Menu
23:11إسرائيل تهدد قيادات من “حماس” في الضفة الغربية لتخريب جهود المصالحة مع “فتح”
20:34حزب الله يصدر بيانًا بشأن الأحداث الميدانية قرب حدود لبنان
20:32انفجارات واشتباكات في الشمال و"غانتس" يقطع اجتماعه للمتابعة
20:30الحكومة تعلن إجراءات وتدابير جديدة مع قدوم عيد الأضحى
20:27خالد مشعل: يطرح رؤية لمواجهة "خطة الضم" وبناء المشروع الوطني
20:16الاتحاد الأوروبي يقدم 23 مليون يورو للسلطة لدفع رواتب الموظفين
20:12"أبو نعيم": معبر "رفح" قد يُفتح بعد العيد بالاتجاهين
20:09قوات الاحتلال تصيب عاملًا وتلاحق آخرين شمالي الضفة
19:44حزب الله يصدر بيانًا حول الأحداث الميدانية التي جرت على حدود لبنان
16:23إسرائيل: حدث أمني على الحدود مع لبنان في منطقة "جبل روس"
15:41لجان المقاومة: إحراق المستوطنين لمسجد في البيرة عدوان همجي على شعبنا ويستدعي من كل فلسطيني ثائر إشعال ثورة غضب وتحويل حياة العدو ومغتصبيه إلى جحيم
13:39الاحتلال يمنع استكمال تعبيد طريق جنوب نابلس
13:37الاقتصاد بغزة تنفذ حملات لمراقبة صرف العملات
13:36الديمقراطية: الدعم الأميركي السخي للاحتلال تشجيع على القتل
13:31الجهاد: إحراق المستوطنين مسجدًا في البيرة إرهاب منظم

إسرائيل تهدد قيادات من “حماس” في الضفة الغربية لتخريب جهود المصالحة مع “فتح”

أرض كنعان/

كشف قيادات في حركة حماس، عن مساعٍ إسرائيلية لتخريب جهود المصالحة التي تبذل في هذه الأوقات مع حركة فتح من أجل طي صفحة الانقسام، ضمن الخطوات الرامية للتوحد في مواجهة مخططات ضم الضفة و”صفقة القرن” الأمريكية. وفق ما اوردته صحيفة القدس العربي.

جاء ذلك عن طريق رسائل مباشرة، أبلغها الاحتلال لقيادات حماس في الضفة الغربية، الذين تعرضوا مؤخرا لعمليات اعتقال، حيث كشف هؤلاء وبينهم نواب في المجلس التشريعي “المنحل”، عن تعرضهم للتهديد في حال تدخلهم في جهود المصالحة بين حركتي فتح وحماس.

وقال حاتم قفيشة القيادي في حماس والنائب عن الحركة في المجلس التشريعي “المنحل” إن المحققين الإسرائيليين هددوه بالاعتقال في حال حدث ما يؤذيهم، وأضاف: “قالوا لي من الأشياء التي تؤذينا المصالحة بين فتح وحماس، ولذلك عليك ألّا تتدخل في هذا الموضوع”، لافتا إلى أن المحققين الإسرائيليين هددوه بـ”دفع الثمن وقالوا لي الكل سيدفع الثمن”.

جدير ذكره أن قوات الاحتلال اعتقلت النائب قفيشة وهو من مدينة الخليل يوم الأحد لعدة ساعات، قبل أن تطلق سراحه بعد إبلاغه بفحوى التهديد، إلى جانب قيامها باعتقال القيادي في حماس نايف الرجوب.

من جانبه أكد النائب باسم زعارير، أن بعض النواب تلقوا اتصالات مباشرة من سلطات الاحتلال تضمنت تهديدات بالاعتقال لذات الأسباب.

وقد جرى أيضا التحقيق مع عدد من النواب عن حماس بعد اعتقالهم لدى الاحتلال حول موضوع المصالحة ورأيهم فيها، حيث تلقوا تحذيرات من المشاركة في أي فعاليات مشتركة مع حركة فتح أو الالتقاء باللواء جبريل الرجوب أمين سر حركة فتح، الذي يقود الجهود المبذولة من حركته حاليا لإقامة فعاليات مشتركة مع حماس ضد مخطط الضم.

جدير ذكره أن قوات الاحتلال اعتقلت فجر الخميس الماضي القيادي في حماس نزار رمضان، ثم أفرجت عنه، قبل أن تعتقل الأحد حاتم قفيشة.

وشهدت الأسابيع الماضية تقاربا بين حركتي فتح وحماس، بعد مؤتمر مشترك لجبريل الرجوب وصالح العاروري، أعنا فيه تجميد مرحلة الخلاف، والتوافق على برنامج وطني وفعاليات شعبية ضد مخطط الضم و”صفقة القرن”.

وخلال المؤتمر جرى التأكيد على الوحدة الوطنية، وعلى فعاليات مشتركة للتصدي للاحتلال، وتلا ذلك أن أعلن عن توافق الحركتين كخطوة أولى على إقامة مهرجان وطني في قطاع غزة، رفضا لخطط الاحتلال الاستيطانية، حيث تنسق حاليا قادة الحركتين لإنجاز المهرجان، بعد أن شرعا في عقد لقاءات قيادية.

ومن المقرر أن تكون هناك كلمة للرئيس محمود عباس في المهرجان، وأخرى لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، وسط حضور دولي.

في السياق، كشف الشيخ حسن يوسف، القيادي في حركة حماس، عن تواصل اللقاءات مع حركة فتح، في الداخل والخارج والسجون، لتفعيل الحراك الميداني الرافض لـ”صفقة القرن” الأمريكية وخطة الضم الإسرائيلية.

وأشاد يوسف خلال تصريحات لـ”المركز الفلسطيني للإعلام”، التابع لحماس، بالتقارب مع حركة فتح في ظل الاعتداءات الإسرائيلية والانتهاكات المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني، وقال: “الاحتلال يستهدف القضية الفلسطينية، والمقدسات الإسلامية والمسيحية وكل الأرض الفلسطينية”.

وأضاف: “التقارب بين حماس وفتح، إسقاطاته إيجابية على الشارع الفلسطيني بفئاته المختلفة، وزرع الأمل مجدداً في نفوس الشعب الفلسطيني على طريق تحقيق الوحدة الوطنية”، مشدداً على أهمية وجود “خطوات ميدانية” تدعم النوايا الصادقة على طريق إنهاء الانقسام.

وأكد أن مواجهة خطة الضم تتطلب إنهاء الانقسام الفلسطيني، والابتعاد عن القضايا الهامشية التي تشغل الشعب الفلسطيني عن قضيته الأساسية في مواجهة المشاريع الإسرائيلية والمخططات الأمريكية.

وأكد يوسف على أهمية الاستمرار في “بناء النوايا الصادقة” لإنهاء ملف الانقسام، وتحقيق المصالحة الفلسطينية بكل مكوناتها وبنودها المتفق عليها سابقاً، بما فيها اتفاق القاهرة 2011.

جدير ذكره أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي كانت قد أفرجت الخميس الماضي، عن القيادي يوسف، بعد قضائه 15 شهرا في الاعتقال الإداري، تخللها قيامه بعقد لقاءات بين أسرى حركتي فتح وحماس، حتى قبيل الإفراج عنه بأيام.

وفيما يتعلق بالمهرجان الوطني، الذي أعلنت عنه حركتا فتح وحماس، والمقرر إقامته في قطاع غزة، أشاد الشيخ يوسف، بحراك الحركتين في القطاع المتواصل على أعلى المستويات فيهما، للعمل على إنجاحه في ظل انتشار جائحة “كورونا” في الضفة الغربية.

وأكد أن المهرجان الذي سيعقد في القطاع “سيوجه رسائل عديدة للمجتمع الدولي والإقليمي والعربي والإسلامي، أن الكل الفلسطيني رافض للمخططات الأمريكية والإسرائيلية، وأن هذا الموقف منطلق من غزة العزة والكرامة”.

وأضاف: “المهرجان له مجموعة من الرسائل الكبيرة يرسلها أهل فلسطين لكل العالم، بأنها تستطيع فعل ما تشاء وتنفيذ ما تريد في كل المجالات المواجهة للاحتلال الإسرائيلي وسياساته”، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن موعد المهرجان لم يحدد بعد.

#فتح #الاحتلال #الضفة #حماس #المصالحة