Menu
21:01فعاليات احتجاجيّة في الضفة وغزة رفضًا لاتفاقيتي التطبيع
20:59وقفة جماهيرية ببرلين ضد اتفاقيات التطبيع العربي
20:51هنية يزور سفارة فلسطين في بيروت ويتلقى اتصالا من عباس
20:50قوات الاحتلال تبعد شابًا عن الأقصى وتغلق شارع في الخليل
20:45بالصور: 6 إصابات في عسقلان بسقوط صواريخ
20:24صافراتُ الإنذار تدوي في عسقلان وإسدود
20:23غزة: هيئة المعابر تصدر تنويهاً "مهماً" بخصوص التسجيل الإلكتروني للسفر
20:15استئناف التسجيل لسفر المغادرين عبر معبر رفح إلكترونيا
16:46لجان المقاومة: سيبقى اليوم يوما أسودا في تاريخ المطبعين الذين ارتهنوا لموقف اسيادهم الصهاينة والامريكان وشعبنا سيواصل مقاومته موحدا حتى تحرير أرضه واجتثاث العدو الصهيوني
16:30النيابة العامة تعلن تشديد إجراءاتها بحق المخالفين لتعليمات السلامة بغزة
16:28وقفة غضب جماهيري في جنين تنديدًا بالتطبيع مع الاحتلال
16:27مواجهات مع الاحتلال بالخليل وإغلاق طرق بمسافر يطا
16:24التعليم بغزة: خطة لاستئناف الدراسة مرتبطة بالحالة الوبائية
16:15احتجاج ضد البنك العربي بالعيزرية لإيقافه حسابات 90 أسيرًا
15:39توجيه لمراكز حقوقية وللأمم المتحدة مذكرات حول حصار غزة

ترامب: أردت اغتيال الأسد لكن ماتيس عارض الفكرة

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه ناقش اغتيال رئيس النظام السوري، بشار الأسد، كرد على هجوم كيماوي على المدنيين في سوريا عام 2017، لافتا أن وزير الدفاع آنذاك جيمس ماتيس عارض الخطة.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترامب لقناة "فوكس نيوز" الأمريكية، أذاعتها، الثلاثاء، حيث انتقد فيها ترامب وزير الدفاع السابق جيمس ماتيس.

وقال ترامب للقناة الأمريكية إنه فضل اغتيال الأسد، وخطط لذلك لكن ماتيس لم يرد فعل ذلك، مضيفا أن ماتيس كان جنرالا مبالغا في التقدير أكثر مما يستحق.

تصريح ترامب كان في معرض رده على سؤال عن فقرة مقتبسة من كتاب "الخوف" للصحفي في واشنطن بوست، بوب وودوارد، والتي تقول إن ترامب نادى ماتيس وأبلغه بأنه يريد قتل الأسد بعد الهجوم الكيماوي على المدنيين في 2017 في سوريا.

ووفقا لوودوارد، أخبر ماتيس ترامب أنه سيتابع الأمر، لكنه قال بعد ذلك لأحد المساعدين "سنكون أكثر تعقلا". وفي نهاية المطاف، وضع فريقه خطة لشن غارة جوية على أهداف أمر بها ترامب في النهاية.

وانتقد ترامب، جيمس ماتيس، وقال عنه إنه كان "جنرالا فظيعا" و"قائدا سيئا"، لافتا أنه لم يندم على عدم قتل الأسد.

وفي 2017، قتل أكثر من 100 مدني، وأصيب أكثر من 500 غالبيتهم من الأطفال باختناق، في هجوم بالأسلحة الكيميائية شنته طائرات النظام، الثلاثاء، على بلدة "خان شيخون" بريف إدلب، وسط إدانات دولية واسعة.

واعتبر هذا الهجوم الأكثر دموية من نوعه، منذ أن أدى هجوم لقوات النظام بغاز السارين إلى مقتل أكثر من 1300 مدني بالغوطة الشرقية في أغسطس/ آب 2013.