Menu
22:24النخالة: لا خطوط حمراء بأي مواجهة مقبلة مع "إسرائيل"
22:19رابطة المولدات ترفض قرار سلطة الطاقة بتحديد سعر كيلو الكهرباء
22:17اقتصاد غزة تحدد سعر الدجاج وتتوعد المخالفين
22:15"معاريف": إصابة عدد من العاملين في البيت الأبيض بـ "كورونا" عقب توقيع اتفاقية السلام
22:11الاحتلال يُعيد نشر القبة الحديدية بمحيط مدينة أسدود
22:11غانتس يهدد حماس من الغلاف
19:57"الأشغال" تسمح بعودة عمل شركات المقاولات بغزة
19:53الأوقاف تقرر فتح "الأقصى"
19:52"العمل": 500 فرصة عمل في القطاع الصناعي قريباً
19:51إغلاق مبنى محكمة رام الله يوم غد لغايات التعقيم
17:54حماس تكشف تفاصيل اجتماعها مع مبعوث الامم المتحدة للسلام ملادينوف...
17:51تعرف على التسعيرة الجديدة لكهرباء مولدات غزة (صورة)
17:50"اشتية" يوعز بتشديد الإجراءات لمواجهة "كورونا"
14:53مزهر : تطل علينا ذكرى  الألم والفاجعة مذبحة صبرى وشاتيلا وملوك الغزي والعار تصافح يد القتلة والمجرمين من الصهاينة الملطخة أياديهم بدماء الاطفال والشيوخ والنساء .
13:07تنويه مهم للمواطنين الذين لم يستفيدوا من المنحة القطرية أو مساعدات متضرري كورونا
المندوب السامي للإتحاد الأوروبي لشؤون الخارجية وسياسة الأمن جوزيف بورل

مندوب الاتحاد الأوروبي لـ "إسرائيل": الضم يهدد أمن المنطقة

أرض كنعان / قال المندوب السامي للإتحاد الأوروبي لشؤون الخارجية وسياسة الأمن "جوزيف بورل" في رسالة وجهها لـ "إسرائيل": "إن خطة الضم ستؤثر على الفلسطينيين والإسرائيليين وعلى الدول المجاورة، وحتى علينا في أوروبا".

وأضاف جوزيف في رسالته "مؤلم لنا في أوروبا أن نرى خطراً يهدد فرصة حل الدولتين السبيل الوحيد الواقعي والدائم لإنهاء النزاع، فإن معنى خطة الضم كما أعلنتها الحكومة هو نهاية هذا الحل، وتعتقد دول الاتحاد الأوروبي أن الضم يخرق القانون الدولي ونحن نستغل كل مناسبة لإيضاح هذا بروح من الصداقة لحكومة إسرائيل".

وأكد أن الضم خرق للقانون الدولي ولا سيما في ظل ضم للأراضي، وأن هناك تداعيات على النظام العالمي القائم على أساس القانون، وبالتالي قد تكون له تداعيات سلبية على مناطق نزاع أخرى.

وجاء في رسالته "الضم ليس السبيل للسلام مع الفلسطينيين ولتحسين أمن إسرائيل، ولن يعزز مسيرة المفاوضات مثلما يدعي البعض".

وشدد بالقول "على المفاوضات أن تبدأ من المبادئ الدولية المقرة والتقدم من هناك، ففي نهاية المطاف لن يذهب الفلسطينيون والإسرائيليون على حد سواء إلى أي مكان بحيث إنكم ملزمون بإيجاد سبيل للسلام بينكم، ثمة نماذج للتعاون بينكم، وينبغي الإشارة إليها إيجابياً، وتوسيعها وليس تقويضها". 

كما قال "إن المس بالساحة الدولية من خلال تقويض واحد من المبادئ الأساسية التي جعلت العالم أكثر أماناً، وإعطاء شرعية لاكتساب الأراضي بالقوة، سيكون دوماً غير مقبول للإتحاد الأوروبي".

ونوه إلى أن الضم من طرف واحد سيكون تداعيات سلبية على أمن المنطقة واستقرارها أيضاً، وسيعرض للخطر اتفاقات السلام بين "إسرائيل" وجيرانها، وسيمس جداً بالسلطة الفلسطينية وبفرصة حل الدولتين. وتساءل "فهل يمكن لإسرائيل أن تتحمل مسؤولية ملايين الفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة الغربية بكل ما ينبع عن ذلك من تداعيات سياسية واجتماعية؟".

وختم بالقول "إن الضم لن يحل المشاكل بل سيخلق مشاكل أخرى، بما فيها المشاكل الأمنية. في الخطاب الدولي في هذا الموضوع أعرب عن هذا الرأي عدد متزايد من الشخصيات والمنظمات اليهودية أيضاً".

وكانت الحكومة الإسرائيلية أعلنت سابقا عزمها بدء إجراءات ضم أراضٍ من الضفة الغربية المحتلة في الأول من تموز/ يوليو، إذ تشير تقديرات فلسطينية إلى أنها ستصل إلى أكثر من 30 بالمئة من مساحتها.