google39ae0e62e4a5bc94.html google39ae0e62e4a5bc94.html

Menu
13:43الرئاسة تدين الهجمات الصاروخية التي تعرضت لها السعودية
13:11مباحث التموين بغزة تحرر 3 محاضر ضبط لتجار مخالفين
13:02رام الله : اتفاق على منع التجمهر واطلاق النار خلال استقبال الأسرى
13:00اشتية: رواتب كاملة للموظفين وارتفاع إصابات كورونا بالضفة
12:54بدء صرف مخصصات جرحى مسيرات العودة غدًا حسب الحروف الأبجدية
12:50"أونروا": السيناريو الأسوأ هو انتشار كورونا بغزة مع الإغلاق التام
12:46"الأورومتوسطي": "سوريا الديمقراطية" تقوّض النشاط المدني شمال سوريا
11:52هيئة الأسرى: اليوم موعد الافراج عن الأسيرة سهير سليمية
11:50بحر ينعى المناضلة العربية تيريز هلسة
11:46بسبب "كورونا"..إحياء يوم الأرض هذا العام على أسطح المنازل
11:30عائلة القصاص بغزة تفند إشاعات "كورونا" التي انتشرت بحقها
11:28شهيد جديد يرفع ضحايا حريق النصيرات لـ24
11:21الاحتلال يصيبُ صيادًا فلسطينيًا شمال القطاع
11:18خمسة أسرى يدخلون أعوامًا جديدة داخل سجون الاحتلال
11:15أبو حسنة: لم يتم تحديد موعد توزيع المساعدات الغذائية بعد
photo_2020-02-11_09-43-49

خبير عسكري: المرحلة في غزة بين شفا الهاوية وشفا التسوية

أرض كنعان

قال الخبير العسكري الإسرائيلي روني دانييل، إن الوضع القائم في قطاع غزة يستمر بالتوتر العسكري، مع توقع زيادة عدد البالونات الحارقة، رغم أن "حماس" تسعى لتحقيق التسوية في القطاع، وجيش الاحتلال يدرس الطريقة المناسبة للرد على هذه الاستفزازات؛ من أجل المحافظة على قوة الردع، دون الوصول إلى حالة الحرب الشاملة، خاصة في الوقت الذي نشهد فيه كل يوم مهرجانا للبالونات الحارقة في مستوطنات غلاف غزة.

وأضاف دانييل، محرر الشؤون العسكرية بالقناة الإسرائيلية 12، أننا نتحدث في هذه المرحلة عن مراوحة بين شفا الهاوية وشفا التسوية، مع أن "إسرائيل" زادت عدة مركبات إضافية لما يمكن تسميته تحسين الحياة الإنسانية في غزة، من خلال السماح لخمس مئة تاجر فلسطيني من القطاع بدخول "إسرائيل" لأغراض تجارية، كما سمحت بإقامة مستشفى مدني، وتواجد وسطاء مصريين ودوليين في المنطقة.

وأكد دانييل، أن البالونات الحارقة ما تزال تمثل مشكلة تكتيكية أكثر من كونها تهديدا حقيقيا، رغم أنها تتسبب بإزعاج المستوطنين الإسرائيليين، لكن ما يقلق "حماس" في غزة أنها ترى الوقت يشرف على الانتهاء لإنجاز التسوية. وبنظر "حماس"، فإن تسخين الوضع على حدود غزة كفيل بتسريع مدة إنجاز التسوية.

وأشار إلى أن المشكلة بنظر "إسرائيل" أن تطورا جديدا أضيف إلى البالونات الحارقة، يتمثل بتنقيط القذائف الصاروخية من غزة، وهو ما يغير الصورة فعليا؛ لأن استمرار إطلاق القذائف من شأنه تبديد قوة الردع الإسرائيلية، فالمسيرات الشعبية والبالونات شيء، أما القذائف الصاروخية فشيء آخر؛ لأنها قد تدفع "إسرائيل" إلى تغيير طبيعة ردودها الميدانية.

وأكد أن التقدير السائد أنه في حال استمرت القذائف الصاروخية، فإن مستوى الرد الإسرائيلي سيزداد جرعة إضافية، وفي هذه الحالة فإن "إسرائيل" قد تجد مشروعية في رفع وتيرة هذه الردود الجديدة، لكن المشكلة أن مستوطنات غلاف غزة تشهد في هذه الأيام توافدا إسرائيليا مكثفا للضيوف والمصطافين لحضور حفلات فنية وجماهيرية، ما يجعل من أي رد إسرائيلي ورد مضادّ من "حماس" كفيلا بتعكير صفو هذه الأجواء.

وأضاف أن ذلك يضطر جيش الاحتلال الإسرائيلي في هذه الآونة لإبداء مستوى معقول من ضبط النفس، مع أن السياسة السائدة في جيش الاحتلاب هي الرد على كل إطلاق قذائف من غزة، لكن في معظم الأحوال تبدو الردود محدودة وضيقة؛ خشية أن يتسبب أي رد بتكثيف حملات إطلاق النار المتبادلة.

وختم بالقول إنه في النهاية، فإننا نقف عشية تصعيد متزايد في المرحلة القادمة، ولأن حماس تبدي سلوكا هجوميا أكثر من أبو مازن، فإن التصعيد سيكون أمامنا على طول حدود القطاع، مع العلم أن الإجراءات التسهيلية الإنسانية في غزة من شأنها إطفاء اللهيب المشتعل في الفترة القادمة، مع أنه في هذه المرحلة تجري نقاشات متلاحقة بشأن طبيعة الرد على أي إطلاق قذائف من "حماس".