Menu
11:47الرئيس عباس يصل نيويورك ويلقي كلمة مهمة أمام مجلس الأمن غدا
11:34بالصور: جنود الاحتلال يقتحمون الحرم الابراهيمي الشريف في الخليل
11:32الاحتلال يمنع إدخال 11شاحنة محملة بأجهزة اتصالات لغزة
11:28الأوقاف بغزة تكشف موعد فتح باب التسجيل لقرعة الحج للعام الحالي
11:20قوات الاحتلال تستهدف مرصداً للمقاومة شرق خانيونس
11:17وفاة طفل من غزة جراء حادث سير
11:16أولمرت: وصلت أمريكا لأغراض معينة وسألتقي عباس على الهامش
11:06البنك الدولي يُقدم منحة بقيمة 117 مليون $ لتوفير مياه الشرب بغزة
11:02تونس: لم نرضخ للمساومات والضغوط بخصوص القضية الفلسطينية
10:58الاحتلال يرفض التماسا ضد الاعتقال الإداري بحق الأسير أبو قبيطة
10:54الاحتلال يسلم عائلة الأسير قاسم شلبي إخطار بالهدم
10:51زوارق الاحتلال تطلق النار على مراكب الصيادين في بحر غزة
10:22النصيرات: إغلاق محل دواجن يخدع المواطنين بطريقة محترفة
10:19تفاصيل ما بحثه الوفد الأمني المصري مع الفصائل بغزة
10:17الحكم على فتى من الخليل بالسجن 24 شهرًا وغرامة مالية
photo_2020-02-11_09-43-49

خبير عسكري: المرحلة في غزة بين شفا الهاوية وشفا التسوية

أرض كنعان

قال الخبير العسكري الإسرائيلي روني دانييل، إن الوضع القائم في قطاع غزة يستمر بالتوتر العسكري، مع توقع زيادة عدد البالونات الحارقة، رغم أن "حماس" تسعى لتحقيق التسوية في القطاع، وجيش الاحتلال يدرس الطريقة المناسبة للرد على هذه الاستفزازات؛ من أجل المحافظة على قوة الردع، دون الوصول إلى حالة الحرب الشاملة، خاصة في الوقت الذي نشهد فيه كل يوم مهرجانا للبالونات الحارقة في مستوطنات غلاف غزة.

وأضاف دانييل، محرر الشؤون العسكرية بالقناة الإسرائيلية 12، أننا نتحدث في هذه المرحلة عن مراوحة بين شفا الهاوية وشفا التسوية، مع أن "إسرائيل" زادت عدة مركبات إضافية لما يمكن تسميته تحسين الحياة الإنسانية في غزة، من خلال السماح لخمس مئة تاجر فلسطيني من القطاع بدخول "إسرائيل" لأغراض تجارية، كما سمحت بإقامة مستشفى مدني، وتواجد وسطاء مصريين ودوليين في المنطقة.

وأكد دانييل، أن البالونات الحارقة ما تزال تمثل مشكلة تكتيكية أكثر من كونها تهديدا حقيقيا، رغم أنها تتسبب بإزعاج المستوطنين الإسرائيليين، لكن ما يقلق "حماس" في غزة أنها ترى الوقت يشرف على الانتهاء لإنجاز التسوية. وبنظر "حماس"، فإن تسخين الوضع على حدود غزة كفيل بتسريع مدة إنجاز التسوية.

وأشار إلى أن المشكلة بنظر "إسرائيل" أن تطورا جديدا أضيف إلى البالونات الحارقة، يتمثل بتنقيط القذائف الصاروخية من غزة، وهو ما يغير الصورة فعليا؛ لأن استمرار إطلاق القذائف من شأنه تبديد قوة الردع الإسرائيلية، فالمسيرات الشعبية والبالونات شيء، أما القذائف الصاروخية فشيء آخر؛ لأنها قد تدفع "إسرائيل" إلى تغيير طبيعة ردودها الميدانية.

وأكد أن التقدير السائد أنه في حال استمرت القذائف الصاروخية، فإن مستوى الرد الإسرائيلي سيزداد جرعة إضافية، وفي هذه الحالة فإن "إسرائيل" قد تجد مشروعية في رفع وتيرة هذه الردود الجديدة، لكن المشكلة أن مستوطنات غلاف غزة تشهد في هذه الأيام توافدا إسرائيليا مكثفا للضيوف والمصطافين لحضور حفلات فنية وجماهيرية، ما يجعل من أي رد إسرائيلي ورد مضادّ من "حماس" كفيلا بتعكير صفو هذه الأجواء.

وأضاف أن ذلك يضطر جيش الاحتلال الإسرائيلي في هذه الآونة لإبداء مستوى معقول من ضبط النفس، مع أن السياسة السائدة في جيش الاحتلاب هي الرد على كل إطلاق قذائف من غزة، لكن في معظم الأحوال تبدو الردود محدودة وضيقة؛ خشية أن يتسبب أي رد بتكثيف حملات إطلاق النار المتبادلة.

وختم بالقول إنه في النهاية، فإننا نقف عشية تصعيد متزايد في المرحلة القادمة، ولأن حماس تبدي سلوكا هجوميا أكثر من أبو مازن، فإن التصعيد سيكون أمامنا على طول حدود القطاع، مع العلم أن الإجراءات التسهيلية الإنسانية في غزة من شأنها إطفاء اللهيب المشتعل في الفترة القادمة، مع أنه في هذه المرحلة تجري نقاشات متلاحقة بشأن طبيعة الرد على أي إطلاق قذائف من "حماس".