Menu
20:41خدمات البريج يقفز للمركز الثالث في دوري جوال لكرة الطاولة
16:30"العودة" يدعو لإنقاذ الفلسطينيات في سوريا
16:27الاحتلال أصدر 12 قرراً إدارياً بحق أسرى من جنين خلال يونيو
16:23تعميم هام من سلطة النقد للبنوك ومؤسسات الإقراض
16:22مؤتمر هرتسيليا يحذر من التهديدات الداخلية والخارجية بـ"إسرائيل"
12:21اجتماع قريب للسلطة لمتابعة أموال المقاصة
12:19هذا ما فعلته مقاطعة الفلسطينيين لورشة المنامة
12:18هذا الجدول المعمول به حاليا في محافظات غزة
12:16"حد السيف" القسامية تطيح بقائد كبير باستخبارات الاحتلال
12:14الاحتلال يعتقل 3 شبان اجتازوا السياج الفاصل شمال القطاع
12:12فايروس يصيب عشرات الجنود من لواء كفير
12:08احتجاجات واسعة للفلاشا في "إسرائيل"
12:07قطر وافقت على تمويل المنطقة الصناعية بغزة
12:02حملة اعتقالات ومداهمات طالت 8 مواطنين واسعة بالضفة
12:02حملة اعتقالات ومداهمات طالت 8 مواطنين واسعة بالضفة

الطالب السعودي المصاب في بوسطن يكشف تفاصيل التحقيق

أرض كنعان/ وكالات/ صرح المبتعث السعودي عبدالرحمن الحربي بأن التحقيقات التي أجرتها معه السلطات الأمنية الأمريكية في المستشفى الذي يخضع فيه للعلاج من إصابته بالانفجار الثاني في خطة نهاية "ماراثون بوسطن" لم تستغرق أكثر من ساعتين.
وأوضح الحربي أنه لم يهرب بعد إصابته ولم يتم القبض عليه، وقال: "لم يعترض طريقي أحد. بعد إصابتي سألت شرطياً إلى أين أذهب فدلّني. وكنت أول مصاب يصل إلى المستشفى".
وأضاف الحربي وفق صحيفة "الحياة": "لأنني أول مصاب في انفجار بوسطن يصل إلى المستشفى، طلبت الشرطة تفتيش شقتي إجراء احتياطياً، ووافقت، واستمر تحقيقهم معي ساعتين فقط".
ونفى المبتعث السعودي لدراسة الهندسة الحربي (20 عامًا) ما تردد عنه في الإعلام الأمريكي من أنه هرب من موقع الانفجار وتمت الإطاحة به أرضاً والقبض عليه.
وقال الحربي إنه لم يوضع تحت الحراسة ولم يتم التحقيق معه باعتباره مشتبهاً به، مشيرًا إلى أنه كان يقف في مكان الانفجار، وحدث الانفجار الثاني خلفه مباشرة ولم يكن بجواره أي من الطلاب السعوديين.
وأضاف: "حدث الانفجار وأُصبت إصابة خفيفة جداً، وسألت الشرطي فدلني إلى أين أذهب، ولم يعترض طريقي أحد، ولم أهرب، ولم أركض بعيداً عن الانفجار. كل هذا كتبته الصحف الأميركية ولم يحدث. وذهبت إلى الإسعاف وكنت أول مصاب يصل إلى المستشفى".
ووصف عبد الرحمن الحربي ما حدث له بأنه إجراء طبيعي، حيث تمت مساءلة جميع المصابين الموجودين في المستشفى.
وأكد أنه لم يوضع تحت الحراسة بشكل منفرد، وإنما كانت هناك تعزيزات أمنية على المستشفى، وقال: "جاء إليّ اثنان من رجال الـ"إف بي آي"، وتمّ سؤالي عما شاهدت، وسألوني عن الانفجار، وأين كنت، وعما يمكن أن أفيدهم به، واستأذنوني تفتيش شقتي فتجاوبت معهم ووافقت".
وأشار الحربي إلى أن الإعلام الأمريكي أثار حوله المشكلات، ولا يعرف من أين جاء بكل تلك المعلومات المغلوطة، وأعلن أنه سيقوم بتغيير شقته بعد أن قاموا بتصويرها وتصوير مكانها ونشر عنوانه، معتبرًا ذلك خرقًا لخصوصيته.