google39ae0e62e4a5bc94.html google39ae0e62e4a5bc94.html

Menu
15:25هيئة مسيرات العودة تلغي المشاركة الجماهيرية في ذكرى يوم الأرض
15:24"التنمية" تعلن وصول أموال المنحة القطرية لغزة
15:23تنويه مهم لطلاب الثانوية العامة
15:20صحة غزة طالبت بحصتها من المساعدات ومكافحة احتكار المستلزمات الطبيبة
15:16الاحتلال يُسجل 425 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية
15:14مكافحة كورونا بغزة على طاولة "الرباعية الدولية"
15:13حكومة رام الله تعلن عن تسجيل 6 إصابات جديدة بفيروس كورونا
15:11خبير في الأوبئة: القادم أصعب في حال عدم الالتزام بالحجر المنزلي
15:10وفاة قيادي فتحاوي بالسويد بفيروس كورونا
15:08ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا في "إسرائيل" إلى 3460
15:07القسام ينعى أحد عناصره توفي إثر حادث سير
15:02ملحم: لا إصابات جديدة بفيروس كورونا في فلسطين
15:01حالة الطرق في قطاع غزة اليوم السبت
15:00بدء العمل بالتوقيت الصيفي في فلسطين
14:59أبرز ما جاء في الصحف العبرية هذا اليوم

عزام الأحمد: زيارة أردوغان غزة تعزز الانقسام

أرض كنعان/ رام الله/ انتقد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، الاثنين ، ما أعلنه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بأنه يعتزم زيارة قطاع غزة، واعتبرها تعزيزا للانقسام الفلسطيني.

وقال الأحمد في تصريحات للاذاعة الرسمية الفلسطينية "صوت فلسطين" - ان الرئيس محمود عباس سيزور أنقرة خلال أيام وسيبحث هذه الزيارة ،فيما أعرب الأحمد عن أمله بالا تتم هذه الزيارة.

وأضاف "اى مسئول يزور قطاع غزة دون التنسيق من القيادة الفلسطينية الشرعية تدعم وتعمق الانقسام بين الضفة وغزة".

وتابع "تهلل حماس لأي فرد يزور غزة ويعتبرون انهم حققوا اعترافا بالقطاع". وأعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أنه يعتزم زيارة قطاع غزة نهاية مايو المقبل للمساعدة في رفع الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع بعد زيارته الرسمية للولايات المتحدة منتصف نفس الشهر.

وفي السياق ذاته ، قال نائب رئيس الوزراء في حكومة غزة زياد الظاظا إن رئيس الوزراء التركي سيزور غزة الشهر القادم ، معربا عن الأمل في أن تفتح الزيارة آفاقا جديدة لرفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة.

وحول رئيس الحكومة الجديد بعد استقالة سلام فياض ، قال الأحمد إن الأمور لم تحسم ولم تتضح بعد وعند عودة الرئيس عباس من الكويت بعد يومين او ثلاثة سيبدأ الرئيس عباس المشاورات.

وأعرب الأحمد عن أمله في البدء بمشاورات تشكيل حكومة التوافق الفلسطينية تطبيقا لبنود المصالحة الوطنية.