Menu
09:46بالأسماء: حملة اعتقالات ومداهمات واسعة طالت 12 مواطناً في مدن الضفة
09:45أسعار صرف العملات اليوم الثلاثاء
12:45هذه رسالة حماس الخطية بشأن الانتخابات
12:43هيئة مسيرات العودة تصدر قرارًا هامًا بشأن فعالياتها القادمة
12:24بالأسماء: آلية السفر عبر معبر رفح ليوم غدٍ الثلاثاء
12:21الاحتلال يرحِّل مدير مكتب "هيومن رايتس" من الأراضي الفلسطينية
12:19قافلة أردنية طبية تصل غزّة عبر حاجز بيت حانون
12:05عشرات المستوطنين يقتحمون باحات الأقصى بحراسة أمنية مشددة
12:01تعليق للمدارس بغزة والضفة غداً.. وبشرى خاصة للمعلمين
11:56الاقتصاد تعلن عن رزمة تسهيلات للتجار وأصحاب المصانع
11:34المنحة القطرية.. الرابط الرسمي لفحص الـ ١٠٠ دولار 11/2019
11:31أسيران يواصلان الإضراب عن الطعام رفضاً للاعتقال الإداري
11:28السرطان ينهش جسد الأسير إبراهيم أبو مخ
11:22الحيّة يدعو السعودية للإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين
10:41خلاف بين الجيش الإسرائيلي والشاباك حول تسهيلات بغزة

مأساة عائلة سورية لاجئة تقطن حظيرة حيوانات

أرض كنعان/ بيروت/ تتنوع مآسي اللاجئين السوريين، ولكن ذروتها أن يضطر الإنسان إلى العيش في حظيرة للحيوانات، لأنه يجد فيها الأمن.

المكان الذي تسكنه مريم وأولادها الثمانية، وهي عائلة لاجئة سورية فرت من القصف على إدلب إلى الحدود التركية، ليس بيتا قيد الإنشاء، بل إنه حظيرة للحيوانات.

في الحظيرة تبيت الأبقار، وبين الجدران تمارس عائلة مريم أنشطة حياتها العادية، مثل الطبخ والنوم واللعب والاستحمام.

وتقول اللاجئة السورية، مريم: "أنا هنا منذ شهر ونصف، كنا في سوريا بمنطقة إدلب، تعرضنا للقصف بالطيران ليلا ونهارا، وصرنا نركض خائفين حفاة، وتركنا كل شيء حتى ملابسنا، جئنا إلى هنا بلا شيء معنا".

وتعيش مريم وأولادها على هبات ومساعدات فاعلي الخير، وتقول: "إذا حضر طعام نأكل، وإذا لم يكن هناك، يفرجها الله، ليس بأيدينا ما نفعله".

وعن ألم الإحساس بالجوع، تنطلق بكلماتها العفوية: "موتنا من الجوع، لا نجد رغيفاً من الخبز، لم نعد نعرف ما الشبع".

ولم تعد أمام مريم أي فرصة للحياة قبل هروبها، وتوضح: "كان ابني يشتغل بالفرن، وقفت الأفران، ضربوا قذائف على الأفران. لم يعد هناك شيء".