سياسة أكثر برودا واعتدالا، وهذه سياسة الحكومة الإسرائيلية، وهي مثبتة على أرض الواقع، رغم أنها سيئة للمستوطنين، لكنها جيدة بنظرها".

 

وأكد أن "الحكومة الإسرائيلية من جهتها تواظب على الطلب من مستوطني الجنوب تحمل حرب الاستنزاف هذه من حماس، بزعم أن ضحايا القلق والتوتر أفضل حالا من الإصابة الجسدية في أثناء حرب عنيفة حقا، في حين أن حماس، صاحبة السيادة على غزة، ونتحدث معها، وقادتها محصنون من الاغتيالات، أما رئيس وزرائنا فيعلن بأن إسرائيل ستساعد بتعزيز مشاريع إعادة إعمار القطاع".

 

وأشار إلى أن "خلاصة القول، أن مكتب رئيس الوزراء ومجلس الأمن القومي يتبعان سياسة تركز على كل جهد ممكن لعدم الانحدار إلى عملية حربية عسكرية واسعة، مهما كانت التكلفة، وتستند هذه السياسة على المعرفة المحبطة بأن الحرب ضد غزة ستعيدنا إلى نقطة البداية نفسها، مما دفع بعض أنصار الليكود للاعتراف بمرارة أن موقف نتنياهو تجاه غزة هو النهج الأكثر يسارية وتراخيا".

 

وأضاف أنه في جولة التصعيد القادمة مع حماس في غزة، ستعود الشكوى من جديد، ويتم مهاجمة الحكومة بسبب "عدم وجود سياسة"، لكن حينها بإمكان المستوطنين أن يتوقفوا للحظة، وينظرون حولهم، ويعترفون بأسى بأن السياسة موجودة، لكنها مشوهة، ولا تفيد الإسرائيليين الذين تمثلهم، لأنها جزء من سياسة نتنياهو، الذي لا يهمه كثيرا آراء المستوطنين في الجنوب، طالما أن 36 مقعدا في الكنيست يعتقدون أنه يفعل الشيء الصحيح".