Menu
10:39الاحتلال يصدر حكمًا في مزاعم التهم الموجهة للشيخ رائد صلاح
10:37صحف عبرية: تهديدات عباس لا تقلق "اسرائيل"وقرارات للتعامل مع الضفة
10:34الاحتلال الإسرئيلي: يمنع السلطة من التصدير عبر الأردن
10:30الوفد الأمني المصري يصل قطاع غزة
10:27محكمة الاحتلال تنطق بالحكم النهائي ضد الشيخ صلاح اليوم
10:25قوات الاحتلال تغلق مداخل 3 قرى غرب رام الله
10:23حالة المعابر في قطاع غزة صباح اليوم
10:22آليات الاحتلال تتوغل بشكل محدود وسط القطاع
10:19بالأسماء: حملة اعتقالات ومصادرة أموال أسرى محررين بالضفة
10:15أبرز ما جاء في الصحف العبرية هذا اليوم
10:13حالة الطرق في قطاع غزة اليوم 10/2/2020
10:11أسعار صرف العملات مقابل الشيقل في فلسطين
10:07حالة الطقس: تحذيرات من الصقيع وغدًا أجواء سيبيرية
12:33مصادر تكشف عن إدخال هذه الكميات من الغاز المصري إلى القطاع اليوم الأحد
12:10خبير اقتصادي: قرار حظر منتجات إسرائيلية بالضفة "دفاع عن النفس"
تهديدات عباس لا تقلق اسرائيل

صحف عبرية: تهديدات عباس لا تقلق "اسرائيل"وقرارات للتعامل مع الضفة

أرض كنعان

منذ اليوم الاول للإعلان عن صفقة القن عزّز الإحتلال "الاسرائيلي" وحداته المنتشرة في الضفة الغربية بقوات إضافية، على خلفية تزايد الاحتجاجات الشعبية والعمليات الفردية من قِبَل الفلسطينيين ضدّ جنود الاحتلال في مناطق مختلفة من الضفة.

قالت صحيفة معاريف ان قرار تعزيز القوات «بالمئات من الجنود» «بعد سلسلة جلسات تقويم للأوضاع»، ولكن، هل تكفل هذه الإجراءات إنهاء الاحتجاجات، والأهمّ إنهاء العمليات الفردية التي يمكن أن تؤدي، في حال تواصلها وتصاعدها، إلى انتفاضة شاملة؟ .

وأوضحت معاريف أن الاحتلال، على رغم قلقه من انفلات الأمور، مطمئن إلى أن السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس لن تسمح بتمادي التصعيد، وإن أبقت على مستويات محمولة منه. وما دام «التنسيق الأمني» متواصلاً مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية، فلا خشية حقيقية من انهيار الأوضاع مهما تأزّمت.

قالت صحيفة يديعوت وفقا لمصادر عسكرية "إسرائيلية" ان قيادتَي الجيش و«الشاباك» سارعتا إلى عقد جلسات تقدير للوضع، مباشرةً بعد الإعلان عن «صفقة القرن»، استعداداً لمواجهة التداعيات المتوقّعة ميدانياً، والتي لن تصل كما قدّرت القيادتان إلى حدّ الاحتجاج الشعبي الشامل. لكن كان واضحاً لكلّ من شارك في الجلسات، بحسب المصادر نفسها، أن سقوط شهداء وجرحى من الجانب الفلسطيني سيشكّل وقوداً لانتفاضة جديدة.

وتَقرّر، إلى جانب تعزيز القوات، خفض الاحتكاك مع الفلسطينيين، والذي قدّر المشاركون أن السلطة الفلسطينية ستساهم فيه عن طريق إنشاء حواجز بوجه «المشاغبين».

وتابعت يديعوت ان "إسرائيل" لا تتعامل بجدّية مع تهديدات «أبو مازن» بوقف «التنسيق الأمني». وفي هذا الإطار، تنقل «يديعوت أحرونوت» عن مصادر عسكرية قولها إن تهديداته سُمعت في الماضي ولم تؤدِّ إلى شيء، و«سبق لمؤسسات السلطة أن تلقّت قرارات بإنهاء التعاون الأمني والاقتصادي مع إسرائيل، وهو نفسه عمل على منع تطبيق هذه القرارات».

وتلفت الصحيفة إلى أن ثمّة «تقديراً داخل الجيش الإسرائيلي بأن عباس غير قادر على إلقاء المفاتيح وقطع العلاقات، لأن لديه مصلحة عليا في إبقاء السلطة حيّة، بما في ذلك مصلحة اقتصادية شخصية له ولرجاله»