Menu
13:23الخارجية تُحذر من تصدير أزمات ترمب ونتنياهو للجانب الفلسطيني
13:18حماس: منح اللاجئين الفلسطينيين في لبنان حقوقهم عامل قوة لمواجهة "صفقة القرن"
13:16بالأسماء.. آلية السفر عبر معبر رفح ليوم الخميس 2020/2/13
13:12مسؤول: 727 دبلوماسيا وصلوا قطاع غزة العام الماضي
13:07مطالبات يهودية بتنفيذ صفقة ترامب بشأن صلاة اليهود بالمسجد الأقصى
13:03وقفة احتجاجية وسط رام الله لرفع الحد الأدنى للأجور
12:42مسؤولون إسرائيليون يواصلون هجومهم على الرئيس عباس
12:38الاحتلال يخطر بالاستيلاء على عشرات الدونمات الزراعية غرب بيت لحم
12:35الاحمد عن خطاب الرئيس : "تحدث باسم الشعب وقواه الوطنية وفصائله كافة "
12:33خطة إسرائيلية لتوسيع شبكة الكهرباء بالضفة الغربية
12:11الجهاد: عباس سيبقى يدور في متاهة ليس لها مخرج
11:53إجراءت "إسرائيلية" مشددة غرب رام الله وإعاقة للحركة مدخل النبي صالح
11:50عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى صباح اليوم
11:35قيادي بـ"حماس" يعلق على تهديد داني دانون للرئيس محمود عباس
11:11كورونا: الوفيات ترتفع إلى 1110 وجهود عالمية لاحتواء الوباء
الخارجية تُحذر من تصدير أزمات ترمب ونتنياهو للجانب الفلسطيني

الخارجية تُحذر من تصدير أزمات ترمب ونتنياهو للجانب الفلسطيني

أرض كنعان

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، أقوال ومواقف نتنياهو ومندوبه في الأمم المتحدة التي تعبر عن مدى تفشي العنصرية والفاشية "والبلطجة " في عقلية المسؤولين الإسرائيليين، وعن الأزمة الحقيقية التي وجدت دولة الإحتلال نفسها وحليفتها الأكبر إدارة ترمب أثناء وبُعيد الخطاب الهام، الواقعي، والعقلاني الذي ألقاه الرئيس محمود عباس أمام مجلس الأمن مساء أمس.

كما حذرت الوزارة في بيان لها، اليوم الأربعاء، من مخاطر إقدام ترمب ونتنياهو على تصدير أزماتهم الناتجة عن فشل "صفقة القرن"، إلى الجانب الفلسطيني.

وأشارت الخارجية أن نتنياهو "جدد في تعقيبه على خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الأمن، تكرار مواقفه المعادية للسلام والتي تتنكر لحقوق شعبنا، ليس فقط من خلال مضمون رده على الخطاب وإنما من خلال المفردات التي استخدمها، فأينما تحدث عن الجانب الإسرائيلي استخدم كلمة "إسرائيل" و "دولة إسرائيل" و "حقوق الشعب الإسرائيلي"

 بينما استخدم كلمة الفلسطينيين فقط في الحديث عن الجانب الفلسطيني، في تأكيد جديد على أن نتنياهو لا يعترف من حيث المبدأ بالفلسطينيين كشعب ولا يعترف بحقوقهم الوطنية أسوة بالشعوب الأخرى، وينكر عليهم حقهم في تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة القابلة للحياة وذات السيادة بعاصمتها القدس الشرقية.

وتابعت: "يعتبر نتنياهو أن خطة ترمب هي "أفضل خطة بالنسبة لإسرائيل والفلسطينيين" ليس لشيء إنما لأنها تنسجم تماماً مع مواقف وأفكار نتنياهو التي ذكرناها للتو بخصوص الفلسطينيين، ولأنها توفر له ولليمين الحاكم في إسرائيل الغطاء الكامل لتنفيذ مخططاتهم الإستعمارية التوسعية في الأرض الفلسطينية المحتلة وبآفاق أوسع حتى مما طرحته "صفقة القرن" دون أن تتضمن خطة ترمب أية قيود لوضع حد لجشع نتنياهو في تكريس الاحتلال والاستيطان وابتلاع الضفة الغربية المحتلة بكاملها.

وقالت الخارجية: "يردد نتنياهو إسطوانته المشتركة مع ترمب وفريقه لتبرير "صفقة القرن"، بحجة أن "هذه الخطة تعترف بالواقع"، بمعنى أنها تعطي الشرعية لجميع التغييرات التي أحدثها الاحتلال في الأرض الفلسطينية عامة وفي القدس الشرقية بشكل خاص

لا سيما التدابير التي نتجت عن عمليات تعميق الاستيطان وإحلال المستوطنين في أرض دولة فلسطين، بما رافقها من شبكة طرق ضخمة تلتهم مساحات واسعة من الأرض الفلسطينية المحتلة، وهو ما ينطبق أيضاً على الحرم الإبراهيمي الشريف والقدس والمسجد الأقصى المبارك ومحاولات تقسيمه زمانياً ومكانياً.

ولفتت إلى أن نتنياهو يعترف أن "صفقة القرن" تنسجم تماماً مع رؤيته ومواقفه، ولا تقدم شيئاً للشعب الفلسطيني ولا تمت بصلة لحقوقه الوطنية العادلة والمشروعة، وبالتالي فإن رد نتنياهو على الرفض الفلسطيني العلني لـ"صفقة القرن" لا يعدو كونه جزءاً لا يتجزأ من حملته الدعائية الهادفة إلى تضليل الشارع الإسرائيلي والرأي العام العالمي

وجزءاً من حملته الإنتخابية الهادفة لحشد أكبر عدد ممكن من الأصوات في السباق الانتخابي، وهو ما يؤكد من جديد عدم جدية نتنياهو في البحث عن أي شكل من أشكال السلام، وعدم حاجته للطرف الفلسطيني كشريك للسلام، ويؤكد بالأساس على غياب شريك السلام الإسرائيلي.