Menu
10:33الاحتلال يستهدف المزارعين والصيادين في قطاع غزة
10:14"أسرى فلسطين": 400 حالة اعتقال الشهر الماضي
10:12267 أسيرًا من قطاع غزة بسجون الاحتلال بينهم أسيرتين
10:10قوات الاحتلال تعتقل 7 مواطنين ويستدعي آخر من الضفة
10:07مشعل: تأجيل الضم خدعة وهناك فرصة لتوحيد الصف الداخلي
10:04ملحم يعلن إغلاق محافظات الضفة اعتبارًا من يوم الجمعة المقبل بسبب "كورونا"
10:03النخالة:المقاومة قادرة على حماية الحقوق والثوابت
10:00"وزارة التربية والتعليم في رام الله" تؤجل امتحان العملي الخاص بالفرع الزراعي
09:54"لمواجهة مخطط الضم" العاروري والرجوب بمؤتمر مشترك ظهر اليوم الخميس
09:51"الخارجية": وفاة و75 إصابة و44 حالة تعاف جديدة بين صفوف الجالية الفلسطينية
09:49وفاة و980 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في "إسرائيل"
09:47"فيروس كورونا" ربع الإصابات والوفيات العالمية في أميركا
09:21ارتفاع إصابات فيروس كورونا في أمريكا لـ 2.7 مليون حالة
09:43قناة "كان" العبرية: الاحتلال الإسرائيل بدء بتزويد مصر بالغاز الطبيعي
09:40شاهد الصورة التي نشرها ترامب على "تويتر" ثم حذفها
مشعل

مشعل: تأجيل الضم خدعة وهناك فرصة لتوحيد الصف الداخلي

أرض كنعان / قال رئيس المكتب السياسي السابق لحركة "حماس" خالد مشعل، مساء أمس الأربعاء إن تأجيل الضم خدعة أميركية إسرائيلية لا تستهدف إلغاء الضم، ولا التغيير في جوهره، ولكن كيفية الإقرار به عبر تكتيك مضلل.

وأكد مشعل -خلال حوار مع رئيس منتدى التفكير العربي، نقلته الجزيرة مباشر- أن شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية قادرون على مواجهة خطة الضم الصهيونية.

وأضاف: نحن نملك شعباً عظيماً لم ينكسر أو يستسلم، يقاتل منذ مائة عام، ولديه تجربة غير متوافرة لشعب آخر في العالم. ونملك مقاومة عظيمة نُحتت من الصخر، فوالله تجربة المقاومة في غزة وكيف صنّعت سلاحها تُدرّس على مدى التاريخ".

 وتابع مشعل: "نملك أمّة لم تنسَ فلسطين وقضيتها العادلة؛ ولدينا ساحة دولية بدأت تتململ من وقاحة الاحتلال الإسرائيلي".

وشدد على أن الكل الفلسطيني جاهز أن يحتشد في مواجهة صفقة القرن ومشروع ضم الضفة الغربية المحتلة؛ داعيا أن تبادر قيادة السلطة في رام الله إلى خطوات جريئة.

 وقال مشعل: "هناك فرص كثيرة أمامنا، رغم الخطر؛ فرصة أن نوحد الصف الداخلي الفلسطيني؛ وفرصة أن نطلق مواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي، ونشتبك معه على كل الصعد؛ وأيضاً هناك فرصة استنزاف "إسرائيل" وإعادة تصويب القضية الفلسطينية، وملاحقة الكيان، ونزع الشرعية عنه على المستوى الدولي.

وأشار إلى أن هدف "إسرائيل" شرعنة الاحتلال بغطاء مزيف، وحشر الشعب الفلسطيني في أضيق مساحة من الأرض الفلسطينية، وخلق أزمات إضافية، والسطو على العناوين الأساسية للقضية الفلسطينية.

وشدد على أن تحرير الأرض، وعودة اللاجئين، وتحرير القدس، إضافة إلى تحرير الأسرى الأبطال والأسيرات البطلات، هي أهم العناوين والرمزيات والمكونات الأساسية للقضية الفلسطينية، ومن يريد تحقيق ذلك فلا بد من معركة تحرير.

 وطالب بتحويل القرارات التي أُخذت في المجلسين الوطني والمركزي في السنوات الماضية إلى فعل جدّيّ وحقيقيّ؛ مثل وقف العمل بالاتفاقيات مع الاحتلال، ووقف "التنسيق الأمني"، ووقف العمل باتفاقية باريس.