Menu
10:38شركة هواتف أوكرانية تغضب الإسرائيليين: "مرحبًا بكم في فلسطين"
10:36شهيد من مخيم شعفاط متأثرا بجروحه
10:34اليوم أو غدا سيتم صرف 100$ من المنحة القطرية
10:33حماس: مؤتمر البحرين مؤامرة للتمهيد لتصفية القضية
10:30الشوا: لا نعرف كيف سندفع رواتب الموظفين الشهر المقبل
10:28مصلحة السجون تزيل أجهزة التشويش من سجن رامون
10:27صلاح: مرسي قدم نموذجاً فريدًا بنصرة فلسطين
10:22حماس: نطالب الدول العربية بالامتناع عن حضور ورشة البحرين
10:21نادي الأسير يناشد بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة أسير
10:19الاحتلال يهدم منزلا قيد الانشاء بأريحا
10:16عيسى: "إسرائيل" تتحدى الاتفاقيات الدولية
10:14حملة اعتقالات ومداهمات طالت 7 مواطنين في مدن الضفة
10:09أسعار صرف العملات في فلسطين
10:08حالة الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة
09:36الاحتلال يبعد 7 مقدسيين عن المسجد الأقصى

مأساة عائلة سورية لاجئة تقطن حظيرة حيوانات

أرض كنعان/ بيروت/ تتنوع مآسي اللاجئين السوريين، ولكن ذروتها أن يضطر الإنسان إلى العيش في حظيرة للحيوانات، لأنه يجد فيها الأمن.

المكان الذي تسكنه مريم وأولادها الثمانية، وهي عائلة لاجئة سورية فرت من القصف على إدلب إلى الحدود التركية، ليس بيتا قيد الإنشاء، بل إنه حظيرة للحيوانات.

في الحظيرة تبيت الأبقار، وبين الجدران تمارس عائلة مريم أنشطة حياتها العادية، مثل الطبخ والنوم واللعب والاستحمام.

وتقول اللاجئة السورية، مريم: "أنا هنا منذ شهر ونصف، كنا في سوريا بمنطقة إدلب، تعرضنا للقصف بالطيران ليلا ونهارا، وصرنا نركض خائفين حفاة، وتركنا كل شيء حتى ملابسنا، جئنا إلى هنا بلا شيء معنا".

وتعيش مريم وأولادها على هبات ومساعدات فاعلي الخير، وتقول: "إذا حضر طعام نأكل، وإذا لم يكن هناك، يفرجها الله، ليس بأيدينا ما نفعله".

وعن ألم الإحساس بالجوع، تنطلق بكلماتها العفوية: "موتنا من الجوع، لا نجد رغيفاً من الخبز، لم نعد نعرف ما الشبع".

ولم تعد أمام مريم أي فرصة للحياة قبل هروبها، وتوضح: "كان ابني يشتغل بالفرن، وقفت الأفران، ضربوا قذائف على الأفران. لم يعد هناك شيء".