Menu
11:13أسرى "عوفر" ينفذون خطوات احتجاجية على وقف الزيارات ويعيدون وجبات الطعام
11:08اطلاق دفعة بالونات من المناطق الشرقية للقطاع تجاه البلدات الإسرائيلية
11:06فرنسا: حل الدولتين هو السبيل لإنهاء الصراع
11:03الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة واعتداءات للمستوطنين في نابلس
10:59محكمة الاحتلال تنظر اليوم في استئناف الشيخ رائد صلاح على إدانته وحبسه
10:57الأردن: مخطط الضم لا يمكن أن يمر دون رد
10:56الكيلة: تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا في عزون عتمة
10:50بالصور: وفاة مواطن وإصابة آخرين بحادثي سير في خان يونس
10:44بالصور|| مواجهات واعتقالات في يافا تنديدا بتدنيس مقبرة "الإسعاف الإسلامية"
10:42أحدث إحصاءات كورونا: نحو 418 ألف وفاة و7 ملايين و437 ألف إصابة
10:40بالفيديو والصور أخذ قياسات منزل الأسير نظمي أبو بكر
10:38مستوطنون يعتدون على مواطن ويحرقون مركبة في نابلس
09:57أسعار صرف العملات في فلسطين
09:54حالة الطقس : الأجواء صافية وحارة نسبيا
13:44الاحتلال يُفرج عن شابين ويُؤجل محاكمة آخر
الأردن مخطط الضم لا يمكن أن يمر دون رد

الأردن: مخطط الضم لا يمكن أن يمر دون رد

أرض كنعان / قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إن مخطط الضم الإسرائيلي لثلث الأراضي المحتلة "خرق واضح للقانون الدولي ولا يمكن أن يمر دون رد"، ويشكّل "تقويضًا للأسس التي قامت عليها العملية السلمية، وينسف كل فرص السلام الشامل والعادل".

جاءت تصريحات الصفدي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الألماني هيكو ماس مساء أمس الأربعاء في العاصمة الأردنية عمان، عقب مباحثات بين الجانبين تركزت على الأوضاع في فلسطين المحتلة ومخططات الضم الإسرائيلية.

وأضاف الصفدي "مستمرون بالعمل مع شركائنا وأشقائنا لأجل منع الضم والحؤول دون تنفيذ إسرائيل له، لأن تحقيقه يعني قتل كل فرص السلام".

بدوره، قال هاس إن مباحثاته مع الصفدي تطرقت إلى "سبل إحياء المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين"، معربا عن قلق بلاده من مخطط ضم الأراضي الفلسطينية.

وأكد التزام الاتحاد الأوروبي بحل الدولتين ورفضه للخطط الأحادية، وضم الأراضي، قائلًا إنها "قد تشكّل خطرًا داهمًا على المنطقة، وتصعيدًا كبيرًا في الأوضاع".

وقال: "نحن نعتقد أن الآن هو وقت الدبلوماسية، ونؤكد ضرورة الجلوس إلى طاولة المفاوضات".

وأضاف "توصلنا إلى آراء متوافقة فيما يتعلق بإعادة إحياء عملية التسوية بالشرق الأوسط، وسنساهم جميعًا بذلك للوصول إلى حلٍ توافقي".