Menu
14:53مزهر : تطل علينا ذكرى  الألم والفاجعة مذبحة صبرى وشاتيلا وملوك الغزي والعار تصافح يد القتلة والمجرمين من الصهاينة الملطخة أياديهم بدماء الاطفال والشيوخ والنساء .
13:07تنويه مهم للمواطنين الذين لم يستفيدوا من المنحة القطرية أو مساعدات متضرري كورونا
13:06هآرتس: حماس أفسدت فرحة نتنياهو باتفاق التطبيع
13:03مارتينيز يرحل عن الأرسنال
12:59"هيئة الأسرى": إصابة المعتقل إياد أبو هشهش بكورونا
12:56لجان المقاومة:دماء شهداء صبرا وشاتيلا ترسم لشعبنا ومقاومتنا طريق العودة لكل فلسطين ولعنة ووصمة عار على جبين العدو الصهيوني واذنابه المطبعين 
12:55تعليق دخول المصلين للأقصى 3 أسابيع
12:06اجتماع قيادي بين حركتي الجهاد الإسلامي وحماس في بيروت
12:05صبرا وشاتيلا.. جرح لم يلتئم منذ 38 عامًا
12:01"الصحة"بغزة تعمل على ضبط السوق الدوائي في ظل انتشار فيروس كورونا
11:57اعتقال 400 طفل وسيدة منذ بدء أزمة "كورونا"
11:52"العاروري": التطبيع سلوك لا يمثل الضمير الحي للشعوب
11:49الحكومة اليابانية تقدم استقالتها بالكامل
11:48تدهور حالة مستوطن أصيب بإطلاق صواريخ من غزة
11:45السودان يعلن تأجيل الدراسة بسبب الفيضانات
إسرائيل تصعد تنكيلها وعقابها للفلسطينيين

"بتسيلم": رغم كورونا "إسرائيل" تصعد تنكيلها وعقابها للفلسطينيين

أرض كنعان

قال مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة "بتسيلم" إن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في قرية العيسوية شمال شرق القدس المحتلة تشكّل خطرًا محقّقًا على صحّة السكان، خاصة في ظل انتشار فيروس "كورونا".

وأوضح المركز في بيان له أن شرطة الاحتلال في هذه الأيّام مستمرّة في حملة التجبّر بأهالي العيساويّة التي تشنّها منذ نيسان 2019 بما في ذلك الاعتقالات التعسّفيّة للقاصرين.

وأضاف أنه "رغم الأزمة الصحّية غير المسبوقة، والتي تستدعي من إسرائيل والمناطق المحتلّة اتّخاذ تدابير عزل اجتماعيّ متطرّفة، تجد الشرطة الآن بالتحديد وقتًا لتصعيد حملة التجبّر والعقاب الجماعي المستمّرة منذ نيسان 2019 ضدّ أهالي العيساويّة في شرقيّ القدس".

وأشار إلى أن شرطة الاحتلال والشرطة الخاصة (اليَسام) تدهم الحيّ المكتظّ كلّ يوم وتشدّد حملاتها في نهايات الأسبوع دون أيّ سبب، كما تشنّ اقتحامات في ساعات اللّيل المتأخّرة، ولا تتوانى عن افتعال الاحتكاك بالسكّان واستفزازهم.

وتابع أنه عندما تندلع المواجهات تلجأ شرطة الاحتلال إلى العُنف فتطلق الرّصاص "الإسفنجي" وتلقي قنابل الغاز المسيل للدّموع وقنابل الصّوت، إضافة إلى إغلاق مداخل البلدة.

ولفت إلى أن شرطة الاحتلال تشنّ أثناء هذه المداهمات حملات اعتقال بالجملة تشمل القاصرين الذين يُساقون إلى مراكز الاعتقال وحيدين، حيث يتمّ التحقيق معهم. معظم المعتقلين يتمّ إخلاء سبيلهم خلال فترة قصيرة وأحيانًا يُحتجزون طوال اللّيل.

وقال المركز: إن" شرطة الاحتلال تجبّر بسكّان العيساويّة، والذي أضحى وضعًا دائمًا مخالفٌ للقانون ولا مبرّر له بتاتًا حتى في الأيّام العاديّة، لكن في هذه الأيّام بالذّات تعرّض ممارسات الشرطة سكّان الحيّ لمخاطر صحّية كبيرة لا داعي لها أبدًا كدفع الأهالي إلى التجمّع وإجبار المعتقلين منهم وضمنهم قاصرون كثيرون على البقاء بعيدًا عن منازلهم والمكوث قرب أشخاص غرباء".

وأضاف أن "هذه الممارسات تشكّل خطرًا محقّقًا على صحّة الجمهور (ضمن ذلك عناصر الشرطة أنفسهم) ككلّ ومن الواجب القول إنّها تخرق التعليمات الطبيّة بخصوص الخطوات المطلوب من الجمهور اتّخاذها".

وأوضح أنه ليس جديدًا استهتار السّلطات الإسرائيلية بحياة أهالي العيساويّة بما في ذلك الفتية والأطفال، ولكن الاستمرار في هذه السّياسة بل وتصعيدها في فترة انتشار وباء "كورونا" الخطير يكشف الوجه المروّع لهذه السّياسة.