Menu
23:13الصحة: تسجيل 136 إصابة جديدة بفيروس كورونا
23:10عائلة فلسطينية تُفجع بصورة نجلها شهيدًا تحت التعذيب بسجون سورية
23:05قاسم: غزة رسمت لوحة وحدودية متقدمة في مواجهة قرار الضم وصفقة القرن
22:25"فتح" ترحب بدعوة "حماس" للوحدة في مواجهة قرار "الضم"
22:22حمدونة يطالب بالتدخل لوقف الإنتهاكات بحق الأسرى
22:19الحكم على الأسير عارف سليم بالسجن عامين ونصف وغرامة
22:12وزيرة في حكومة الظل البريطانية تطالب بمقاطعة بضائع المستوطنات
21:2991 إصابة جديدة بكورونا في جاليتنا بأمريكا
21:26رفع علم فلسطين فوق مبنى بلدية أمريكية
19:44عريقات يحذر العرب من قبول التطبيع حال تراجع إسرائيل عن "الضم"
19:38ارتفاع في عدد إصابات "كورونا" بالمجتمع العربي بـ"إسرائيل"
19:34"الزراعة" بغزة تكشف تفاصيل استعداداتها لموسم الأضاحي
19:29"الشعبية": السلطة لم توقف اتصالاتها مع "إسرائيل" وأمريكا
19:26الكيلة: الحالة الوبائية في محافظة الخليل خطرة
19:22الصحة بغزة.. لا إصابات جديدة بفيروس "كورونا" بالقطاع
صحة رام الله نخشى من تطور فيروس كورونا لمرحلة التفشي بالمجتمع

صحة رام الله: نخشى من تفشي فيروس "كورونا" بالمجتمع

أرض كنعان / قالت وزارة الصحة في رام الله، إن 1354 إصابة مؤكدة بفيروس (كورونا) سجلت في الضفة الغربية، ناتجة عن الاختلاط والتجمعات، أي ما نسبته 60% من الاصابات، والـ40% المتبقية بسبب العمال القادمين من أراضي عام 48 وأهلنا هناك ومخالطين لهم.

قال مدير عام الطب الوقائي علي عبد ربه، في تصريحات صحفية، إن الفيروس حتى الآن ينتشر على شكل بؤر في بعض المناطق، ونخشى من تطوره إلى مرحلة التفشي في المجتمع.

وأشار إلى أن انتشار الفيروس كان سريعا منذ بداية ظهوره في فلسطين، إلا أن الإجراءات الوقائية التي فرضتها الحكومة ابقت الوضع الوبائي تحت السيطرة، لكن مع إعادة تشغيل القطاعات والتوجه إلى التعايش مع المعطيات الجديدة، زادت الإصابات، ما تطلب من المواطنين الالتزام بإجراءات الوقاية والتباعد الاجتماعي، لذا نشرت الوزارة 21 تعميماً وبروتوكولا خاصا بإعادة فتح القطاعات.

وأضاف عبد ربه: أن هناك استهتاراً من المواطنين وعدم التزام بالتقيد بإجراءات السلامة والتباعد، ما أدى إلى تسجيل عشرات الإصابات جراء الاختلاط، كما حصل في بيت العزاء في دير الحطب، والفرح في مردا.

وبين مدير عام الطب الوقائي، أن وزارة الصحة كانت وحتى 14حزيران/يونيو تقوم بتتبع الخارطة الوبائية لجميع المصابين ومخالطيهم وكانت الحالة الوبائية تحت السيطرة، ومع انفجار الوضع والزيادة الهائلة في أعداد الإصابات خاصة في محافظة الخليل، التي انتشر فيها على شكل بؤر ومناطق كاملة، أصبح من الصعب تحديد مصدر العدوى.

وأشار عبد ربه إلى أنه لا يستبعد وجود بؤر غير مكتشفة للوباء في محافظات أخرى على غرار الخليل، لافتاً إلى أن أي مصاب قادر على نقل العدوى الى 10-15 شخصا في المتوسط.

وحذر من أن المصابين في الموجة الثانية تظهر عليهم أعراض أكثر خطورة من مصابي الموجة الأولى أبرزها نقص الاكسجين في الدم، مشيرًا إلى أن هناك 114 مصاباً في مراكز الحجر والعلاج، 8 منها حرجة، 4 حالات في الخليل، وحالتان في بيت لحم، وحالتان في نابلس.

وشدد على أن التقارب الاجتماعي هو بيئة جيدة لانتقال العدوى، معتبراً أن الانتشار الكبير والارتفاع في أعداد المصابين يعود الى الانفتاح الكبير المرتبط بعودة الحياة الى طبيعتها وعدم التزام المواطنين بشروط السلامة والتباعد الاجتماعي.