Menu
13:09الإعلام العبري يكشف تفاصيل جديدة عن قدرات “الكوماندوز” البحري للقسام
13:06هنية: استعادة الوحدة وإنهاء الانقسام الداخلي مستمرة ولم تتوقف
12:56الكيلة: سجلنا 255 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في الضفة الغربية
12:55جيش الاحتلال يستعد لسيناريوهات ما بعد تنفيذ "خطة الضم"
12:52قناة كان: نتنياهو يلمح بأن الضم لن يكون في الأول من يوليو
12:51خلافات في بلدية الرملة بعد تسمية أحد الشوارع بأسماء فنانين مصريين
12:47الكشف عن مخطط تخريبي لزعزعة استقرار غزة لتمرير قرار الضم
12:46توغل إسرائيلي محدود شرقي خان يونس
12:43أكثر من 10 ملايين و373 ألف إصابة و نحو 507 آلاف وفاة بفيروس كورونا
12:41الحكومة الإسرائيلية تصادق على تقييدات التجمهر للحد من كورونا
12:39قوات الاحتلال تعتقل شابا من مخيم عايدة شمال بيت لحم
12:37وفاة مواطن في شجار ببلدة بيتونيا غرب رام الله
12:33عائلة الشهيد عريقات تطالب بتحقيق دولي في جريمة قتله
12:31محافظة قلقيلية: تسجيل 3 إصابات جديدة بفيروس كورونا
12:29تعرف علي أسعار الدواجن واللحوم اليوم في أسواق غزة
استقرار غزة

الكشف عن مخطط تخريبي لزعزعة استقرار غزة لتمرير قرار الضم

أرض كنعان / قالت مصادر أمنية، إن المخابرات الفلسطينية في سلطة رام الله، تعمل على جر غزة لحرب مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنطلاقًا من التضييق المالي ووقف التحويلات العلاجية بحجة الانفكاك عن الاحتلال لمواجهة قرار الضم، بالإضافة لشن حملة تضليل وتشويه إعلامي.

وأكدت المصادر الأمنية، لـ"نيوبال21"، أن المخطط يشمل افتعال حوادث تخريبية في غزة وإثارة الفوضى والفلتان بتوجيهات مباشرة من جهاز المخابرات الفلسطينية.

وأضافت المصادر أن حالة الإفلاس التي وصلت إليها السلطة، وبوادر سقوطها الوشيك سيدفعانها لحرق الأخضر واليابس من أجل الحفاظ على وجودها.

وبحسب المصادر فإن المخطط، يهدف بالدرجة الأولى إلى جر غزة لحرب مع الاحتلال، انطلاقاً من التضييق المالي ووقف التحويلات العلاجية بحجة الانفكاك عن الاحتلال لمواجهة قرار الضم؛ ووقف صرف المخصصات يأتي في هذا الإطار.

كما يشمل المخطط وفق المصدر الأمني، افتعال حوادث تخريبية في غزة وإثارة الفوضى والفلتان، يتولاها هاربين من خارج غزة معروفين لدى أجهزةالأمن، وتجري بتوجيهات من مخابرات السلطة.

وأضافت المصادر: "الخطة قائمة على إشغال غزة لمنعها من القيام بدورها وتولي مسؤولياتها في مواجهة مخطط الضم، لأن ذلك سيؤثر على مكانة السلطة التي اختارت الاحتلال وتمرير مشروعه للحفاظ على سلطتها البالية، وبالتالي تعمل بكل ثقلها لحرف البوصلة والتغطية على فشلها".

وتابعت: "فشل السلطة في مواجهة تداعيات فايروس كورونا، وتزايد حالات الإصابات خلق حالة هيجان كبيرة في الشارع الضفاوي، الكاره أصلاً لسياساتها غير الوطنية وفساد قياداتها، وارتباط مصالحها بالمنسق الإسرائيلي، يجعلها أكثر التصاقاً بمخطط التخريب الذي يجري تنفيذه حالياً".

وأشارت إلى أن إدخال عناصر متطرفة من المنحرفين فكرياً والتكفيريين، وتشكيل مجموعات مسلحة لزيادة المشهد تعقيداً وخلط الأوراق، من أحد أبرز المخططات التي يسعى إليها جهاز ماجد فرج.

ولفتت المصادر إلى أن الخطة بدأت بسلوك إعلامي غير أخلاقي لنبش الماضي واستعادة تاريخ الانقسام بعد ١٣ عام، ليكون بوابة لتنفيذ المخطط الإجرامي.

وشددت المصادر على أن المخطط يحظى بدعم الاحتلال لأنه سيضمن استمرار الدور الوظيفي للسلطة والتنسيق الأمني المعلوماتي وقطع الطريق على أي نشاط شعبي مقاوم، ويستهدف المخطط إضعاف غزة وإرباكها لتمكين الاحتلال من تمرير الضم ضمن صفقة لإعادة إحياء المفاوضات.