Menu
01:30هنية يكشف عن الموعد الجديد للموسم القادم واستكمال دوري السلة
01:26قوات الاحتلال تغلق كافة مداخل محافظة بيت لحم
01:05الأسير سامي جنازرة يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الرابع عشر
01:02إدارة سجون الاحتلال تنقل الأسير سامي جنازرة مجددا إلى عزل النقب
00:56غزة: انتحار سجين في مركز إصلاح الوسطى
00:52أندونيسيا ترفض بشدة مخطط الضم الإسرائيلي
00:47الرئيس يعزي الملك عبد الثاني وآل أبو جابر بوفاة وزير الخارجية الأسبق
00:46الاحتلال يمنع الصلاة في الحرم الإبراهيمي
00:41النيران تلتهم 850 شجرة زيتون وحرجية في جنين
00:35نتنياهو : "اسرائيل " ستضم 30 %من الضفة الغربية
00:31مقتل فتاة فلسطينية بعد تعرضها للضرب المبرح من قبل والدها
00:17البرغوثي يحذر من موجة ثانية من فيروس كورونا
00:26نتنياهو: فلسطينيو الغور وأريحا لن يحصلوا على الجنسية
00:23"إسرائيل" تدعي منع هجومًا للجهاد الإسلامي وآخر لحزب الله
00:21الاحتلال يعتقل اربعة شبان ويستولي على مركبتهم شمال نابلس
بعد حرمان دام لعقود.. أم وأبنتها يلتقيان في غزة

بعد حرمان دام لعقود.. أم وأبنتها يلتقيان في غزة

أرض كنعان

تمكنت الفتاة الفلسطينية فتحية من رؤية والدتها بعد فراق دام عقود من الزمن، حيثُ سجلت اللقطات الجميلة عناق الفتاة لولدتها (86 عامًا)، والتي بدت فصولها بموت والد الفتاة، وهي في بطن أمها.

الحاجة لطيفة الذي تنحدر أصولها من بلدة يافا، ألتقت اليوم بأبنتها فتحية التي ترعرعت على يد جدتها وجدها في الاردن، قبل ان تترك بيتها لتتجه نحو قطاع غزة.

فتحية جاءت إلى القطاع لتتم زواجها من ابن خالتها، قبل أن تنقل العيش مع زوجها في القاهرة المصرية، وانجبت ثلاثة أبناء، ابن وابنتين، اكبرهم هيثم.

هيثم عاد بذكريات طفولته مع جدته ليروي :"كانت بمثابة الأم بالنسبة لي. هناك رابط قوي لا يمكن للسنين أن تغيره".

وعن اجمل الذكريات مع جدته، استدل بموقف لها "اثناء ذهابه معها إلى السوق وعندما رأى دراجة هوائية تشبت بها، إذ اقنعتني بانها ستشتريها لي حين يتوفر لديها المال، لتخبر البائع انها ستذهب إلى البيت لإحضار ثمنها، بعد إصراره وبكاءه".

وفي بداية التسعينيات من القرن الماضي، مع قدوم السلطة الفلسطينية قررت عائلة فتحية العودة إلى غزة، لتزويج ابنها هيثم، حتى حان وقت زيارة والدتها لطيفة في الأردن بعد غياب عشرون عامًا.

وسبق لقاء الوالدة لحظات عصيبة من الانتظار الغياب الطويل في شهر يناير الماضي، حيث كان يومها ماطرًا ودرجات الحرارة متدنية، ونقف ننظر للقاء العزيزة وكلما مرت سيارة اسعاف نهرع أليها لعلها تقل لطيفة المريضة.

وعند لحظة وصلت سيارة الإسعاف تقل لطيفة، ليتقي جمعاء الوالدة بابنتها وحفيدها، لحضنا بعضهما بحفاوة كبيرة، وكأن السنوات ذهبت ادراجها، بالعناق الأول.

وتقول فتحية، :"ان الأيام والسنوات الماضية مانت صعبة دون رؤية الوالدة"، وان لقائي مع هيثم لأمي التي نذرت حياتها لي كان حقًا جميلاً بالنسبي لي، وستبقى أحفورة في ذاكرتي.

وتمكنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من لم شمل السيدة لطيفة وابنتها في كانون الثاني/ يناير الماضي، وذلك بالتعاون مع السلطات المعنية. ورافقت طواقمها السيدة لطيفة من عمَّان عبر المعابر والحدود إلى أن وصلت إلى بيت ابنتها في غزة.