Menu
اعلان 1
14:00أبرز ما جاء في الصحف العبرية هذا اليوم
13:59الإعلام العبري: حماس تطلق صواريخ تجريبية جديدة باتجاه البحر
13:57الخارجية: وفاة فلسطينيين جراء كورونا في السعودية والإمارات
13:52حالة المعابر في قطاع غزة صباح اليوم
13:51حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة
13:49أسعار صرف العملات مقابل الشيقل في فلسطين
21:16ألوية الناصر: المقاومة الفلسطينية بصحبة محور المقاومة أصبحت أشرس
21:14مفتي فلسطين يعلن الأحد يوم عيد الفطر السعيد
21:11أبو مجاهد :احياء يوم القدس العالمي يتجاوز حدود المذهبية والفئوية لمفهوم الأمة الواحدة
21:10إصابات بالاختناق بمسيرة كفر قدوم
21:09النخالة: لا يكفي السلطة إطلاق النار في الهواء
21:08الاحتلال يتسبب باحتراق 120 شجرة زيتون جنوب غرب جنين
21:06وزارة الأوقاف تشكر المواطنين التزامهم بالإجراءات الوقائية أثناء أداء صلاة الجمعة.
21:05"الصحة": تسجيل حالتي تعاف جديدتين من فيروس "كورونا" في الخليل
21:03القدومي: يوم القدس فرصة لاستعادة أولوية القضية للصدارة مجددا
خطة الضم

حالة إرباك واسعة بـ"إسرائيل" حيال الرفض الدولي لخطة الضم

أرض كنعان

رصد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير، حالة الإرباك الواسعة في الأوساط الإسرائيلية، حيال الرفض الدولي لقرار حكومة الاحتلال فرض السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية، وعلى المستوطنات غير القانونية، خاصة ضم الأغوار، والمنطقة المصنفة "ج".

وأشار المكتب في تقرير وصل وكالة "أرض كنعان" السبت إلى ردود الفعل الإسرائيلية المتخبطة حيال ما صدر عن الجنائية الدولية بشأن خطوة الضم، بالإشارة إلى مهاجمة الوزير الإسرائيلي المختص بالتنسيق بين الوزارات يوفال شتاينتس المدعية العامة للمحكمة فاتو بنسو بعد رأيها القانوني.

واعتبر شتاينتس تجاهلها لآراء بعض كبار خبراء القانون الدولي في العالم "يشير إلى تصميمها على إيذاء إسرائيل وإعادة تسميتها من خلال القانون الدولي، من خلال اختراع مسمى دولة فلسطينية حتى قبل بدء مفاوضات عملية السلام"- وفق زعمه.

وقال التقرير: "بصلف وغرور كرر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مرة أخرى التعبير في خطاب مسجل تم بثه خلال إحياء مئة عام على مؤتمر سان ريمو (1920)، عن قناعته بإمكانية تنفيذ مخطط ضم غور الأردن والمستوطنات في الضفة إلى السيادة الاسرائيلية وتطبيق القانون الإسرائيلي فيها خلال الأشهر المقبلة".

وأضاف أن ذلك يجري في ظل الانشغال العالمي بجائحة "كورونا" ومحاولات محاصرة الوباء الذي ضرب الأرض وأثر على شعوبها ودولها اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا دون أن يشكل أي عائق أمام حكومة الاحتلال الاسرائيلي للمضي قدمًا في مخططاتها الاستيطانية متجاهلة الواقع الصحي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأشار إلى أن حكومة الاحتلال تواصل سياستها في رعاية وتشجيع الاستيطان والنشاطات الاستيطانية، التي تقوم بها منظمات استيطان يهودية متطرفة في مختلف مناطق الضفة الغربية بما فيها القدس، مثلما تواصل عمليات هدم منازل ومنشآت المواطنين الفلسطينيين في كافة أرجاء الضفة.

وبين أن عمليات الهدم المتواصلة في كافة المناطق، وفي الأغوار بشكل خاص، تأتي هذه المرة بالتوافق مع إعلان حكومة الاحتلال عزمها على الضم في تموز المقبل.

وتطرّق التقرير إلى تقرير أمني إسرائيلي حديث "تقدير الموقف" الذي يسلط الضوء على الفرصة السانحة التي خلقها انتشار فيروس "كورونا" العالمي للتغطية على خطوة إسرائيلية كبيرة بوزن ضم مناطق واسعة في الضفة الغربية المحتلة، والذي نشره معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي الأسبوع الماضي.

وحسب "تقدير الموقف" هذا، فإن هنالك فرصة لن تتكرر لاستغلال الظرف الراهن والإقدام على خطوة الضم هذه، سعيًا لتحقيق أهداف "إسرائيل" السياسية- الأمنية، وعلى رأسها بسط السيادة على مناطق المستوطنات في الضفة الغربية.

وفيما يتعلق بالخيارات المتوفرة حاليًا لصيغة بسط السيادة وضم المستوطنات، فقد عدّد التقرير الإسرائيلي عدة خيارات، كضم مناطق المستوطنات فقط، وهو ما يشكل 4% من مساحة الضفة، أو المخطط الهيكلي للمستوطنات، والذي يشكل ما نسبته 10% من مساحة الضفة، أو ضم الكتل الاستيطانية، والتي تحظى بإجماع واسع في المجتمع الإسرائيلي، وغالبيتها غرب جدار الضم والتوسع العنصري، والتي تصل مساحتها الى نحو 10% من مساحة الضفة.

وكذلك ضم غور الأردن، وهو ما يشكل 17% من مساحة الضفة، أو ضم جميع المناطق المصنفة "ج"، حسب اتفاقية أوسلو وهو ما نسبته 60% من مساحة الضفة، أو ضم جميع المناطق المذكورة في مخطط ترمب، والتي تشكل مساحتها 30% من مساحة الضفة (غور الأردن 17%، المستوطنات المعزولة 3%، الكتل الاستيطانية 10%، بالإضافة للطرق).

وحسب تقرير المكتب الوطني، فإن ردود الفعل الدولية الرافضة لإعلانات نتنياهو المتكررة، من شأنها أن تفتح الطريق أمام فرص تحقيق العدالة وكبح جماح جرائم الحرب الإسرائيلية في الضفة الغربية بما فيها القدس، وقطاع غزة متمثلة بالاستيطان والتطهير العرقي وهدم المساكن والقتل والحواجز.

وعلى الصعيد الميداني، أشار التقرير إلى أن سلطات الاحتلال تواصل العمل بما أطلق عليه "الشارع الأميركي" الهادف إلى ربط المستوطنات في محيط القدس وعزل المدينة بالكامل عن محيطها الفلسطيني.

ويبدأ الشارع من أقصى جنوب شرق مدينة القدس قرب بيت ساحور، ومستوطنة "هار حوما" المقامة على جبل أبو غنيم، مرورًا بصور باهر وجبل المكبر، وعن طريق نفق يبدأ من سلوان أسفل جبل الزيتون، ويخرج عند حاجز الزعيم العسكري.

#أرض كنعان #المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان #خطة الضم #دولة فلسطينية #منظمة التحرير #رفض الدولي لقرار حكومة الاحتلال فرض السيادة الإسرائيلية