Menu
13:03"إسرائيل" تمدد إبعاد الشيخ عكرمة صبري عن الأقصى لمدة 4 أشهر
13:00غزة: تضرر 40 ألف عامل وخسارة 50 مليون دولار جراء "فيروس كورونا"
12:56"إسرائيل" تُجمد القرار العسكري بحق البنوك الفلسطينية التي تتعامل مع الأسرى
12:51تأخر "المنحة القطرية".. هل يتهرب الاحتلال من "تفاهمات غزة"..؟
12:46الصحة: تسجيل ثلاث إصابات جديدة بفيروس (كورونا) بقطاع غزة
12:43الكيلة: تسجيل أربع إصابات جديدة بـ(كورونا) في جنين وقطاع غزة
12:41خبير مقدسي: حديث الاحتلال عن خطة تاريخية بالقدس كذب
12:39حكومة اشتية تعلق على اشتراطات الاحتلال لتسليم أموال المقاصة
12:38الاحتلال يعتقل 21 مواطنا من عدة مناطق بالضفة
12:34النقب: العثور على بقايا جثة داخل سيارة محروقة
12:33باراك يفتتح منشأة جديدة لتصنيع الحشيش في غلاف غزة
12:31أسرى "هداريم" بصدد تنفيذ خطوات تصعيدية قد تصل لإضراب مفتوح
12:30إسبر يعارض خطة ترامب لنشر الجيش لمواجهة المظاهرات
12:28150 مستوطناً يهودياً اقتحموا فجراً "قبر يوسف" بنابلس
12:25نائب عربي في "الكنيست" يعلن إصابته بفيروس كورونا
فيروس كورونا غزة

غزة: تضرر 40 ألف عامل وخسارة 50 مليون دولار جراء "فيروس كورونا"

أرض كنعان / تضرر أكثر من 40 ألف عامل، فيما وصلت إجمالي خسائر القطاعات العمالية بفعل جائحة كورونا وإجراءات الطوارئ التي صاحبتها تجاوز الخمسين مليون دولار.

وأوضح رئيس الاتحاد العام لعمال فلسطين في قطاع غزة، سامي العمصي، أن هذه الخسائر تشمل مختلف القطاعات العمالية مثل رياض الأطفال والحضانات وعمال الفنادق والمطاعم وسائقي الأجرة، بالإضافة إلى العمال الذين يعملون بأجور يومية في الأسواق الشعبية.

وأشار إلى أن إجمالي الأيدي العاملة في القطاع المحاصر إسرائيلياً للعام الرابع عشر على التوالي، والتي تضررت بفعل جائحة كورونا وإجراءات الطوارئ المتبعة يتجاوز 40 ألف عامل في مختلف القطاعات.

ويقدر عدد الأيدي العاملة المتضررة في قطاع رياض الأطفال بنحو 2000 عامل وعاملة وفي قطاع السياحة والفنادق والمطاعم تضرر 4 آلاف شخص من العاملين، عدا عن تضرر 12 ألفا إلى 15 ألفاً من السائقين بفعل تعطل المدارس والجامعات.

وبيّن العمصي أن إجمالي عدد العمال في القطاع يتراوح ما بين 300 ألف إلى 350 ألفا يبلغ إجمالي المتعطلين منهم عن العمل 220 ألفا فيما يعمل منهم ما بين 100 ألف إلى 130 ألف شخص في مختلف القطاعات العمالية.

وشدد العمصي على أن شريحة العمال في فلسطين عموماً وتحديداً في القطاع الذي يرزح تحت حصار مشدد منذ عام 2006، تعيش ظروفا صعبة قبل "كورونا" وأتت الجائحة لتزيد الأمور صعوبة على كل العمال الفلسطينيين.

وانعكست أزمة فيروس كورونا بالسلب على مختلف القطاعات العمالية في القطاع نتيجة توقف عشرات المنشآت عن العمل نتيجة خطة الطوارئ التي جرى تنفيذها من قبل الجهات الحكومية لمنع انتشار الفيروس.

وصرفت الجهات الحكومية في غزة التابعة لحركة "حماس" بعضاً من التعويضات لفئات متضررة بالإضافة إلى مبالغ دفعتها السلطة الفلسطينية عبر صندوق "وقفة عز" لفئات أخرى متضررة من العمال والأسر الفقيرة والمحتاجة في القطاع، غير أنّ ذلك ليس كافياً حتى الآن.​

وحذّر البنك الدولي في تقرير، الاثنين، من أنّه "حتى قبل تفشي الوباء كان نحو ربع الفلسطينيين يعيشون تحت خط الفقر، وبحسب التقديرات الأولية، سيرتفع عدد الأسر الفقيرة إلى 30% في الضفة الغربية، وإلى 64% في غزّة بسبب تأثيرات الفيروس".