Menu
12:56الزراعة بغزة: 82% نسبة هطول الامطار
12:38الخارجية توضح كواليس القرار الأخير للجنائية الدولية
12:35نتنياهو يطلب ضوءًا أخضر من واشنطن لضم غور الأردن
12:3459 مستوطنا يقتحمون الأقصى بحماية شرطة الاحتلال
11:29إعلان محددات وموعد صرف المنحة القطرية اليوم
11:22إدخال معدات ثقيلة لمصلحة المياه في غزة بعد رفض دام أكثر من 4 سنوات
11:20عقب مشاركته في في عزاء سليماني .. هذا ما قاله مشعل لهنية
11:18الاحتلال يقرر احتجاز جثامين شهداء الليلة الماضية
11:11خيبة أمل إسرائيلية من قرار ماكرون الاجتماع مع الرئيس عباس
11:09حماس تدعو لاستراتيجية نضال جماعي أمام تهويد الضفة
11:04"حرب خفية" الاحتلال يستغل التحسينات للإيقاع بالغزّيين
10:37نفاق على أنقاض وطن وجرح شعب نازف
10:31الجهاد الإسلامي: عملية بيت ليد حدثًا جهاديًا سيبقى ملهمًا للمقاومة
10:26حسين الشيخ: أي قرار إسرائيلي بضم الأغوار سيؤدي لانهيار الوضع القائم
10:24بالصور: المبادرة الشبابية في البريج تُكرم أصحاب صالونات الحلاقة

من هو الجيش السوري الإلكتروني؟

ارض كنعان/ بعد أن أدت الأنباء عن اختراق حساب وكالة أنباء أسوشييتد برسAP، ونشر أخبار مزيفة وتداعيات هذه الأخبار على الأسواق العالمية، محدثة حالة من الارتباك، برز ما يعرف بالجيش السوري الإلكتروني، ومن هنا تلقىCNN الضوء على هذه الجماعة.

فالجيش السوري الإلكتروني، فريق من الهاكرز مؤيد للنظام السوري، هدفه هو تحدي وكالات الأنباء وناشطين آخرين على مختلف المواقع وصفحات الإنترنت، كان آخرها ما نشر على وكالة أسوشيتد برس للأنباء، وكان كما يلي: "آخر خبر.. انفجاران في البيت الأبيض وإصابة الرئيس باراك أوباما."

لم يستغرق الأمر إلا لحظات حتى تم التأكد من أن الخير غير صحيح، ولكنه مع ذلك كانت تداعياته خطيرة، ولاسيما على أسواق المال، حيث أن مؤشر داو جونز انخفض بمقدار 125 نقطة، ولكنه سرعان ما ارتفع.

ويعرف الجيش السوري الإلكتروني نفسه بما يلي: "نحن فريق مكون من شباب لم يكن بإمكانهم السكوت عن ما يجري تحريفه من وقائع في سوريا"، بحسب ما هو مذكور على صفحتهم بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر."

ويؤكد الجيش السوري الإلكتروني أن أفراده لا يتبعون أي جهة: "نحن لسنا جهة رسمية ولا مكلفين من قبل أحد، نحن شباب سوريون لبينا نداء الوطن والواجب، بعد تعرض وطننا الحبيب سوريا لهجمات على الإنترنت، قررنا الرد وبعنف باسم الجيش السوري الإلكتروني، ونحن صامدون.. باقون.. سوريون."

على صعيد آخر، يرى معارضون أن الجيش السوري الإلكتروني وحدة نشرها النظام لشن حرب إلكترونية ضد المناوئين، أو ما يسمى بـ"الذراع الإلكترونية للنظام السوري"، بهدف دعم الرواية الرسمية للحكومة السورية تجاه الأزمة في سوريا.

ورغم أن نظرة العاملين والخبراء ليست واضحة حول كون هذه الفرقة تابعة للحكومة السورية بشكل رسمي ومباشر، إلا أن الملفت للنظر كان مدح الرئيس السوري، بشار الأسد، لهم والثناء على ما يقومون به من عمل وطني.

ولا شكّ أن هذه الكتيبة الإلكترونية ستبقى نشطة مع بقاء مواقع انستغرام، وفيسبوك، ويوتيوب، في الوقت الذي أعلن فيه اختراق حساباتBBC، وCBS، وNPR، ومنظمةHuman Rights Watch، وحتى حساب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، سيب بلاتر، لما يعتقدون أن له "علاقة مشبوهة" تربطه بدولة قطر.

ويبقى السؤال: متى ومن ستكون الضحية المقبلة؟