google39ae0e62e4a5bc94.html google39ae0e62e4a5bc94.html

Menu
15:25هيئة مسيرات العودة تلغي المشاركة الجماهيرية في ذكرى يوم الأرض
15:24"التنمية" تعلن وصول أموال المنحة القطرية لغزة
15:23تنويه مهم لطلاب الثانوية العامة
15:20صحة غزة طالبت بحصتها من المساعدات ومكافحة احتكار المستلزمات الطبيبة
15:16الاحتلال يُسجل 425 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية
15:14مكافحة كورونا بغزة على طاولة "الرباعية الدولية"
15:13حكومة رام الله تعلن عن تسجيل 6 إصابات جديدة بفيروس كورونا
15:11خبير في الأوبئة: القادم أصعب في حال عدم الالتزام بالحجر المنزلي
15:10وفاة قيادي فتحاوي بالسويد بفيروس كورونا
15:08ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا في "إسرائيل" إلى 3460
15:07القسام ينعى أحد عناصره توفي إثر حادث سير
15:02ملحم: لا إصابات جديدة بفيروس كورونا في فلسطين
15:01حالة الطرق في قطاع غزة اليوم السبت
15:00بدء العمل بالتوقيت الصيفي في فلسطين
14:59أبرز ما جاء في الصحف العبرية هذا اليوم
الاحتلال يستغل كورونا للانتقام الجماعي من أهالي سلوان

الاحتلال يستغل "كورونا" للانتقام الجماعي من أهالي سلوان

أرض كنعان

صعدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي من ممارساتها واعتداءاتها العنصرية ضد بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى المبارك، مستغلة الإجراءات الراهنة بسبب انتشار فيروس "كورونا" المستجد.
وتشهد البلدة وأحياؤها منذ يومين هجمة إسرائيلية ممنهجة وتضييقًا للخناق على سكانها، من خلال مواصلة عمليات التنكيل والاعتداء على الشبان وملاحقتهم، والاعتقالات، ونصب الحواجز العسكرية وإغلاق الشوارع، وتحرير مخالفات باهظة للمواطنين، وغيرها.
وتعتبر بلدة سلوان، البالغ عدد سكانها نحو 55 ألف نسمة، خط الدفاع الأول عن المسجد الأقصى، كونها تمثل الحاضنة الجنوبية للمسجد، مما يجعلها دائمًا في مرمى الاستهداف الإسرائيلي.
وتفرض بلدية الاحتلال قيودًا مشددة على البناء في سلوان، مما يبقي السكان أمام خيارين: إما البناء بدون رخصة أو العيش في أحياء مكتظة جدًا، كما تعاني من الاكتظاظ الشديد في أحيائها، وتفتقر للبنى التحتية المناسبة التي يمكنها استيعاب الارتفاع المتزايد في أعداد السكان.
وقال المختص في شؤون القدس فخري أبو دياب إن سلطات الاحتلال تمارس هجمة انتقامية وحملة عقاب جماعي تستهدف بلدة سلوان، رغم حالة الطوارئ والأوضاع الصحية الراهنة.
وأوضح أبو دياب لوكالة "أرض كنعان" الأربعاء أن الهجمة الإسرائيلية على المقدسيين ازدادت في الفترة الأخيرة، وتحديدًا في سلوان وأحيائها، من خلال عمليات تضييق الخناق عليهم، وإغلاق الطرقات والشوارع بالحواجز العسكرية وتوقيف المركبات.
وأضاف أن قوات الاحتلال فرضت منذ يومين حصارًا على بعض أحياء البلدة، وأغلقت بعض الشوارع وانتشرت بشكل مكثف فيها، وخاصة في أحياء عين اللوزة وبئر أيوب ووادي الربابة، وطالبت سكان عين اللوزة بإثبات أماكن سكنهم حتى تسمح لهم بالمرور.
وفي وقت تفرض فيه سلطات الاحتلال تضييقًا على المقدسيين وتمنعهم من التنقل من منازلهم إلى العيادات الصحية والمحلات التجارية للتزود بالمواد الغذائية، فإنها تسمح للمستوطنين بالتجول في البلدة بلا قيود، وفق أبو دياب واعتبر أبو دياب أن هذه الممارسات جزء من سياسة الاحتلال الممنهجة لتضييق الخناق على المقدسيين وكسر صمودهم وإرادتهم، ولإفساح المجال أمام المستوطنين للعربدة وتنفيذ اعتداءاتهم بالبلدة.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال حررت مخالفات لشبان مقدسيين بآلاف الشواكل، بحجة "مخالفة قرارات وزارة الصحة الإسرائيلية للوقاية من فيروس كورونا"، معتبرًا ذلك بأنه يشكل عقوبة جماعية في ظل الظروف الصعبة.
وأكد أن مدينة القدس بكافة أحيائها وبلداتها ترزح تحت وطأة الاحتلال وأزمة انتشار فيروس "كورونا"، مشيرًا إلى ملاحقة قوات الاحتلال لعدد من الشبان والمتطوعين أثناء تعقيمهم المدينة، وتوزيعهم نشرات توعوية بالفيروس، سواء من خلال الاعتقال أو الإبعاد.
وشدد على أن الاحتلال يوجه انتقامه الجماعي للمقدسيين، لإثبات أنه حتى في أوقات الطوارئ هو "المسيطر وصاحب السيادة على المدينة المقدسة".
ولفت إلى أن سلطات الاحتلال تحاول السيطرة على بعض الأراضي في سلوان، مثل ما حدث في وادي الربابة مؤخرًا من أجل تنفيذ مشاريعها التهويدية والاستيطانية.
وبحسب أبو دياب، فإن الاحتلال كثيرًا ما يستغل الظروف الإقليمية والدولية لأجل تمرير مشاريعه التهويدية، ومواصلة عمليات الهدم ومصادرة الأراضي والاعتقالات وغيرها، لكن في ظل الأزمة الراهنة فهو يتخوف من الإقدام على أي خطوة خطيرة.