Menu
12:34الرجوب: اجتماع لمركزية "فتح" بعد غد الجمعة لبحث مشاريع الضم
12:12حماس تصدر بيانًا بذكرى شهداء ثورة البراق الشريف
12:11الاحتلال يستولي على 5 جرافات ومعدات ويحتجز عمالا في المزرعة الغربية
12:08حماس: هدم الاحتلال لمنشآت المقدسيين إمعان في العدوان على الشعب الفلسطيني
12:02فيروس كورونا: بريطانيون يتوصلون إلى عقار طبي محتمل ومنظمة الصحة العالمية تعتبره "اختراقا علميا"
11:37استعدادات استثنائية لجيش الاحتلال على حدود غزة
11:36سفارة فلسطين في القاهرة تعلق الدوام لأسبوع قابل للتجديد
11:33ثلاثة قتلى في الداخل المحتل خلال 24 ساعة
11:05"ا.حيدر الحوت" : دماء شهداء ثورة البراق ستظل هي صانعة التاريخ الفلسطيني ولن يسقط خيار المقاومة بـ كافة أشكاله حتى انتزاع الحق الفلسطيني
11:03"يسرائيل هيوم" تكشف مراحل مخطط الضم بالضفة
11:02حملة اعتقالات ومداهمات طالت 10 مواطنين واسعة في مدن الضفة
10:59مؤسسة الضمير تحذر من انهيار الأوضاع الاقتصادية وتنذر بتداعيات كارثية في قطاع غزة
10:56فوضى الشعارات ..وترتيب الأولويات الوطنية
10:45تغريدات: تصريحات أبو صبحة عن "الإسلام" تثير سخرية واسعة على مواقع التواصل
10:43ملك الأردن يعلق على تهديدات "إسرائيل" بضم أجزاء جديدة في الضفة الغربية
شهداء ثورة البراق الشريف

حماس تصدر بيانًا بذكرى شهداء ثورة البراق الشريف

أرض كنعان / أصدرت حركة حماس، صباح اليوم الأربعاء، بيانًا صحفيًا على مرور 90 عامًا، على ارتقاء شهداء ثورة البراق الشريف الثلاثة: فؤاد حجازي، ومحمد جمجوم، وعطا الزير في سجن القعلة في مدينة عكا المحتلة.

وقالت الحركة في بيانها: "تسعون عامَاً على ارتقاء الشهداء الثلاثة فؤاد حجازي ومحمد جمجوم وعطا الزير في سجن القعلة في مدينة عكا المحتلة، بعد إندلاع ثورة البراق بسبب تدنيس مجموعات من الصهاينة لحائط البراق في المسجد الأقصى المبارك".

وأضافت: "كانت ارتقاء الشهداء واحدة من التجليات العظيمة لتضحيات شعبنا الفلسطيني، دفاعًا عن عروبة القدس والأقصى، وكانت في المقابل شاهد على تأمر المستعمر البريطاني مع الحركة الصهيونية في مواجهة الثورة الفلسطينية المعاصرة".

وذكرت أن رسالة دماء شهداء ثورة البراق وشهداء سجن القلعة، تؤكد على أن العدوان على الأقصى خط أحمر، وأن الشعب الفلسطيني لن يتردد في الدفاع عن هوية المدينة المقدسة العربية الفلسطينية مهما بلغت التضحيات.

وأكّدت على أن الشعب الفلسطيني، وخاصة أهل القدس المرابطين في باحات الأقصى، بعد كل هذه السنوات والتضحيات، ما زال يدافع عن هوية المدينة، وسيظل الأقصى درة تاج القضية حتى تحريره من دنس المحتل.