Menu
12:46ملادينوف" مخططات "اسرائيل" لضم الأغوار "ضربة مدمرة"
12:37‏تركيا: إقامة الدولة الفلسطينية باتت حاجة ماسة أكثر من أي وقت مضى
12:29حماس: السلطة تتلاعب بالانتخابات وتفتقد الجدية
12:27البطش : قادة العالم يزيفون التاريخ ويكرسون تهويد القدس تحت عنوان "منتدى المحرقة "
11:38فرنسا تكشف حقيقة اعتذار ماكرون عن طرد عناصر الشاباك من القدس
11:34بوتين يلتقي نتنياهو ويختصر زيارته لفلسطين ليوم واحد
11:32الاحتلال يواصل فتح سدود المياه لإغراق الأراضي شرقي غزة
11:27الاحتلال يكتشف ضريحا من العصر البيزنطي في قيسارية
11:18الزراعة: الخسائر نتيجة رش الاحتلال للمبيدات السامة فاقت المليون وربع المليون $
11:08هيئة الأسرى: الوضع الصحي للمعتقل فراس غانم غاية في السوء
11:06الاحتلال يفرج عن الأسير علي سلهب بعد اعتقال 18 عاما
11:01جلسة محاكمة اليوم للأسيرة أماني الحشيم
10:56"حشد" تدين جريمة إعدام ثلاثة أطفال واحتجاز جثامينهم
10:55الأردن يحذر "إسرائيل" من أي خطوة أحادية تجاه الغور
10:09مرض عباس يعود للواجهة ..حماس تستعد وطرح أسم "رئيس للسلطة" في المرحلة الانتقالية

الطالب السعودي المصاب في بوسطن يكشف تفاصيل التحقيق

أرض كنعان/ وكالات/ صرح المبتعث السعودي عبدالرحمن الحربي بأن التحقيقات التي أجرتها معه السلطات الأمنية الأمريكية في المستشفى الذي يخضع فيه للعلاج من إصابته بالانفجار الثاني في خطة نهاية "ماراثون بوسطن" لم تستغرق أكثر من ساعتين.
وأوضح الحربي أنه لم يهرب بعد إصابته ولم يتم القبض عليه، وقال: "لم يعترض طريقي أحد. بعد إصابتي سألت شرطياً إلى أين أذهب فدلّني. وكنت أول مصاب يصل إلى المستشفى".
وأضاف الحربي وفق صحيفة "الحياة": "لأنني أول مصاب في انفجار بوسطن يصل إلى المستشفى، طلبت الشرطة تفتيش شقتي إجراء احتياطياً، ووافقت، واستمر تحقيقهم معي ساعتين فقط".
ونفى المبتعث السعودي لدراسة الهندسة الحربي (20 عامًا) ما تردد عنه في الإعلام الأمريكي من أنه هرب من موقع الانفجار وتمت الإطاحة به أرضاً والقبض عليه.
وقال الحربي إنه لم يوضع تحت الحراسة ولم يتم التحقيق معه باعتباره مشتبهاً به، مشيرًا إلى أنه كان يقف في مكان الانفجار، وحدث الانفجار الثاني خلفه مباشرة ولم يكن بجواره أي من الطلاب السعوديين.
وأضاف: "حدث الانفجار وأُصبت إصابة خفيفة جداً، وسألت الشرطي فدلني إلى أين أذهب، ولم يعترض طريقي أحد، ولم أهرب، ولم أركض بعيداً عن الانفجار. كل هذا كتبته الصحف الأميركية ولم يحدث. وذهبت إلى الإسعاف وكنت أول مصاب يصل إلى المستشفى".
ووصف عبد الرحمن الحربي ما حدث له بأنه إجراء طبيعي، حيث تمت مساءلة جميع المصابين الموجودين في المستشفى.
وأكد أنه لم يوضع تحت الحراسة بشكل منفرد، وإنما كانت هناك تعزيزات أمنية على المستشفى، وقال: "جاء إليّ اثنان من رجال الـ"إف بي آي"، وتمّ سؤالي عما شاهدت، وسألوني عن الانفجار، وأين كنت، وعما يمكن أن أفيدهم به، واستأذنوني تفتيش شقتي فتجاوبت معهم ووافقت".
وأشار الحربي إلى أن الإعلام الأمريكي أثار حوله المشكلات، ولا يعرف من أين جاء بكل تلك المعلومات المغلوطة، وأعلن أنه سيقوم بتغيير شقته بعد أن قاموا بتصويرها وتصوير مكانها ونشر عنوانه، معتبرًا ذلك خرقًا لخصوصيته.