Menu
13:07مطالبات يهودية بتنفيذ صفقة ترامب بشأن صلاة اليهود بالمسجد الأقصى
13:03وقفة احتجاجية وسط رام الله لرفع الحد الأدنى للأجور
12:42مسؤولون إسرائيليون يواصلون هجومهم على الرئيس عباس
12:38الاحتلال يخطر بالاستيلاء على عشرات الدونمات الزراعية غرب بيت لحم
12:35الاحمد عن خطاب الرئيس : "تحدث باسم الشعب وقواه الوطنية وفصائله كافة "
12:33خطة إسرائيلية لتوسيع شبكة الكهرباء بالضفة الغربية
12:11الجهاد: عباس سيبقى يدور في متاهة ليس لها مخرج
11:53إجراءت "إسرائيلية" مشددة غرب رام الله وإعاقة للحركة مدخل النبي صالح
11:50عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى صباح اليوم
11:35قيادي بـ"حماس" يعلق على تهديد داني دانون للرئيس محمود عباس
11:11كورونا: الوفيات ترتفع إلى 1110 وجهود عالمية لاحتواء الوباء
10:58لماذا أجلت "إسرائيل" لقاء نتنياهو بـ"ابن سلمان"؟
10:31فوزان لخدمات المغازي والبريج بدوري اليد
10:21استطلاع: ثلثا الشعب الفلسطيني يؤيدون اندلاع انتفاضة جديدة ردا على صفقة القرن
10:18على وقع التهديدات ..اتصالات الوفد الأمني المصري لعودة الهدوء لم تنته وحماس تشترط
صلاة اليهود بالمسجد الأقصى

مطالبات يهودية بتنفيذ صفقة ترامب بشأن صلاة اليهود بالمسجد الأقصى

أرض كنعان

قال كاتب صهيوني إن "أحد الألغام التي تنتظر تطبيق صفقة القرن يكمن في تغيير الوضع القائم في الحرم القدسي، بحيث يمكن السماح لليهود بالصلاة فيه، وإمكانية تكرار تجربة الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل".

وتابع الكاتب نداف شرغاي في تقرير نشرته صحيفة "إسرائيل اليوم"، بأنه "رغم وجود ضبابية في هذا البند بالذات في الخطة الأمريكية، لكن مجرد الحديث عن السماح لليهود بالصلاة، أو وجود سابقة أمريكية تسمح بذلك، فإن الأمر مقلق للأردن على كل الأحوال".

وأردف: "صفقة القرن أفردت بندا خاصا بالأماكن المقدسة الإسلامية في القدس، وعن الشراكة الإسرائيلية المحتملة في إدارتها، مع العلم أن الصفقة تحدثت للمرة الأولى عن صلاة اليهود في هذه الأماكن".

وأشار إلى أن "الأردن أعلن رفضه لذلك، وتمسكه بالاتفاق الموقع مع الولايات المتحدة وإسرائيل في 2015، وبموجبه يتم الحفاظ على الأمر القائم حاليا منذ حرب الأيام الستة 1967، وإمكانية السماح لليهود بزيارة الحرم القدسي، ولكن حظر صلاتهم فيه".

ونقل الكاتب عن الجنرال عوزي دايان الرئيس الأسبق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي إنه "يجب استغلال هذه الفرصة التاريخية، والسماح لليهود بالصلاة في الحرم القدسي من خلال التنسيق مع الأردنيين أسوة بما هو قائم في الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل، ويجب القيام بذلك في الحرم القدسي بحساسية وهدوء، لكن في النهاية لا بد من هذه الخطوة".

وزعم دايان، القائد الأسبق للمنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، أنه "من غير الممكن تمكن الفلسطيني من وادي عارة بمنطقة المثلث من ممارسة طقوسه التعبدية في الحرم القدسي، ولا يستطيع ذلك اليهودي المقيم في مدينة القدس"، معتقدا أن "الخطوة الأولى المطلوبة هي افتتاح الحرم القدسي أمام السياح من جميع الأطياف اليهودية، طلاب المدارس والجنود والتلاميذ".

وأشار أنه "لا يمكن أن يبقى الوضع القائم في القدس كما هو دون تغيير بعد إعلان صفقة القرن، لكن القيام بذلك بحساسية وهدوء".

أما الجنرال يعكوف عميدرور الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي، فقال إن "الدور الأردني في الحرم القدسي مرتبط بشرعية العائلة الهاشمية، في حين أن إسرائيل معنية بنظام حكم أردني قوي ومجد، ومصلحتنا في أن تكون حدودنا الأطول معه هادئة ومستقرة، وقد أخذت العائلة الهاشمية صلاحية الإشراف على الأماكن المقدسة لجميع المسلمين، لكن السعوديين استولوا على بعضها في مكة والمدينة".

وأضاف عميدرور، رئيس شعبة الأبحاث الأسبق في جهاز الاستخبارات العسكرية- أمان، والسكرتير العسكري لوزير الحرب أنه "في موضوع صلاة اليهود في الحرم القدسي فسيبدو الحدث أمام الأردنيين خطيرا جدا، لأنه مس حقيقي بشرعية العائلة الحاكمة في المملكة، وفي حال حصل ذلك فإن الأردنيين قد يقدمون على وقف التعاون الأمني مع إسرائيل".

وختم بالقول إن "الأردنيين ربما يأخذون ويعطون في موضوع ضم الغور، لكن صلاة اليهود في الحرم القدسي ستكون موضوعا غير قابل للمساومة من وجهة نظرهم".