Menu
13:43تسوية لملفات ضحايا الانقسام والمصالحة المجتمعية مستمرة
13:4248 مستوطنا يقتحمون الأقصى بحراسة مشددة
13:40الاحتلال يخطر بهدم منزل في سلوان بالقدس
13:38تحذير من تدهور الحالة الصحية لعدد من الأسرى المرضى
13:37الاحتلال يستولي على "كونتينر" جنوب غرب جنين
13:35الاحتلال يوسع من هدم ممتلكات المقدسيين بذريعة "البناء قرب الجدار"
13:34حملة المقاطعة تدعو لمقاطعة "مؤتمر البحرين" وإفشاله
13:33محكمة الاحتلال تحكم بالسجن والغرامة على شابين من الضفة
13:31شركات التنظيف في مستشفيات الحكومة تضرب عن العمل
13:30مقتل طالب فلسطيني في الجزائر
13:27بالصور: عزاء للرئيس الراحل محمد مرسي في غزة
13:25الأردن: اصدار وتجديد جوازات سفر المقدسيين عبر البريد
13:23كم يبلغ عدد اللاجئين في الضفة وغزة والشتات؟
13:22تعرف على حالة الطرق صباح اليوم
13:20البحرين تسمح للإعلام الإسرائيلي بتغطية مؤتمر المنامة

صفقة واشنطن - تل أبيب العسكرية، هل هي ضوء أخضر لعدوان جديد موسع؟؟

أرض كنعان/سلاب نيوز/ بيروت/ وضع وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل ونظيره "الإسرائيلي" موشيه يعالون اللمسات النهائية على صفقة أسلحة كبيرة تُقدر بمليارات الدولارات، سيحصل الاحتلال بموجبها على صواريخ وطائرات أميركية متطورة.

هذه الصفقة رأت فيها الإدارة الأميركية خطوة هامة في تعزيز العلاقة الدفاعية بين الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي.
وبموجب الاتفاق ستوفر الولايات المتحدة الأميركية للاحتلال مجموعة من القدرات العسكرية المتطورة، بما في ذلك صواريخ مضادة للأشعة ورادارات جديدة للطائرات المقاتلة وطائرات التزود بالوقود في الجو (كي سي-135) وطائرات نقل الجنود من طراز (اوسبري في-22) والتي لم تعطها الولايات المتحدة لأي دولة أخرى.

وكان وزير الدفاع الأميركي وصل إلى الكيان الأحد الماضي في مستهل جولة إقليمية تستمر ستة أيام، يبحث خلالها هيغل ونظيره "الإسرائيلي" ملفي الأزمة السورية والنووي الإيراني.

وفي هذا السياق، اعتبرت الفصائل الفلسطينية في تصريحات منفصلة لـ "سلاب نيوز"، تزويد الإدارة الأميركية الكيان الصهيوني بأسلحة متطورة، عدواناً على الأمة العربية والإسلامية والشعب الفلسطيني، ورأى البعض في تلك الصفقة ضوءاً أخضراً لشن عدوان على الشعب الفلسطيني ولبنان وإيران وبعض دول المنطقة، في إشارة إلى سوريا.

وقال لؤي القريوتي مسؤول الجبهة الشعبية - القيادة العامة، "إن هذه السياسة الأميركية ليست جديدة على الولايات المتحدة"، معتبراً بدوره الصفقة بمثابة العدوان الأميركي على الأمة العربية والإسلامية والشعب الفلسطيني.
وأضاف في تعليق خاص لـ "سلاب نيوز"، "الولايات المتحدة الأميركية تعمل على تزويد العدو الصهيوني بالأسلحة المتنوعة من أجل تحقيق تفوق عسكري في منطقة الشرق الأوسط"، لافتاً إلى أن هذه الصفقة لن تحمي العدو الصهيوني من قبل محور المقاومة كما أن العدو لن يستطيع تحقيق أي انجازات بها.

وأكد القريوتي، أن المعادلة في الوقت الراهن اختلفت "حلف المقاومة في تقدم مستمر، والتفوق والتقدم الصناعي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في مختلف المجالات العلمي والوراثي والطاقة النووية السلمية والتصنيع العسكري مستمر".
وقال: "المقاومة قوية والدول الداعمة لحلف المقاومة أيضاً قوية ومتينة وهناك انجازات مستمرة، ومهما حاولت أميركا لتحقيق التفوق العسكري الصهيوني في الشرق الأوسط، تبقى محاولاتها فاشلة والهدف منها طمأنة العدو، كونها تعيش حالة رعب على وجودها في المنطقة".


من جانبه، أوضح وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، أن هذه الصفقة أُبرمت بعد زيارة الرئيس الأميركي باراك اوباما للمنطقة، وبعد زيارة وزير الخارجية ووزير الدفاع الأميركي، الأمر الذي يؤكد أن الكيان الصهيوني يتلقي دعماً غير مسبوق من قبل الإدارة الأميركية.
وقال العوض في تعليق لـ "سلاب نيوز"، إن هذا الدعم الأميركي للكيان بالأسلحة، ستعتبره دولة الاحتلال ضوءاً أخضراً لشن عدوان على الشعب الفلسطيني، وعلى الجنوب اللبناني.
وأضاف "أميريكا تُريد الحفاظ على توازن القوة لمصلحة دولة الاحتلال، وهذا ليس من مصلحة الأمن والاستقرار في المنطقة"، معتبراً أن البديل عن ذلك هو الضغط على الكيان من أجل إلزامه بوقف عدوانه واحتلاله وإعطاء الشعب الفلسطيني والشعوب الأخرى حقها.


بدوره قال طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إن صفقة بيع الأسلحة "تأتي لحرف الأنظار عن الممارسات الإسرائيلية بحق الإنسان الفلسطيني والأرض الفلسطينية".
وأضاف لـ "سلاب نيوز"، إن توقيع صفقة الأسلحة تأتي في إطار الضغط على الولايات المتحدة الأميركية لاتخاذ خطوات جادة باتجاه الملف النووي الإيراني أو الأسلحة المتواجدة في سوريا على ضوء تهديدات حزب الله ومخاوف "إسرائيل" من وصول الأسلحة إلى قوى معادية لها.


أما حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، فقد دعت الولايات المتحدة الأميركية قبل إجراء مثل تلك الصفقات مع الكيان الصهيوني أن تضغط على الكيان من أجل إخضاعه لإرادة المجتمع الدولي.
وقال فايز أبو عيطة، المتحدث الرسمي باسم الحركة لـ "سلاب نيوز"، إن الاحتلال ينتهك كافة القوانين والأعراف الدولية بما في ذلك التوجهات الأميركية نحو تحقيق السلام في الشرق الأوسط وتحديداً، عملية السلام بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين".
وأضاف "على الولايات المتحدة الأميركية، أن تضمن رضوخ "إسرائيل" لإرادة المجتمع الدولي، وأن تضمن التزام الاحتلال بميثاق هيئة الأمم المتحدة الدولية".
ودعا المتحدث باسم حركة فتح، الولايات المتحدة الأميركية لإعادة النظر في العلاقة المنحازة للكيان، مبيناً أن ذلك انحياز ظالم على حساب الحقوق الشرعية والوطنية للشعب الفلسطيني وعلى حساب مبادئ الحق والحرية والعدالة التي يسعى العالم الحر لتجسيدها.