Menu
12:39الشيخ يبحث مع القنصل الاسباني آخر التطورات السياسية
12:38مسؤولون: إيران تخطّط لاغتيال سفيرة أميركيّة انتقامًا لسليماني
12:37هيئة الأسرى: إصابة المعتقل محمد زيد من مدينة قلقيلية بفيروس كورونا
12:30داخلية رأم الله: لا قرار بالعودة الى الاغلاق الشامل
12:23صحيفة عبرية : الضم قد يطبق قبل الانتخابات الامريكية
12:10مصادر مصرية مطلعة: معبر رفح لن يفتح خلال الأسبوع الحالي
12:04مجلس الوزراء: يناقش التهديدات بإجراءات الوقاية من كورونا وشروط "اسرائيل" المالية على طاولة الحكومة
12:01إخطار بهدم منزل في الخليل يقطنه 11 فرداً
11:57اشتية: ندرس تصويب علاقة فلسطين بالجامعة العربية
11:52مستوطن يدهس عاملًا قرب نابلس
11:51فعاليات احتجاجية في مدن أمريكية ضد توقيع الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي
11:47إدارة سجن النقب تماطل بعلاج الأسرى المرضى
11:44صحة غزة: تسجيل 108 إصابة جديدة بفيروس كورونا
11:41ما هي التفاصيل السرية التي تضمنتها الاتفاقيات بين "إسرائيل" والإمارات والبحرين؟
11:37حملة اعتقالات ليلية واسعة في الضفة المحتلة
الاستيطان

صحيفة عبرية:تكشف فحوى رسائل خليجية لعباس لقبول "حقيقة الضم"

أرض كنعان / كشفت صحيفة "إسرائيل هيوم" العبرية، صباح اليوم، عن رسالة بعثتها دول الخليج لرئيس السلطة محمود عباس حول عملية "الضم" التي ستقوم بها حكومة الاحتلال للضفة المحتلة وغور الأردن مطلع الشهر القادم.

ونقلت الصحيفة العبرية عن مصادر دبلوماسية عربية ومسئول في مكتب محمود عباس، قولهم إن الرسالة أكدت "عزم إسرائيل تنفيذ خطة الضم "فرض السيادة" على مراحل بين يوليو وسبتمبر".

وقالت الصحيفة إنه وبحسب مسؤول عربي كبير فإن "تطبيق المخطط في نظر إسرائيل هو أمر حتمي، ولكن في ضوء مناشدة قادة الدول العربية المعتدلة بقيادة العاهل الأردني لتخفيف طريقة التطبيق، فقد تقرر أنه سينفذ تدريجياً ويوزع على جدول زمني أكثر مرونة".

وأكد مسئول كبير في مكتب رئيس السلطة محمود عباس، للصحيفة العبرية أن "الرسائل وصلت إلى عباس ومستشاريه من خلال مسؤولين سياسيين كبار من دول عربية معتدلة، بناء على طلب من إسرائيل وإدارة واشنطن".

ووفق المسئول الفلسطيني فإن "سياسة الضم الإسرائيلية ستطبق أولا فقط على مساحات شاسعة من الوادي، حيث توجد غالبية السكان اليهود ويعيشون تقريبا مع الفلسطينيين".

وأضاف المسؤول الفلسطيني، بحسب الرسائل "أن تطبيق السيادة على الكتل الاستيطانية الأكبر سيتم في مراحل لاحقة، وليس في يوليو المقبل، وسيشمل معاليه أدوميم وأجزاء كبيرة من غوش عتصيون أولاً".

وبحسب المسؤول الفلسطيني، فإن "إسرائيل تحاول منع الاضطرابات في السلطة الفلسطينية وبين عامة الناس في الدول العربية، وبدعم من الولايات المتحدة والدول العربية المعتدلة، ستنفذ تدريجياً خطة الضم".