Menu
15:39توجيه لمراكز حقوقية وللأمم المتحدة مذكرات حول حصار غزة
15:37صحيفة عبرية: التنسيق الأمني يعود تدريجياً
15:34"الخارجية" تعلن عن رحلة اجلاء جديدة من أمريكا
15:31الكيلة: 6 وفيات و888 إصابة جديدة بكورونا خلال الـ24 ساعة الماضية
15:30الاقتصاد بغزة: إحالة 137 تاجرًا للنيابة العامة خلال الأسبوع الماضي
15:28مظاهرة أمام البيت الأبيض رفضًا لاتفاقية التطبيع
15:26حماس: الاستعداد لاقتحام مركزي للأقصى الخميس المقبل نتاج لاتفاقيات التطبيع
15:24مستوطنون يقتحمون الأقصى ودعوات لاقتحام مركزي الخميس المقبل
15:21الحموري : الوضع بالقدس كارثي ومساع إسرائيلية لطرد 200 ألف مقدسي
15:18مشاورات مكثفة للجان "الأمناء" للخروج بخطوات لإنهاء الانقسام
15:16مانويل مسلم للمطبعين: لا تمروا بالقدس وأبواب الأقصى سيفتحها صلاح الدين
15:11حماية يدين تصاعد انتهاكات الاحتلال بالقدس
15:10مدير عمليات "أونروا" يشارك بإيصال المساعدات للاجئين بغزة
15:06ارتفاع المصابين بفيروس كورونا في أم الفحم لـ 764
15:01بحرينيون يجرمون التطبيع عبر ملصقات ولافتات في المنامة

مظاهرة أمام البيت الأبيض رفضًا لاتفاقية التطبيع

تنظم أكثر من 50 مؤسسة أميركية وعربية وفلسطينية، مظاهرة احتجاجية في العاصمة واشنطن، بالتزامن مع مراسم توقيع اتفاقية التطبيع في البيت الأبيض برعاية أميركية وحضور الرئيس دونالد ترمب.

ومن المتوقع أن يشارك المئات في المظاهرة الاحتجاجية، من معظم الولايات الأميركية بعد الدعوات المحددة التي وجهت عبر المؤسسات المشاركة، وذلك نظراً للظروف الصحية التي يمر بها العالم، واجراءات التباعد الاجتماعي الناتجة عن انتشار فيروس كورونا، والشروط الخاصة بالتظاهر والتجمعات العامة لا سيما في الولايات المتحدة الأميركية.

وفي حديث لوكالة الأنباء الرسمية، قال الكاتب والناشط السياسي فراس الطيراوي: "إن هناك رغبة كبيرة من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية والاسلامية وايضا نشطاء سلام أميركيين للمشاركة في المظاهرة الاحتجاجية منذ الاعلان عن تنظيم مراسم التوقيع في البيت الابيض، لكن التدابير الصحية حالت دون ذلك".

واضاف الطيراوي، إن المظاهرة جاءت للتأكيد على الرفض الشعبي حول العالم للتطبيع، الذي لا يخدم الا اجندات دولة الاحتلال، مشيرا إلى أن العالم كله يلتف اليوم أكثر من اي وقت مضى حول القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.

ويشار إلى أنه سيتم القاء كلمات من قبل المؤسسات المشاركة أمام البيت الأبيض رفضاً وتنديداً بالتطبيع.