Menu
01:30هنية يكشف عن الموعد الجديد للموسم القادم واستكمال دوري السلة
01:26قوات الاحتلال تغلق كافة مداخل محافظة بيت لحم
01:05الأسير سامي جنازرة يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الرابع عشر
01:02إدارة سجون الاحتلال تنقل الأسير سامي جنازرة مجددا إلى عزل النقب
00:56غزة: انتحار سجين في مركز إصلاح الوسطى
00:52أندونيسيا ترفض بشدة مخطط الضم الإسرائيلي
00:47الرئيس يعزي الملك عبد الثاني وآل أبو جابر بوفاة وزير الخارجية الأسبق
00:46الاحتلال يمنع الصلاة في الحرم الإبراهيمي
00:41النيران تلتهم 850 شجرة زيتون وحرجية في جنين
00:35نتنياهو : "اسرائيل " ستضم 30 %من الضفة الغربية
00:31مقتل فتاة فلسطينية بعد تعرضها للضرب المبرح من قبل والدها
00:17البرغوثي يحذر من موجة ثانية من فيروس كورونا
00:26نتنياهو: فلسطينيو الغور وأريحا لن يحصلوا على الجنسية
00:23"إسرائيل" تدعي منع هجومًا للجهاد الإسلامي وآخر لحزب الله
00:21الاحتلال يعتقل اربعة شبان ويستولي على مركبتهم شمال نابلس
الأستاذ حيدر الحوت

الأستاذ حيدر الحوت ... 14 عاما على رحيل مطور أول صاروخ عرفته الثورة الفلسطينية

أرض كنعان

في الذكرى الرابعة عشر لرحيل أحد رموز المقاومة الفلسطينية القائد المؤسس للجان المقاومة و ذراعها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين الشيخ المهندس العبد يوسف القوقا تحدث الأستاذ حيدر الحوت عضو القيادة المركزية للجان المقاومة في فلسطين ومدير مكتبها الإعلامي منقباً و مستذكراً  حياة هذا القائد العظيم قائلاً : 

يوم الشهيد تحية وسلام .. بك والأيام تؤرخ الأعوام .. رحلت وعلّمت الرجال كيف يموت الرجال ... أبيت عيش العار، فامتهنت صناعة الصواريخ و العبوات .. وجعلت دولة الكيان ذليلة ذليلة .. رسمت للأحرار درب الغد، فضممت المجد ... صرعك الأوغاد ، فحزنت عليك القلوب والعباد .

بهذه الكلمات إستذكر الأستاذ حيدر  الحوت رفيق دربه الشهيد القائد أبو يوسف القوقا في ذكرى رحيله الرابعة عشر .

وأضاف الأستاذ حيدر الحوت أن أبو يوسف القوقا من القيادات التي حولت مجرى التاريخ و نقلت المقاومة الفلسطينية جمعاء نقلة نوعية بإبتكار أول صاروخ عرفته الثورة الفلسطينية منذ شرارتها الأولى  .

وأشار الأستاذ  الحوت 14 عاما مضت على رحيل القائد رفيق الدرب أبو يوسف القوقا و لا زلنا نستذكر و نتسلح بمواقفه الجهادية العظيمة التي شكلت ترسانة قوية لحماية القضية و دشنت كثيرا من قوة الألوية في الساحة الجهادية .

وأضاف الأستاذ الحوت أن سلاح الردع الذي أصبح السلاح الإستراتيجي للألوية و فصائل المقاومة وهي صواريخ العز و الفخر أضحت صدقة جارية للقوقا و رفيق دربه المهندس القسامي عدنان الغول كونهما أول من إبتكر هذا السلاح الذي تم تطويره ليصل لمدينة تل الربيع .

وأشار الأستاذ الحوت أن القوة الحقيقية للجان المقاومة و ألويتها عبر التاريخ لم تكمن فقط في عملياتها النوعية في ساحات الوغى بل بمواقف قادتها العظام وهذا ما جسده القائد جمال أبو سمهدانة عندما رفض التوقيع على هدنة ال40 يوما عام 2003 لتتوشح الجدران في ذلك الوقت بشعار وحيد " لجان المقاومة الوحيدة التي قالت لا في زمن قال الجميع نعم " لتزداد قاعدتها الجماهيرية و تلتف حولها الحاضنة الجماهيرية .

وأكد الأستاذ الحوت أن فصيل قدم جل قادته المؤسسين شهداء على مذبح الحرية و تعرض لهزة قوية بإغتيال أمنائه العامون الثلاثة أبو عطايا ، أبو عوض ، أبو إبراهيم  في فترة لم تتجاوز السبعة أشهر كانت كفيلة بإنهائه لكنه بعزيمة أبنائه و إرادة قيادته التي حملت اللواء لا زال قويا و يتمدد يوما بعد يوم ليبقى  شوكة في حلق قادة بني صهيون .

وأختتم الأستاذ الحوت حديثه مؤكدا و نحن نحيي الذكرى ال 14 لرحيل أبو يوسف القوقا أن لجان المقاومة ستبقى الدرع الواقي لأبناء شعبنا و الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات التي تحاك ضد قضيتنا الفلسطينية .