Menu
12:00مسيرات في حيفا ويافا لاستشهاد "اياد ومصطفى يونس "
11:48كبير محللي فلسطين يحذر : مقبلون على أيام صعبة جداً
11:21قوة اسرائيلية تقتحم بلدة يعبد جنوب غرب جنين
11:18الجيش الإسرائيلي يستعد للحرب وسط مخاوف من نتائج "مخزية"
11:10في الذكرى الـ10 لهجوم سفينة مرمرة..حماس: جريمة متكاملة الأركان
11:05كورونا حول العالم: الإصابات تتجاوز الـ6 ملايين وتسارع وتيرة الشفاء
11:03إلتباس في قرار عباس
10:47بحر يهنئ رئيس مجلس البرلمان الإيراني الجديد بتوليه مهام منصبه
10:45حزب غانتس: ليس بمقدورنا منع نتنياهو من تطبيق خطة الضمّ
10:41تخلله إطلاق نار.. مقتل مواطنيْن وإصابة آخر بجروح خطيرة في شجار عائلي جنوب نابلس
10:39مسؤول الشاباك يتحدث عن عياش والسيد وأبو الهنود والكرمي
10:35تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا بالضفّة
10:31مستوطنون يقتحمون الأقصى والاحتلال يعتقل شابين وفتاة من باحاته
10:23بعد شهرين على إغلاقه.. لحظة فتح الأقصى أبوابه وأداء أول صلاة فجر به
10:22أبرز ما جاء في الصحف العبرية هذا اليوم

تقرير أميركي: أسوأ أساليب التعذيب جاءت من قبل بوش وادارته

أرض كنعان/ وكالات/ نددت مجموعة عمل أميركية مستقلة ، تضم أعضاء سياسيين بارزين من الحزبين الديمقراطي والجمهوري وجنرالين متقاعدين وخبراء في القانون والأخلاقيات، في تقرير لها بممارسات الاستجواب التي اتبعتها إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش، متهمةً إياهم بتحمل المسؤولية النهائية عن استخدام التعذيب على نحو "لا يقبل الجدل"، وحثت الرئيس باراك أوباما على إغلاق معسكر الاعتقال بغوانتانامو بنهاية عام 2014.

وتوصلت مجموعة العمل في واحدة من أكثر الدراسات شمولاً عن المعاملة الأميركية للمشتبه بتورطهم في الإرهاب إلى أنه لم يوجد في أي وقت من قبل على الإطلاق ذلك "النوع من المباحثات المدروسة والتفصيلية التي جرت بعد 11 سبتمبر مباشرة، والتي شملت الرئيس وكبار مستشاريه بشأن حكمة وملاءمة وقانونية إيقاع الألم والتعذيب ببعض المحتجزين في معتقلاتنا".

وقالت المجموعة والتي شكلها مركز أبحاث المشروع الدستوري في تقريرها: "لا جدال في أن الولايات المتحدة متورطة في ممارسة التعذيب".

وزاد الانتقاد اللاذع للأساليب التي اتُّبعت في ظل إدارة الرئيس بوش الجمهورية التركيز على محنة المعتقلين في معسكر غوانتانامو الذي فتحه بوش، وفشل خليفته الديمقراطي في إغلاقه.

ووصفت مجموعة العمل احتجاز السجناء لأجل غير محدد في بغوانتانامو بأنه أمر "مقيت وغير مقبول"، ويجب أن ينتهي مع مغادرة القوات الأمريكية أفغانستان العام المقبل.

وأجرت المجموعة مقابلات مع مسؤولين سابقين من إدارات بيل كلينتون وجورج بوش وأوباما ومسؤولين عسكريين وسجناء سابقين، كما بحثت في عدد لا يحصى من الوثائق العلنية، وخلصت إلى أنه "لا جدال في أن الولايات المتحدة مارست التعذيب" باستخدام أساليب استجواب تنتهك القوانين الأمريكية والدولية.