Menu
12:44"قبل أعتقالة" هكذا أطلق الاحتلال النار على طفل مقدسي!
12:40وزارة الخارجية:131 حالة وفاة بـ"كورونا" في صفوف جالياتنا
12:35أحمد بحر: يدعم موقف نواب الضفة الرافض لقانون حماية الأسرة بشكله الحالي
10:36اعتراض عربي على ترشيح "إسرائيل" لمنصب أممي
10:34ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا في "إسرائيل"
10:33ثلاثة من حراس نتنياهو تبينت إصابتهم بفيروس كورونا
10:29بالصور: مصرع شقيقين وإصابة آخرين بالاختناق داخل بئر عميق في سلفيت
10:27أبرز عناوي الصحف العربية لهذا اليوم
10:25حالة الطقس: انخفاض في درجات الحرارة اليوم وغدا
10:24أسعار صرف العملات صباح اليوم الأحد
10:13قائمة ذهبية بالمواد الغذائية التي تساعد على تخفيض الوزن
10:06الكشف عن أهمية ارتداء الأقنعة في ظل "كورونا"
12:10التربية والتعليم تشكّل لجنة متخصصة لمتابعة تظلمات الطلبة
12:08مستوطنون يضرمون النيران بأراضي مادما
12:06البرغوثي يُرحب بقرار حزب اليسار الألماني إدانة مخطط الضم
الأسير القاصر مهند داوود عواد

"قبل أعتقالة" هكذا أطلق الاحتلال النار على طفل مقدسي!

أرض كنعان / روى الأسير القاصر مهند داوود عواد (16 عاما) من بلدة ابو ديس شرق مدينة القدس المحتلة طريقة اعتقاله الوحشية رغم اصابته بالرصاص في قدميه.

وقال القاصر عواد، "بتاريخ 15-5-2020 وفي حوالي الساعة العاشرة والنصف مساءً، كنت أسير بمنطقة تدعى الخارجة بأبو ديس بجانب الجبل، وإذ بجنود الاحتلال يطلقون النار علي، ونتيجة لذلك أصبت اصابة بالغة بقدمي اليسرى، اما قدمي اليمنى فدخلت الرصاصة وخرجت منها، بعدها سقطت على الأرض، حضر اشخاص ونقلوني إلى مستوصف بأبو ديس، وبعدها أغمي علي، ووجدت نفسي بمستشفى برام الله".

ويكمل، "بقيت أسبوع بمستشفى رام الله وبعدها تحررت للبيت، وبتاريخ 9-6-2020 أي بعد حوالي اكثر من 20 يوما وحوالي الساعة الثالثة فجراً، وبينما كنت نائما، وإذ بجندي يوقظني من النوم وأمرني بمرافقته، وكان معه عددا من الجنود، وأخبرته أنني لا أستطيع السير، فبدأ بالصرخ علي، ورفض حتى ان ارتدي ملابسي، وقيد يداي، وأجبروني على السير لحوالي 50 مترا، وبعدها طلبوا مني القفز من على السور، ورغم رفضي لطلبهم كوني ليس بمقدوري حتى المشي، إلا أن أحد جنود الاحتلال حملني ورماني من فوق السور الذي كان بارتفاع أكثر من متر".

ويضيف، " بعد ذلك وضعوني بجيب عسكري، وعصبوا عيناي، وانهالوا علي بالضرب، وأغلب الضرب تركز على مكان الاصابة، وعلى معدتي واكتافي، وبعدها تم انزالي الى معسكر في أبو ديس، وركلني أحدهم بقدمه على رجلي اليسرى".

ويكمل: بعد ذلك اقتادوني الى مركز تحقيق "عطاروت" ليوم كامل، وهناك بدأت اعاني من اوجاع شديدة ولا تحتمل، رغم برودة الطقس، إلا انهم رفضوا ادخال ملابس شتوية أو أغطية... وطوال الوقت كنت مقيد اليدين، ما سبب لي أوجاع ومعاناة شديدة، ولاحقا تم نقلي لسجن "عوفر"، ومنها إلى العيادة، وبعدها إلى مستشفى العفولة، ومنها الى سجن "الجلمة".