Menu
12:05د. حمدونة : التجاوزات بحق الأسرى في السجون الاسرائيلية تستدعى حماية دولية
11:36احتجاج في جامعة كندية على استضافة جنود إسرائيليين
11:32فتح: سنتصدى لكل المؤامرات ولن نستسلم للأمر الواقع
11:29خارجية الأردن: عزم "إسرائيل" ضم الغور قتل للسلام
11:27الاحتلال يقتحم "عين قينيا" ويجرف أشجار المزارعين
10:48لوكسمبورج تدعو للاعتراف بدولة فلسطين ردًا على إعلان بومبيو
10:44اليونسكو يتخذ قرارات جديدا بشأن مدينة القدس
10:41يدخل اضرابه اليوم الـ 59..جلسة للأسير مصعب الهندي اليوم
10:38مجهولون يخربون النصب التذكاري الألماني بجنين
10:35موعد امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول
10:33الاحتلال يعتقل محافظ القدس عدنان غيث
10:26وزير الأشغال يبحث مع الأونروا المشاريع التي تشرف عليها
10:05اشتية: سنفعّل قانون التعاطي مع بضائع المستوطنات بأقصى عقوبة
09:59هولندا توقف دعمها المباشر الذي تقدمه للسلطة
09:57الصليب الأحمر يعلن برنامج زيارات أسرى محافظتي جنين وطوباس لشهر كانون الأول

الديراوي : وفد أمني مصري سيزور غزة والضفة بشأن المصالحة

ارض كنعان/ وكالات/رئيس مركز الدراسات الفلسطينية في القاهرة إبراهيم الدراوي أن هناك وفداً أمنياً مصرياً سيزور الضفة الغربية وقطاع غزة قريباً لمتابعة مجريات الحوار بين طرفي الانقسام الفلسطيني حماس وفتح، مشيراً إلى هذا الوفد تم تشكيله من قبل الرئاسة المصرية ضمن لجنة لمتابعة ملف المصالحة الفلسطينية.
وكان رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيىل هنية أشار إلى أن وفداً مصرياً من المقرر أن يزور الضفة الغربية وقطاع غزة لمتابعة تطبيق بنود المصالحة، نافياً أن تكون العلاقة بين "حماس" ومصر قد أصابها شيء من الفتور.
وأوضح الدراوي في تصريح لصحيفة فلسطين الأحد، أن اللجنة الأمنية شكلت من قبل الرئاسة المصرية بصفتها الراعية للحوار الفلسطيني- الفلسطيني، بعد دعوة أمير قطر لعقد قمة عربية طارئة مصغرة بمشاركة حركتي "حماس وفتح"، مستنكراً رفض الرئاسة الفلسطينية لمشاركة الأولى في القمة بحجة "شمّاعة التمثيل الشرعي".
وأكد أن الطرح المقبل لتطبيق المصالحة الفلسطينية على أرض الواقع سيكون بشكل جدي وحقيقي، مشيراً إلى أن الطرف الذي يتحمل فشل المصالحة هو الذي لم يطبق أي شيء من بنودها.

وبين رئيس مركز الدراسات الفلسطينية في القاهرة أن الوفد المصري سيزور الضفة والقطاع ليرى بعينه من الطرف المعيق لتطبيق بنود المصالحة على أرض الواقع، لافتاً النظر إلى أن الوفد سيصلح تلك العقبات بعد مغادرته الأراضي الفلسطينية، والاجتماع بالرئاسة المصرية.
وأشار إلى أن عباس وحركة "فتح" غير جادة على الإطلاق في إنهاء الانقسام والوصول إلى المصالحة مع حركة "حماس"، مبيناً أن "حماس" رغم جميع الخطوات الإيجابية التي قامت بها في غزة من أجل الوصول للمصالحة ما زالت تعامل من قبل السلطة في الضفة وكأنها تنظيم محظور.
وبين أن قرار تطبيق بنود المصالحة خارج عن الإرادة الفلسطينية، مشيراً إلى أن المصالحة يجب أن تأخذ موافقة الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكداً أن حركة "فتح" لم ولن تلتزم ببنود المصالحة الفلسطينية مستقبلاً.
ولفت النظر إلى عدم وجود رؤية أمريكية واضحة للمصالحة، مضيفاً: "طلبت الإدارة الأمريكية من حركة "فتح" بعرقلة جهود تطبيق المصالحة مع "حماس"، وإرجائها إلى أجل غير مسمى لكي تدفع عملية المفاوضات".
وتوقفت جولات الحوار الفلسطيني أواخر شباط/ فبراير بعد أن أعلنت حركتا فتح وحماس عن تأجيل لقاء كان مقررًا عقده بينهما يوم 26 شباط/ فبراير في العاصمة المصرية القاهرة، وذلك بعد أن نشبت مشادة كلامية بين رئيس وفد حركة فتح إلى حوار المصالحة عزام الأحمد، ورئيس المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو حركة حماس عزيز الدويك، في ندوة عُقدت فى رام الله تبادلا خلالها الاتهامات بين الحركتين.