Menu
01:30هنية يكشف عن الموعد الجديد للموسم القادم واستكمال دوري السلة
01:26قوات الاحتلال تغلق كافة مداخل محافظة بيت لحم
01:05الأسير سامي جنازرة يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الرابع عشر
01:02إدارة سجون الاحتلال تنقل الأسير سامي جنازرة مجددا إلى عزل النقب
00:56غزة: انتحار سجين في مركز إصلاح الوسطى
00:52أندونيسيا ترفض بشدة مخطط الضم الإسرائيلي
00:47الرئيس يعزي الملك عبد الثاني وآل أبو جابر بوفاة وزير الخارجية الأسبق
00:46الاحتلال يمنع الصلاة في الحرم الإبراهيمي
00:41النيران تلتهم 850 شجرة زيتون وحرجية في جنين
00:35نتنياهو : "اسرائيل " ستضم 30 %من الضفة الغربية
00:31مقتل فتاة فلسطينية بعد تعرضها للضرب المبرح من قبل والدها
00:17البرغوثي يحذر من موجة ثانية من فيروس كورونا
00:26نتنياهو: فلسطينيو الغور وأريحا لن يحصلوا على الجنسية
00:23"إسرائيل" تدعي منع هجومًا للجهاد الإسلامي وآخر لحزب الله
00:21الاحتلال يعتقل اربعة شبان ويستولي على مركبتهم شمال نابلس

فيروس كورونا يصيب الهواتف الذكية في غزة! وغلاء الأسعار

ارض كنعان

شهدت أسعار الأجهزة الخلوية في قطاع غزة في هذه الفترة ارتفاعًا ملحوظًا، الأمر الذي أثار تساؤلات عدة، لدى سكان القطاع عن ماهية أسباب ارتفاع الأسعار على تلك الأجهزة؟ ومن السبب وراء ذلك؟.

وقد لامس تجار وسكان غزة مؤخرًا هذا الارتفاع الطفيف على الهواتف الذكية ، خاصة المستوردة من الجمهورية الصينية، بينها هواتف لشركتي هواوي، وشاومي، الصينيتان المنشأ، في حين يُحذر تجار من نفاذ تلك الكميات الاحتياطية من الأسواق، حال استمرت أزمة توقف استيراد تلك البضائع للقطاع.  

وجاء هذا الارتفاع، في ظل وقف استيراد التجار للأجهزة الذكية من الصين، بعد تفشي فيروس "كورونا" المستجد بمقاطعات الجمهورية، في أواخر شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، خشية من نقل العدوى، الأمر الذي انعكس جليًا على ارتفاع أسعار السلع المستوردة، وهو ما ينذر بمزيد من الارتفاع في الأيام المقبلة.

ارتفاع الأسعار

التاجر حسن أبو داير، أكد وجود ارتفاع لأسعار الهواتف الذكية في الأسواق بقطاع غزة، منذُ أيام، سيما الهواتف الصينية وقطع غيارها، منها الغلاف، الشواحن، ولاصقات الشاشات، وغيرها.

وأوضح أبو داير، ، "أنّ أسعار الهواتف المستوردة ارتفعت إلى نسبة 15 بالمئة، في ظل الطلب المتسارع على الأجهزة الخلوية ونفاذ البعض منها من المخزون الاحتياطي لدى التجار في غزة".

وبينّ، أنّ محالات الجولات تُعاني نقص في بعض الأدوات والأجهزة الخلوية، الأمر الذي أدى لارتفاع أسعارها جزئيًا، مشيرًا إلى أنّ ذلك الارتفاع انعكس بتراجع حركة البيع والشراء من قبل المستهلكين.

وتوقع التاجر، أنّه في الأيام المقبلة ستشهد الأسواق في غزة مزيد من ارتفاع أسعار على تلك الهواتف، خاصةً بعد نفاذ كميات كبيرة من أصناف الأجهزة الخلوية وقطع غيرها، ووقف الاستيراد من الصين.

وارجع أبو داير، أسباب ارتفاع أسعار الهواتف، وقف استيرادها من الصين، بسبب إغلاق مصانع تلك الهواتف نتيجة لتفشي فيروس كورونا في المقاطعات التي تتواجد فيها، فضلاً عن استمرار إغلاق معبر رفح البري وعدم دخول البضائع إلى غزة.

وذكر، أنّ هواتف هواوي وشاومي، من أكثر الأصناف استهلاكًا مقارنة بالهواتف الذكية الأخرى، لأنها تتميز برخيص ثمنها، وجودها التقنية العالية والمناسبة للمستخدمين، لافتًا إلى أنّ أسعار هواتف سامسونغ الكورية ثابتة.

أما التاجر رائد أحمد، يرى أنّ ارتفاع الأسعار، جاء نتيجة لقلة استيراد الأجهزة الذكية من المورد الرئيس بالصين، لافتًا إلى أنّه زادت قيمة الأجهزة من 30 إلى 50 شيقلاً، على السعر الأصلي.

وأوضح، احمد ، أنّ أزمة ارتفاع الأسعار أثرت على حركة بيع الهواتف، مشيرًا إلى أنّه يبيع نحو خمس أجهزة خلوية في اليوم الواحد مع بداية الأزمة وأيام أخرى لا يتسنى له ذلك، بيّد أنّه كان يبيع من 20 إلى 30 جهازًا قبل الأزمة.

وعزا التاجر، أسباب حدوث الأزمة ذات الأسباب الذي ذكرها سلفه أبو داير، متوقعًا زيادة الأسعار في حال استمرار تأجيل استيراد الهواتف من الجمهورية الصينية.

تأثير محدود

من جهته، أوضح الخبير الاقتصادي محسن أبو رمضان، أنّ الأسواق الغزيّة تأثرت بشكل فعلي من حادثة كورونا الصينية، وهو ما لامسه التجار والأهالي خلال حركة البيع والشراء هذه الفترة.

ولفت أبو رمضان، "، إلى أنّ تأثير أزمة الصين على الاقتصاد الفلسطيني تبقى نسبيًا إلى حد ما، حتى الآن، مشيرًا إلى أنّ تغيير في أسعار البضائع المستوردة من بكين، تبقى محدودة التأثير ومؤقتًا.

وعزا، الخبير الاقتصادي، قلة تأثير حادثة كورونا على الاقتصاد الفلسطيني، لزهد ثمن البضائع الصينية إضافةً إلى جودتها العالية، وأنّ الصين ستتجاوز تلك الحادثة في الأيام المقبلة، من خلال انتاج لقاح مضاد للفيروس ينهي تلك الأزمة.

وبينّ، انّ تحليلات بعض الخبراء الدوليين قد ألمحوا إلى أن الولايات المتحدة لها ضلع كبير بحادثة كورونا بالصين، من أجل زعزعة استقرار اقتصاد منافسها الكبير، وتكبدها أكبر قدر من الخسائر المالية، وهو ما ينعكس طبيعيًا على اقتصاد العالم برمته.

ودعا أبو رمضان، وزارة الاقتصاد مراقبة البضائع خاصة المستوردة من الصين، ووضع معايير تلزم التجار بإتباعها، خشيةً من استغلال البعض منهم في عملية احتكار بضائع أساسية وهامة، وسط التحكم بأسعارها، دون أي مبرر لزيادة الاسعار.

وقبل حدوث أزمة كورونا في الصين، بلغت مبيعات الهواتف الذكية لشركتي هواوي وشاومي العام الماضي نحو 369 مليون هاتف، ومع أزمة كرونا قدر خبراء صينيين هبوط مبيعات هواتف بنحو 30 في المئة، وتراجعات بنحو 50 في المئة.

لا يزال كورونا يقلق مستوردي البضائع من الجمهورية الصينية باعتبارها السوق الأهم عالميًا، خشية من نقل العدوى لبلدانهم، في حين أمرت بكين بعض المصانع المحلية بوقف تصدير البضائع إلى الخارج، وهو ما أثر حركة البيع والشراء العالمية.