Menu
13:34بالأسماء: الداخلية تنشر آلية السفر عبر معبر رفح ليوم غدٍ الأربعاء
13:22بيان صادر عن الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار
13:19نتنياهو يعطي الضوء الأخضر لمسودة مشروع ضم الأغوار
13:07الطيبي يحذر من "اغتيالات جديدة" ويتوقع عدوان جديد على غزة
12:57الحساينة يدعو لتفعيل المقاومة بالضفة وبناء المشروع الوطني لمواجهة الاستيطان
12:52المجلس الوطني يدعو إلى تقديم شكوى لمحكمة العدل الدولية ضد إدارة ترمب
12:19أسير فلسطيني يُرزق بتوأم عبر النطف المهربة
12:18مستوطنون يقتحمون باحات المسجد الأقصى
11:31الأسير أبو دياك يتعرض لإنتكاسة والصليب يطلب إفراج إنساني استثنائي
10:46غداً: صرف رواتب موظفي غزة.. والمالية توضح هل هناك زيادة..؟
10:42"الصحة" تطلق حملة التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية
10:40هدم منزلي شقيقين في مخيم العروب شمال الخليل
10:38الاحتلال يهدم منزلاً بجبل المكبر في القدس المحتلة
10:10رفض فلسطيني واسع للقرار الأمريكي حول المستوطنات بالضفة
09:58مصر والأردن ترفضان قرار الخارجية الأمريكية بشأن المستوطنات

من هو الجيش السوري الإلكتروني؟

ارض كنعان/ بعد أن أدت الأنباء عن اختراق حساب وكالة أنباء أسوشييتد برسAP، ونشر أخبار مزيفة وتداعيات هذه الأخبار على الأسواق العالمية، محدثة حالة من الارتباك، برز ما يعرف بالجيش السوري الإلكتروني، ومن هنا تلقىCNN الضوء على هذه الجماعة.

فالجيش السوري الإلكتروني، فريق من الهاكرز مؤيد للنظام السوري، هدفه هو تحدي وكالات الأنباء وناشطين آخرين على مختلف المواقع وصفحات الإنترنت، كان آخرها ما نشر على وكالة أسوشيتد برس للأنباء، وكان كما يلي: "آخر خبر.. انفجاران في البيت الأبيض وإصابة الرئيس باراك أوباما."

لم يستغرق الأمر إلا لحظات حتى تم التأكد من أن الخير غير صحيح، ولكنه مع ذلك كانت تداعياته خطيرة، ولاسيما على أسواق المال، حيث أن مؤشر داو جونز انخفض بمقدار 125 نقطة، ولكنه سرعان ما ارتفع.

ويعرف الجيش السوري الإلكتروني نفسه بما يلي: "نحن فريق مكون من شباب لم يكن بإمكانهم السكوت عن ما يجري تحريفه من وقائع في سوريا"، بحسب ما هو مذكور على صفحتهم بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر."

ويؤكد الجيش السوري الإلكتروني أن أفراده لا يتبعون أي جهة: "نحن لسنا جهة رسمية ولا مكلفين من قبل أحد، نحن شباب سوريون لبينا نداء الوطن والواجب، بعد تعرض وطننا الحبيب سوريا لهجمات على الإنترنت، قررنا الرد وبعنف باسم الجيش السوري الإلكتروني، ونحن صامدون.. باقون.. سوريون."

على صعيد آخر، يرى معارضون أن الجيش السوري الإلكتروني وحدة نشرها النظام لشن حرب إلكترونية ضد المناوئين، أو ما يسمى بـ"الذراع الإلكترونية للنظام السوري"، بهدف دعم الرواية الرسمية للحكومة السورية تجاه الأزمة في سوريا.

ورغم أن نظرة العاملين والخبراء ليست واضحة حول كون هذه الفرقة تابعة للحكومة السورية بشكل رسمي ومباشر، إلا أن الملفت للنظر كان مدح الرئيس السوري، بشار الأسد، لهم والثناء على ما يقومون به من عمل وطني.

ولا شكّ أن هذه الكتيبة الإلكترونية ستبقى نشطة مع بقاء مواقع انستغرام، وفيسبوك، ويوتيوب، في الوقت الذي أعلن فيه اختراق حساباتBBC، وCBS، وNPR، ومنظمةHuman Rights Watch، وحتى حساب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، سيب بلاتر، لما يعتقدون أن له "علاقة مشبوهة" تربطه بدولة قطر.

ويبقى السؤال: متى ومن ستكون الضحية المقبلة؟