Menu
اعلان 1
01:05الأسير سامي جنازرة يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الرابع عشر
01:02إدارة سجون الاحتلال تنقل الأسير سامي جنازرة مجددا إلى عزل النقب
00:56غزة: انتحار سجين في مركز إصلاح الوسطى
00:52أندونيسيا ترفض بشدة مخطط الضم الإسرائيلي
00:47الرئيس يعزي الملك عبد الثاني وآل أبو جابر بوفاة وزير الخارجية الأسبق
00:46الاحتلال يمنع الصلاة في الحرم الإبراهيمي
00:41النيران تلتهم 850 شجرة زيتون وحرجية في جنين
00:35نتنياهو : "اسرائيل " ستضم 30 %من الضفة الغربية
00:31مقتل فتاة فلسطينية بعد تعرضها للضرب المبرح من قبل والدها
00:17البرغوثي يحذر من موجة ثانية من فيروس كورونا
00:26نتنياهو: فلسطينيو الغور وأريحا لن يحصلوا على الجنسية
00:23"إسرائيل" تدعي منع هجومًا للجهاد الإسلامي وآخر لحزب الله
00:21الاحتلال يعتقل اربعة شبان ويستولي على مركبتهم شمال نابلس
00:17اول تصريح من الداخلية الفلسطينية بشأن وقف التنسيق المدني
23:34محافظ قلقيلية يقرر إغلاق قاعة امتحان الثانوية العامة ببلدة "عزون عتمة"
قوات الوفاق تتقدم جنوبي طرابلس وروسيا تتحدث عن تغيّر موازين القوى

قوات الوفاق تتقدم جنوبي طرابلس وروسيا تتحدث عن تغيّر موازين القوى

أرض كنعان

أعلنت قوات حكومة الوفاق الليبية سيطرتها على عدة محاور مهمة ومتقدمة بمحيط مطار طرابلس، وعلى أحد أحياء منطقة قصر بن غشير جنوبي العاصمة. يأتي ذلك في وقت اعتبرت موسكو أن المساعدة الخارجية لأطراف النزاع غيرت موازين القوى على الأرض.

وقال المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق العقيد محمد قنونو إن قواته سيطرت على مواقع وصفها بالمهمة والمتقدمة في محيط مطار طرابلس، وإنها تطارد قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر الموجودة هناك.

كما أكد مصدر عسكري من قوات حكومة الوفاق أنهم يحافظون على مواقعهم في محور الكاريزما جنوبي طرابلس، بعد إحباط محاولة قوات حفتر استرجاع مواقعها في ذلك المحور.

وكانت قوات الوفاق قد سيطرت خلال اليومين الماضيين على أجزاء واسعة من محور الخلاطات والرملة وعين زارة جنوبي طرابلس، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات حفتر.

سيطرة وأهمية

وفي تطورات ميدانية موازية، أعلنت قوات الوفاق بسط سيطرتها على حي الكايخ المحيط بمنطقة قصر بن غشير، جنوبي العاصمة طرابلس.

وقال مصطفى المجعي المتحدث باسم عملية "بركان الغضب" التابعة لحكومة الوفاق -في تصريح لوكالة الأناضول- إنه بعد السيطرة على حي الكايخ باتت السيطرة على قصر بن غشير قريبة.

وأكد المتحدث العسكري أن السيطرة على قصر بن غشير تعني انهيار محاور جنوب طرابلس بالكامل، باعتبارها شريان الحياة لقوات اللواء المتقاعد.

وتبعد منطقة قصر بن غشير عن طرابلس حوالي 26 كيلومترا، وتعتبر إحدى المناطق الرئيسية التي تعتمد عليها قوات حفتر لإمداد عناصرها في محاور القتال جنوب طرابلس.

ونجحت قوات الوفاق في السيطرة خلال الأيام القليلة الماضية على محاور قتال ومعسكرات إستراتيجية جنوبي طرابلس، من أبرزها معسكرا حمزة واليرموك.

وقال مراسل الجزيرة ناصر شديد إن قوات حفتر تطلق قذائف الهاون بشكل كثيف منذ ثلاثة أيام على مناطق مثلث الكهرباء في عين زارة، ومحور الخلاطات في البنايات التي تحصنت فيها قوات الوفاق أمس الخميس.

وأرجع شديد بطء قوات حكومة الوفاق في التقدم إلى تلغيم أعداد كبيرة من المنازل والطرق من قبل قوات حفتر، مشيرا إلى أن تفكيك هذه الألغام يستغرق وقتا، قبل أن تستكمل قوات الوفاق تقدمها نحو الجنوب.

موازين القوى

سياسيا، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن المتحدثة باسم الخارجية ماريا زاخاروفا قولها اليوم الجمعة إن الوضع في ليبيا آخذ في التدهور، وإن وقف إطلاق النار هناك يتهاوى.

ونسبت وكالة إنترفاكس إلى المتحدثة الروسية قولها إن المساعدة الخارجية لأطراف الصراع غيرت توازن القوى على الأرض في ليبيا، وأضافت أن بلادها مستمرة في اتصالاتها مع جميع الأطراف الليبية المتصارعة.

ونقلت عن زاخاروفا القول إن روسيا تصر على حل الصراع الليبي بالوسائل الدبلوماسية، معتبرة أن المزيد من التأخير يهدد بعواقب وخيمة.

من جانبه، شدد أحمد معيتيق نائب رئيس حكومة الوفاق على أن الاتفاقيات المبرمة بين طرابلس وأنقرة كان لها بالغ الأثر في تغير بعض موازين القوى على الساحة.

جاء ذلك في كلمة ألقاها المسؤول الليبي، مساء الخميس، خلال مشاركته بندوة نقاشية عبر الإنترنت تحت عنوان "ليبيا ما بعد الصراع" نظمها "المجلس الأطلسي" وهو مؤسسة بحثية تتخذ من العاصمة الأميركية واشنطن مقرا لها.

كما شدد المسؤول الليبي على أن روسيا والإمارات ليس لديهما أية خطة بناءة لليبيا سوى تدمير الحكومة بطرابلس، مشيرا إلى أن ليبيا مع حفتر ستكون تحت إدارة دكتاتورية مرة أخرى.

من ناحية أخرى، قال حزب الخضر الألماني المعارض أمس الخميس إن قوات حفتر تستخدم شاحنات عسكرية ألمانية مزودة بأنظمة دفاع جوية روسية.

وأضاف الحزب الألماني أن هناك العديد من الأدلة على أن دولة الإمارات سلمت هذه الشاحنات إلى قوات حفتر، وبالتالي انتهكت حظر الأسلحة في ليبيا.

جاء ذلك في بيان لمسؤول السياسة الخارجية بحزب الخضر أوميد نوريبور، موضحا أن حزبه طالب حكومة المستشارة أنجيلا ميركل بتوضيح ملابسات تسليم الإمارات حفتر شاحنات عسكرية ألمانية على الفور وبشكل كامل.

خسائر قوات حفتر

وتواصل قوات حفتر تكبد خسائر فادحة جراء تلقيها ضربات قاسية في محاور جنوبي طرابلس وكافة مدن الساحل الغربي وصولا إلى الحدود مع تونس، إضافة إلى قاعدة "الوطية" الإستراتيجية (غرب) وبلدتي بدر وتيجي، ومدينة الأصابعة بالجبل الغربي (جنوب غرب طرابلس).

وبدعم من دول عربية وأوروبية، تشن قوات حفتر منذ 4 أبريل/نيسان 2019 هجوما متعثرا للسيطرة على طرابلس، مقر الحكومة المعترف بها دوليا، مما خلف قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب أضرار مادية واسعة.

وقد أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مجلس الأمن الدولي بمقتل 58 مدنيا وجرح 190 آخرين على الأقل، جراء القتال الدائر في ليبيا منذ مطلع أبريل/نيسان الماضي وحتى 18 مايو/أيار الجاري.