google39ae0e62e4a5bc94.html google39ae0e62e4a5bc94.html

Menu
18:36الاحتلال يقرر الإفراج عن مئات المعتقلين على قضايا جنائية
18:34الصحة: لا إصابات جديدة بغزة والحالات التسع بوضع جيد
17:34"الشعبية" تعلق على مبادرة الحوثي لإطلاق سراح المعتقلين بالسعودية
17:31كتلة الصحفي تطالب اشتية بإقالة خلود عساف لنشرها إشاعات حول كورونا في غزة
17:30اندلاع مواجهات مع الاحتلال في كفر قدوم
17:27اقتصاد رام الله يحيل 34 تاجراً للنيابة العامة
17:25دائرة اللاجئين بحماس تطالب الأونروا برصد موازنات إضافية لمخيمات اللاجئين
17:24جيش الاحتلال يحظر على جنوده الخروج من القواعد العسكرية
17:20تسجيل وفاة مصابين بفيروس كورونا في دولة الاحتلال يرفع العدد الى 12 حالة
17:14الخارجية تطالب بالحماية من استغلال الاحتلال حالة "كورونا"
17:01ملحم: 7 إصابات جديدة بفيروس كورونا في الضفة
16:53إصابة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بفيروس كورونا
16:51مصر تشرع في إنتاج لقاح لفيروس كورونا
16:48استشهاد مواطن متأثرًا باصابته خلال حريق النصيرات
16:46الأوقاف تدعو للالتزام بقرار إيقاف الجمعة والجماعة
الخارجية تُحذر من تصدير أزمات ترمب ونتنياهو للجانب الفلسطيني

الخارجية تُحذر من تصدير أزمات ترمب ونتنياهو للجانب الفلسطيني

أرض كنعان

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، أقوال ومواقف نتنياهو ومندوبه في الأمم المتحدة التي تعبر عن مدى تفشي العنصرية والفاشية "والبلطجة " في عقلية المسؤولين الإسرائيليين، وعن الأزمة الحقيقية التي وجدت دولة الإحتلال نفسها وحليفتها الأكبر إدارة ترمب أثناء وبُعيد الخطاب الهام، الواقعي، والعقلاني الذي ألقاه الرئيس محمود عباس أمام مجلس الأمن مساء أمس.

كما حذرت الوزارة في بيان لها، اليوم الأربعاء، من مخاطر إقدام ترمب ونتنياهو على تصدير أزماتهم الناتجة عن فشل "صفقة القرن"، إلى الجانب الفلسطيني.

وأشارت الخارجية أن نتنياهو "جدد في تعقيبه على خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الأمن، تكرار مواقفه المعادية للسلام والتي تتنكر لحقوق شعبنا، ليس فقط من خلال مضمون رده على الخطاب وإنما من خلال المفردات التي استخدمها، فأينما تحدث عن الجانب الإسرائيلي استخدم كلمة "إسرائيل" و "دولة إسرائيل" و "حقوق الشعب الإسرائيلي"

 بينما استخدم كلمة الفلسطينيين فقط في الحديث عن الجانب الفلسطيني، في تأكيد جديد على أن نتنياهو لا يعترف من حيث المبدأ بالفلسطينيين كشعب ولا يعترف بحقوقهم الوطنية أسوة بالشعوب الأخرى، وينكر عليهم حقهم في تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة القابلة للحياة وذات السيادة بعاصمتها القدس الشرقية.

وتابعت: "يعتبر نتنياهو أن خطة ترمب هي "أفضل خطة بالنسبة لإسرائيل والفلسطينيين" ليس لشيء إنما لأنها تنسجم تماماً مع مواقف وأفكار نتنياهو التي ذكرناها للتو بخصوص الفلسطينيين، ولأنها توفر له ولليمين الحاكم في إسرائيل الغطاء الكامل لتنفيذ مخططاتهم الإستعمارية التوسعية في الأرض الفلسطينية المحتلة وبآفاق أوسع حتى مما طرحته "صفقة القرن" دون أن تتضمن خطة ترمب أية قيود لوضع حد لجشع نتنياهو في تكريس الاحتلال والاستيطان وابتلاع الضفة الغربية المحتلة بكاملها.

وقالت الخارجية: "يردد نتنياهو إسطوانته المشتركة مع ترمب وفريقه لتبرير "صفقة القرن"، بحجة أن "هذه الخطة تعترف بالواقع"، بمعنى أنها تعطي الشرعية لجميع التغييرات التي أحدثها الاحتلال في الأرض الفلسطينية عامة وفي القدس الشرقية بشكل خاص

لا سيما التدابير التي نتجت عن عمليات تعميق الاستيطان وإحلال المستوطنين في أرض دولة فلسطين، بما رافقها من شبكة طرق ضخمة تلتهم مساحات واسعة من الأرض الفلسطينية المحتلة، وهو ما ينطبق أيضاً على الحرم الإبراهيمي الشريف والقدس والمسجد الأقصى المبارك ومحاولات تقسيمه زمانياً ومكانياً.

ولفتت إلى أن نتنياهو يعترف أن "صفقة القرن" تنسجم تماماً مع رؤيته ومواقفه، ولا تقدم شيئاً للشعب الفلسطيني ولا تمت بصلة لحقوقه الوطنية العادلة والمشروعة، وبالتالي فإن رد نتنياهو على الرفض الفلسطيني العلني لـ"صفقة القرن" لا يعدو كونه جزءاً لا يتجزأ من حملته الدعائية الهادفة إلى تضليل الشارع الإسرائيلي والرأي العام العالمي

وجزءاً من حملته الإنتخابية الهادفة لحشد أكبر عدد ممكن من الأصوات في السباق الانتخابي، وهو ما يؤكد من جديد عدم جدية نتنياهو في البحث عن أي شكل من أشكال السلام، وعدم حاجته للطرف الفلسطيني كشريك للسلام، ويؤكد بالأساس على غياب شريك السلام الإسرائيلي.