Menu
12:59مسؤول إسرائيلي: خرجنا من غزة فور أن تحولت لجهنم على المستوطنين
12:57الرئيس يهاتف عائلة محافظ القدس و عائلة جهاد الفقيه مهنئا بعيد الأضحى
12:55الرئيس الصربي يؤكد ثبات موقف بلاده الداعم لفلسطين
12:52صحة رام الله: تسجيل 323 إصابة بفيروس "كورونا" و247 حالة تعافٍ
12:51"فراسين".. القرية الفلسطينية المهددة بالاقتلاع والتهجير
12:49"الخارجية": الترتيبات جارية لنقل جثمان شهيد العالقين أبو العين
12:48صحة الاحتلال: وفاة 7 أشخاص وإصابة 689 بفيروس "كورونا"
12:45إصابات بالاختناق بينهم أطفال واعتقال شاب بالضفة المحتلة
12:43الاحتلال يعيق العمل بتمديد خط مياه جنوب شرق طوباس
12:42الاحتلال يعتقل شابًا تسلل عبر الحدود الشرقية ويعيده لغزة
12:41أميركا.. 1400 وفاة و69 ألف إصابة بآخر أيام "يوليو الأسود"
12:38أسعار الدواجن واللحوم والأسماك
12:37أسعار الخضروات والفواكه في أسواق قطاع غزة اليوم
12:34حالة الطقس: أجواء شديدة الحرارة حتى الثلاثاء
12:32أسعار صرف العملات في فلسطين
مسؤول إسرائيلي خرجنا من غزة فور أن تحولت لجهنم على المستوطنين

مسؤول إسرائيلي: خرجنا من غزة فور أن تحولت لجهنم على المستوطنين

أرض كنعان / قال مسئول إسرائيلي سابق إن "غزة لم تكن جنة عدن للاستيطان حسب ما يدعي المستوطنون اليوم بل كانت جهنم لا تطاق".

وبين "حاييم رامون" الذي شغل منصب عضو كنيست لسنوات طويلة بالإضافة لكونه رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست خلال الانسحاب من القطاع أن المستوطنين "يحيون سنوياً ذكرى الانسحاب من غزة ويظهرونها كنكبة يهودية".

وقال إن غزة كان كما جنة عدن للمستوطنين قبل الانسحاب مع أن الواقع يفند هذا الادعاء.

وجاء في المقالة التي نشرتها صحيفة "معاريف" الجمعة أن الواقع يؤكد أن غزة كانت جهنم للاستيطان والمستوطنين.

وقال: "عاش نحو 8 آلاف مستوطن تحت هجمات إرهابية يومية، قتل فيها العشرات وأصيب المئات، منذ بدء الانتفاضة الأولى تحولت مستوطناتها إلى هدف لآلاف الهجمات، بدأت بإلقاء الحجارة والحارقات واستمرت حتى العبوات وعمليات إطلاق النار".

ولفت "رامون" إلى أن "الهجمات وصلت بين عامي 2001-2005 الى ذروتها حيث تلقت فيها – جنة عدن المفقودة – حوالي 6 آلاف قذيفة هاون وصواريخ القسام، وإرهاب حماس تسبب بمقتل 113 مستوطن وجندي في تلك الفترة وأصيب المئات".

وتابعت الصحيفة: "تم تسخير وحدات بأكملها لحماية المستوطنين وتجول الجنود يومياً داخل ناقلات الجند على الطريق المحاذية للمستوطنات، بما فيها محور فيلادلفي، وقتل الكثيرون منهم ممن أمنوا حماية للمستوطنين، سيطر الـ8 آلاف مستوطن على 12% من مساحة القطاع البالغ تعداده أكثر من مليون ونصف فلسطيني آنذاك".

ونوهت الصحيفة إلى أنه وخلافاً للادعاءات الممجوجة كما لو أن الانفصال عن غزة أدى لارتفاع نسب العمليات في المنطقة فالحقيقة هي أن الكثير من الجنود والمستوطنين قتلوا قبل الانفصال مقارنة بما بعده وفقاً للصحيفة.