Menu
اعلان 1
00:21الاحتلال يعتقل اربعة شبان ويستولي على مركبتهم شمال نابلس
00:17اول تصريح من الداخلية الفلسطينية بشأن وقف التنسيق المدني
23:34محافظ قلقيلية يقرر إغلاق قاعة امتحان الثانوية العامة ببلدة "عزون عتمة"
23:33لجان المقاومة:جريمة اعدام الشهيد البطل"فادي سمارة" دليل على إجرام العدو والرد عليها بـ تصعيد المقاومة من اجل اقتلاع العدو الصهيوني
23:17أول حالة وفاة لفلسطينية بـ"كورونا" في قطر
23:14وجه دعوة للعاهل الأردني.. هنية يحذر الاحتلال من محاولة فرض مخططاته الخبيثة بالأقصى
22:59شهيد برصاص الاحتلال بزعم تنفيذه عملية دهس شمال غرب رام الله
22:52الاحتلال يبعد الشيخ عكرمة صبري عن الأقصى
22:50"الصحة" بغزة: لا إصابات جديدة بفيروس كورونا
22:44تسجيل 37 حالة تعاف من "كورونا" في القدس
22:39حماس: استهداف الشخصيات المقدسية لن يثني شعبنا عن الدفاع عن الأقصى
22:38الاحتلال يرغم عائلة على هدم منزلها جنوب القدس
22:28102 حالة وفاة بـ"كورونا" في صفوف الجالية الفلسطينية حول العالم
22:26الاحتلال يستولي على أرض زراعية غرب جنين
22:23مصرع طفل جراء حادث دهس بالخليل
يوم القدس العالمي

في يوم القدس.. حماس: لن نستسلم أمام المخططات الصهيوأمريكية

أرض كنعان

قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إننا في فصائلِ المقاومةِ الفلسطينيةِ لنْ نستسلمَ أبدًا لواقعِ القهرِ الذي يفرضُه الاحتلالُ بغطاءٍ من الإدارةِ الأمريكيةِ، وبتواطؤٍ معَ أنظمةِ التطبيعِ العربيِّ، بلْ سنقاومُ هذا الهجومَ كما فعلْنَا دائمًا، وسيبقى شعبُنا مقاومًا مضحيًا، قدّمَ عشراتِ الآلافِ من الشهداءِ، ومئاتِ الآلافِ من الجرحى والأسرى؛ ثمنًا لرفضِ ومقاومةِ الاحتلالِ، والتهويدِ لأرضِنا ومقدساتِنا.

وأكدت في بيان لها اليوم "وفي هذا اليومِ العظيمِ، يومِ القدسِ العالميِّ التحيةَ إلى أبناءِ شعبِنا في أماكنِ تواجدِهِ كافةً، في الشتاتِ حيثُ الصابرونَ الصامدونَ المتمسكونَ بحقِّ العودةِ المقدّسِ، وفي الأراضي المحتلةِ عامَ 48، الثابتونَ الذينَ يقاومونَ مؤامراتِ تغييرِ الهويةِ وتهويدِ الأرضِ، وفي غزةَ الصمودِ الذينَ وقفوا بكلِّ أنفةٍ وعزّةٍ في وجهِ الحصارِ والعدوانِ ، ولقّنوه درسًا في الكرامةِ والبسالةِ والبطولةِ، كما نوجّهُ التحيةَ إلى شعبِنا العظيمِ في الضفةِ المحتلةِ، ونخصُ أبطالَ العملياتِ الفرديةِ، هؤلاءِ الرجالُ الذينَ ينقشونَ في الصخرِ لاختراقِ الأمنِ الإسرائيلي، وتدفيعِ الاحتلالِ ثمنًا باهظًا سيجبرُهُ في النهايةِ على الرحيلِ عن أرضنِا ومقدساتِنا الإسلاميةِ والمسيحيةِ،

وتابعت "وما هذه العملياتُ البطوليةُ والشجاعةُ التي تجري يوميًا في الضفةِ الغربيةِ والقدسِ ضدَّ العدوِّ الصهيونيِّ إلا تأكيدٌ أنَّ روحَ الجهادِ والمقاومةِ تسري في عروقِ أبناءِ شعبنِا، وأنَّ كلَّ عملياتِ التخويفِ والإرهابِ والقمعِ والتنسيقِ الأمنيِّ مع العدوِّ لن تزيدَهم إلَّا إصرارًا على الاستمرارِ في هذا الطريقِ، واستكمالِ مشوارِ التحريرِ، وانتزاعِ حقوقِهم بالقوةِ مهما بَلَغَتِ التضحياتُ، وأن ثورةَ شعبِنا العارمةَ في وجهِ الاحتلالِ في الضفةِ الغربيةِ والقدسِ وسائرِ فلسطينَ ما هيَ إلا مسألةُ وقتٍ. "

وقدمت التحية إلى كلِّ الدولِ الحرّةِ الكريمةِ التي تأبى الاعترافَ بالاحتلالِ، أو التطبيعَ معه، أو قبولَه، كما نقدّمُ التحيةَ والعرفانَ للدولِ التي تدعمُ المقاومةَ الفلسطينيةَ بالمالِ والسلاحِ والدعمِ السياسيِّ والمعنويِّ، وفي الوقتِ نفسِهِ ندينُ بكلِّ أشكالِ الإدانةِ مواقفَ الدولِ والأنظمةِ التي تعملُ على التطبيعِ، أو تمارسُ الرذيلةَ السياسيةَ بالعلاقةِ مع الاحتلالِ المجرمِ،.

وبينت أن إحياءَ يومِ القدسِ العالميِّ، وتزايدَ حالةِ الرفضِ لدى شعوبِ الأمةِ وأصدقاءِ الشعبِ الفلسطينيِّ في العالمِ للتطبيعِ معَ العدوِ وللمخططاتِ الصهيو أمريكيةِ التي تستهدفُ القضيةَ الفلسطينيةَ وحقوقَ الشعبِ الفلسطينيِّ، أكبرُ تأكيدٍ على مكانةِ فلسطينَ والأقصى في قلوبِ ووجدانِ الأمةِ جمعاءِ، وأنَّ الأمةَ لم ولن تنسى فلسطينَ مهما بلغَ حجمُ التآمرِ علیها، وكيِّ وعیِها وتمزیقِها، ونهبِ ثرواتِها .

ووجهت التحية  إلى جرحانا وأسرانا الذينَ ينتظرونَ الفرجَ لمواصلةِ النضالِ منْ أجلِ حريةِ الأوطانِ، وندعو المقاومةَ إلى تحقيقِ صفقةٍ مشرَّفةٍ يتمُّ بموجبِها الإفراجُ عن آلافِ الأسرى، ولا سيما النساء والأطفال والمرضى وذوي المحكومياتِ العاليةِ.

كما أرسلت التقديرُ لأبناءِ شعبِنا البواسلِ في القدسِ الصامدةِ في وجهِ الاحتلالِ، ومحاولاتِه المستمرةِ لاقتلاعِهم من أرضِهم، وسلبِ وهدمِ منازلِهم، وتدنيسِ المقدساتِ، وإنَّ هذا الصمودَ الأسطوريَّ لأهلِنا في القدسِ يتطلبُ الدعمَ والإسنادَ من كلِّ المكوناتِ والجهاتِ الفلسطينيةِ والعربيةِ والإسلاميةِ.

ودعت "حماس" إلى تشكيلِ جبهةٍ وطنيةٍ وعربيةٍ وإسلاميةٍ واسعةٍ ومنْ كلِّ الأحرارِ لمواجهةِ تيارِ التطبيعِ والتنسيقِ الأمنيِّ مع العدو الصيهوني، الذي يتآمرُ على قضيةِ القدسِ وفلسطينِ، ونؤكدُ أنَّ هذه الجبهةَ هي الكفيلةُ بمواجهة المخططات الصهيوأمريكية وكنسِ الاحتلالِ عن أرضِنا ومقدساتِنا. وأخيرًا: ستبقى القدسُ دربَ الشهداءِ، وقبلةَ الأحرارِ منْ أبناءِ الأمّةِ، فالقدسُ مركزُ الصراعِ وعنوانُه حتى طردِ الصهاينةِ الغزاةِ، وإنَّ استعادةَ وحدةِ الأمةِ وقوَّتَها، وتسخيرَ مقدراتِها في ساحةِ المواجهةِ الحقیقیةِ مع العدوِ الصهیونيِّ، ودعمَ المقاومةِ الفلسطينيةِ منْ أجلِ تحريرِ فلسطينَ.