google39ae0e62e4a5bc94.html google39ae0e62e4a5bc94.html

Menu
18:45حماس تدين تجديد الاعتقال الإداري بحق القيادي حسن يوسف
18:43إصابة 3 سجانين في سجون الاحتلال بفيروس "كورونا"
18:41الاحتلال يفرج عن أسير من غزة بعد اعتقال 5 سنوات
18:39الخارجية تواصل متابعة الجالية الفلسطينية والطلبة في مختلف دول العالم
18:37مجلس الوزراء يتَّخذ عدة قرارات تتعلق بالخطة التموينية لـ6 أشهر مقبلة
18:32الداخلية بغزة تكشف عملاءً مكلفين بمراقبة مسيرات العودة
18:30الفاخوري: الحديث عن إصابة أسرى بكورونا يجدد تخوفنا من انتقاله فعليا
18:24رابط فحص "أسماء المستفيدين"المنحة القطرية 100$
18:12العمادي يعلن موعد صرف المنحة القطرية لـ100 ألف أسرة بغزة
13:28هيئة تدعو لمواجهة مخططات الاحتلال لتهويد الأرض
13:25لجان المقاومة | يوم الأرض محطة تاريخية لتجديد التمسك بالوطن ورمزاً للوحدة
13:23الصين تدرس إرسال فريق طبي إلى فلسطين
13:20تقرير إسرائيلي: كورونا قد يُطيح بأنظمة عربية محيطة
13:18غزة: الاحتلال يستهدف الصيادين والمزارعين ورعاة الأغنام
13:17أبو حسنة : بدء إيصال المساعدات للاجئين بغزة صباح غدٍ
بعد حرمان دام لعقود.. أم وأبنتها يلتقيان في غزة

بعد حرمان دام لعقود.. أم وأبنتها يلتقيان في غزة

أرض كنعان

تمكنت الفتاة الفلسطينية فتحية من رؤية والدتها بعد فراق دام عقود من الزمن، حيثُ سجلت اللقطات الجميلة عناق الفتاة لولدتها (86 عامًا)، والتي بدت فصولها بموت والد الفتاة، وهي في بطن أمها.

الحاجة لطيفة الذي تنحدر أصولها من بلدة يافا، ألتقت اليوم بأبنتها فتحية التي ترعرعت على يد جدتها وجدها في الاردن، قبل ان تترك بيتها لتتجه نحو قطاع غزة.

فتحية جاءت إلى القطاع لتتم زواجها من ابن خالتها، قبل أن تنقل العيش مع زوجها في القاهرة المصرية، وانجبت ثلاثة أبناء، ابن وابنتين، اكبرهم هيثم.

هيثم عاد بذكريات طفولته مع جدته ليروي :"كانت بمثابة الأم بالنسبة لي. هناك رابط قوي لا يمكن للسنين أن تغيره".

وعن اجمل الذكريات مع جدته، استدل بموقف لها "اثناء ذهابه معها إلى السوق وعندما رأى دراجة هوائية تشبت بها، إذ اقنعتني بانها ستشتريها لي حين يتوفر لديها المال، لتخبر البائع انها ستذهب إلى البيت لإحضار ثمنها، بعد إصراره وبكاءه".

وفي بداية التسعينيات من القرن الماضي، مع قدوم السلطة الفلسطينية قررت عائلة فتحية العودة إلى غزة، لتزويج ابنها هيثم، حتى حان وقت زيارة والدتها لطيفة في الأردن بعد غياب عشرون عامًا.

وسبق لقاء الوالدة لحظات عصيبة من الانتظار الغياب الطويل في شهر يناير الماضي، حيث كان يومها ماطرًا ودرجات الحرارة متدنية، ونقف ننظر للقاء العزيزة وكلما مرت سيارة اسعاف نهرع أليها لعلها تقل لطيفة المريضة.

وعند لحظة وصلت سيارة الإسعاف تقل لطيفة، ليتقي جمعاء الوالدة بابنتها وحفيدها، لحضنا بعضهما بحفاوة كبيرة، وكأن السنوات ذهبت ادراجها، بالعناق الأول.

وتقول فتحية، :"ان الأيام والسنوات الماضية مانت صعبة دون رؤية الوالدة"، وان لقائي مع هيثم لأمي التي نذرت حياتها لي كان حقًا جميلاً بالنسبي لي، وستبقى أحفورة في ذاكرتي.

وتمكنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من لم شمل السيدة لطيفة وابنتها في كانون الثاني/ يناير الماضي، وذلك بالتعاون مع السلطات المعنية. ورافقت طواقمها السيدة لطيفة من عمَّان عبر المعابر والحدود إلى أن وصلت إلى بيت ابنتها في غزة.