Menu
23:20"أوربيون من أجل القدس" يطلع 32 وزيرًا أوربيًا على الأحداث بالأقصى
23:1160 ألف شيقل غرامات بحق الأسرى الأطفال في "عوفر" خلال الشهر الماضي
23:10نقل الأسير المقعد معتز عبيدو للمستشفى
23:07حماس" تدعو "فتح" للحوار لإنهاء الانقسام
23:01الاحتلال يوافق على دخول مواد "ذات الاستخدام المزدوج" إلى غزة
22:54الأوقاف بغزة: تعلن عن موعد عيد الفطر المبارك
22:53النخالة: نحن بحاجة إلى صوت الشعوب العربية لدعم المقاومة
22:49إعلان مهم من "داخلية غزة" بشأن معبر رفح
22:45لجان المقاومة: اقتحام المسجد الأقصى بقوة السلاح وتدنيسه إستهتار بمشاعر المسلمين وسيضع المنطقة أمام خيارات صعبة وخطيرة
22:43عباس يدعو لاقتصار احتفالات العيد على الشعائر الدينية
22:41"علماء المسلمين" يناشد العالم لحماية الأقصى من اعتداءات الاحتلال
22:39صرف سلفة مالية لفئة جديدة في غزة قبل العيد
22:33نتنياهو يؤجل توزيع الحقائب الوزارية إلى الأسبوع المقبل
22:28ليبرمان: اجتماع "الكابينت" غدًا لتحويل 30 مليون دولار لـ"حماس"
22:25الفصائل الفلسطينية بغزة لن تنتظر الانتخابات الإسرائيلية

من هو الجيش السوري الإلكتروني؟

ارض كنعان/ بعد أن أدت الأنباء عن اختراق حساب وكالة أنباء أسوشييتد برسAP، ونشر أخبار مزيفة وتداعيات هذه الأخبار على الأسواق العالمية، محدثة حالة من الارتباك، برز ما يعرف بالجيش السوري الإلكتروني، ومن هنا تلقىCNN الضوء على هذه الجماعة.

فالجيش السوري الإلكتروني، فريق من الهاكرز مؤيد للنظام السوري، هدفه هو تحدي وكالات الأنباء وناشطين آخرين على مختلف المواقع وصفحات الإنترنت، كان آخرها ما نشر على وكالة أسوشيتد برس للأنباء، وكان كما يلي: "آخر خبر.. انفجاران في البيت الأبيض وإصابة الرئيس باراك أوباما."

لم يستغرق الأمر إلا لحظات حتى تم التأكد من أن الخير غير صحيح، ولكنه مع ذلك كانت تداعياته خطيرة، ولاسيما على أسواق المال، حيث أن مؤشر داو جونز انخفض بمقدار 125 نقطة، ولكنه سرعان ما ارتفع.

ويعرف الجيش السوري الإلكتروني نفسه بما يلي: "نحن فريق مكون من شباب لم يكن بإمكانهم السكوت عن ما يجري تحريفه من وقائع في سوريا"، بحسب ما هو مذكور على صفحتهم بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر."

ويؤكد الجيش السوري الإلكتروني أن أفراده لا يتبعون أي جهة: "نحن لسنا جهة رسمية ولا مكلفين من قبل أحد، نحن شباب سوريون لبينا نداء الوطن والواجب، بعد تعرض وطننا الحبيب سوريا لهجمات على الإنترنت، قررنا الرد وبعنف باسم الجيش السوري الإلكتروني، ونحن صامدون.. باقون.. سوريون."

على صعيد آخر، يرى معارضون أن الجيش السوري الإلكتروني وحدة نشرها النظام لشن حرب إلكترونية ضد المناوئين، أو ما يسمى بـ"الذراع الإلكترونية للنظام السوري"، بهدف دعم الرواية الرسمية للحكومة السورية تجاه الأزمة في سوريا.

ورغم أن نظرة العاملين والخبراء ليست واضحة حول كون هذه الفرقة تابعة للحكومة السورية بشكل رسمي ومباشر، إلا أن الملفت للنظر كان مدح الرئيس السوري، بشار الأسد، لهم والثناء على ما يقومون به من عمل وطني.

ولا شكّ أن هذه الكتيبة الإلكترونية ستبقى نشطة مع بقاء مواقع انستغرام، وفيسبوك، ويوتيوب، في الوقت الذي أعلن فيه اختراق حساباتBBC، وCBS، وNPR، ومنظمةHuman Rights Watch، وحتى حساب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، سيب بلاتر، لما يعتقدون أن له "علاقة مشبوهة" تربطه بدولة قطر.

ويبقى السؤال: متى ومن ستكون الضحية المقبلة؟