Menu
22:54المقاومة عز وكرامة وليست سلعة للبيع
21:56اجتماع للكابينت الثلاثاء المقبل لمناقشة التحديات الأمنية
21:54التعليم تعلن عن منح دراسية في مصر والأردن
11:19تعليم غزة تعيّن دفعة من المعلمين على بند العقد للعام الدراسي الجديد
11:03"كورونا" عالميا: ما يقارب من 17 مليون إصابة
10:58انطلاق موسم الحج 2020 في ظل إجراءات غير مسبوقة بسبب "كورونا"
10:56مقدسي يشرع بتفريغ منزله بسلوان تمهيدًا لهدمه
10:53"الإغاثة التركية" ستوزع الأضاحي على 4 آلاف أسرة بغزة
10:51الصحة الفلسطينية: منحنى الإصابات في الخليل عاود في الارتفاع
10:39أكثر من 110 مستوطن يقتحمون الأقصى منذ صباح اليوم
10:382062 إصابة بفيروس “كورونا” بإسرائيل خلال الـ24 ساعة الماضية
10:15الحسيني: 11 مليون شيكل للأسر التي تم هدم منازلها في حي وادي الحمص
09:49منصور: "إسرائيل" تُدمر "حل الدولتين" بسياسات الضم
09:45الاحتلال يعتقل المقدسية هنادي الحلواني
09:44خانيونس كلمة سر التي قد تقضي على أحلام كوخافي

المقاومة عز وكرامة وليست سلعة للبيع

أرض كنعان/ 

ما صرح به رئيس حركة حماس السيد اسماعيل هنية انه قد عرض عليه مبلغا ضخما يقدر بـ 15 مليار دولار من اجل ان تترك حماس مواجهة اسرائيل ومقاومتها وتسلم سلاحها وكأنه مقايضه لبيع فلسطين من خلال الموافقة على مشروع "صفقة القرن" الاميركية – الصهيونية الخيانية، ولا ندري ان الذي قدم هذا المقترح لهنية كان عاقلا او مدركا للوضع الفلسطيني على العموم ووضع المقاومة على الخصوص ام انه كان يريد ان يرمي الحجر في البحر لكي يرى ما يحدث من ردود فعل؟.

الملاحظ وكما يعلم الجميع ان مشروع مقاومة المحتل الصهيوني لم يكن رغبة شخصية يتبناها قائد بحيث يستطيع ان يتنازل امام الاغراءات بل هي مسألة حياتية للفلسطينيين لانهم اصحاب حق ويريدون ان يعيدوا هذا الحق من براثن الصهاينة وباي ثمن كان. وبناء على ذلك الفهم الواعي فانهم قدموا القرابين من خيرة ابنائهم شهداء للوصول الى هدفهم الاسمى وهو تحرير ارضهم ومقدساتهم.

فالمسألة اذن هي ابعد مما يتصوره الاميركان أوالصهاينة ومشيخات الخليج الفارسي التي تلهث اليوم وبكل ما لديها، من اجل التطبيع مع الكيان الغاصب ليس من اجل تحقيق حقوق الشعب الفلسطيني بل لتوفير الامن المستديم لهذا الكيان على حساب الاجرام الصهيوني. ولذلك فانهم بذلوا محاولات عدة من أجل اسكات او اخماد او القضاء على الصوت المقاوم الفلسطيني من خلال تشجيع العدو الصهيوني بشن العدوان على غزة من اجل اخضاعها والحصار القاتل على اهلها الا ان المقاومين الابطال استطاعوا ان يفهموا العالم انهم اصحاب قضية وليسوا طلاب مناصب او امتيازات في ظل القهر والذل الصهيوني. ولما وجدوا ان العدوان الصهيوني لم يحقق لهم ما كانوا يريدون التجأوا الى هذا الاسلوب الدنيئ وهو الاغراء بالمال الحرام ظنا منهم انهم يستطيعون ان يفتحوا لهم نافذة يدخلون منها لتفتيت او انهاء الجهد المقاوم. الا ان النتيجة جاءت عكسية تماما وتم توجيه صفعة قوية من قبل قيادة المقاومة الفلسطينية الباسلة من ان المقاومة عز وكرامة وليست سلعة تباع وتشترى في سوق او بورصة النخاسة السياسية.

ان قرار مقاومة المحتل الصهيوني هو قرار فلسطيني بحت نابع من روح الفداء لهذه الارض المقدسة التي دنستها اقدام المجرمين الصهاينة ولابد من تطهيرها من دنسهم في يوم ما وان لا يفكر اعداء الشعب الفلسطيني من ان ابناء المقاومة سيسلمون سلاحهم أو يقفون حركة مقاومتهم او يرفعون ايديهم عن الزناد حتى يطهروا ارضهم ومقدساتهم من رجس الصهاينة المحتلين الغزاة ويحرروا فلسطين كاملة من النهر الى البحر وانه ليس ذلك على الله ببعيد .