google39ae0e62e4a5bc94.html google39ae0e62e4a5bc94.html

Menu
11:19الفصائل تشيد بالمسؤولية الوطنية للمنظومة الأمنية بغزة
10:50أجهزة أمن السلطة تنتشر بأطراف القدس بالتنسيق مع (إسرائيل)
10:36حماس: مسيرات العودة شكلت رافعة مفصلية في مسيرة شعبنا
10:34المقاومة: الكشف عن عملاء يراقبون مسيرات العودة يفضح رعب الاحتلال
10:28بالأرقام: فيروس "كورونا" يواصل حصد الأرواح حول العالم
10:23إلغاء وتأجيل الاحتفالات الخاصة بأسبوع الآلام بسبب "كورونا"
10:19حملة بالكونغرس لاستئناف المساعدات للقطاع الطبي الفلسطيني و"أونروا"
10:16الاحتلال يشن حملة اعتقالات ومداهمات في رام الله والبيرة
10:14ملحم: إصابتان جديدتان في رام الله وغزة يرفع عدد مصابي كورونا لـ117
10:11تسجيل إصابتين جديدتين بكورونا في أم الفحم والناصرة
10:09الصحة الإسرائيلية تُعلن ارتفاع الوفيات بكورونا إلى 17
10:04الاتصالات تعلن تفاصيل آلية صرف المنحة القطرية
10:01الصحة بغزة توضح حالة الإصابة الجديدة بـ"كورونا"
09:59هنية: لن تفلح كل محاولات الاحتلال في تغيير هوية أرضنا
09:47رابط الفحص..الأونروا في غزة تستأنف توزيع المساعدات الغذائية

طرق الاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي بصورة إيجابية

ارض كنعان

يبحث الكثير من الأشخاص عن الطرق الصحيحة والسليمة للاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي بصورة إيجابية وسليمة، وسط تزايد حالة الاحباط من هذه المواقع. 

تقرير لوكالة "نيويورك تايمز" ركز على طرق الاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة بالطريقة المثلى. 

 

أولاً: فيسبوك

لا يشك أحد من مستخدمي فيسبوك الذين يفوق عددهم يوميا 1.5 مليار، أن الموقع الذي كان في الماضي موقعا غير ضار ينشر فيه الناس صورهم مع الأصدقاء، قد تحول إلى منصة مختلفة تماما.

ونظرا لأن هذا الموقع أصبح جزءا أساسيا من العالم الحديث، فقد أصبحت صفاته الغريبة جزءا من العادات الاجتماعية، كما أصبحت النكات حول "إزالة شخص من قائمة الأصدقاء"، فضلا عن التداعيات السياسية والاجتماعية التي تنتج عن ذلك، منتشرة في كل مكان.

إن أسهل طريقة لجعل فيسبوك مفيدا تكمن في التوقف عن متابعة شخص ما. فمثلا، إذا كنت لا ترغب في رؤية تعليقات صديقك على فيسبوك عند تصفحك لهذا الموقع، فإن أفضل طريقة لفعل ذلك هي إلغاء متابعتك له، ولن ترى منشوراته أو محادثاته مجددا. لن تزيله هذه الخطوة من قائمة أصدقائك، وستستمر منشوراتك في الظهور له، لكنك لن ترى منشوراته أو تعليقاته على منشورات شخص غريب. لذلك، إذا كان لديك صديق ينشر الأشياء السلبية فقط، أو يكتب تعليقات وقحة، فما عليك سوى أن تلغي متابعتك له، وهكذا ستستمتع أثناء تصفحك لفيسبوك.

 

ثانيًا: إنستغرام

أورد الكاتب أن تطبيق إنستغرام يروق له ويمثل جزءا إيجابيا من حياته الرقمية. كما يعد هذا التطبيق ممتعا مقارنة بفيسبوك وتويتر. لكن، لا يجدر بك أن تتابع حسابات أو علامات لا تحبها. وإذا كنت تتابع شخصًا غالبا ما ينشر صور رحلاته المدهشة مما يجعلك تشعر بالإحباط، فيجب أن تتوقف عن متابعته.

كما يمكنك أن تحدد عدد الأشخاص الذين يرون منشوراتك إذا كنت ترغب في التخفيض من عدد التعليقات عليها. وبإمكانك أيضا التوقف عن تلقي إشعارات حول منشورات وقصص الآخرين على هذا التطبيق إذا أردت، وهي خطوة مشابهة لإلغاء متابعة حساب ما على فيسبوك.

والاستثناء الوحيد بين هذين التطبيقين يتمثل في محرك البحث، حيث يعرض إنستغرام صورا عشوائية على ما يبدو من حسابات عشوائية. ويشتكي بعض الأشخاص من أن إنستغرام يسلط الضوء فقط على المؤثرين ونصائح التجميل السيئة على صفحة البحث.

والحقيقة أن صفحة البحث ليست عشوائية على الإطلاق، كما يحدد إنستغرام بالضبط المنشورات التي تبحث عنها وما تنقر عليه عند التصفح. لذلك، واصل النقر على الأشياء التي تروق لك وسيفترض إنستغرام أن هذا ما تريد رؤيته، وذلك مع تفادي النقر على الأشياء التي لا تريد رؤيتها.

 

ثالثًا: تويتر

على عكس فيسبوك وإنستغرام، يصعب أن تتجنب ما لا تريد رؤيته على تويتر. ولكن من ناحية أخرى، قد تستمتع بمنشورات الكثير من الحسابات المضحكة، لكن عليك بذل مجهود أكثر من مجهودك في المنصتين السابقتين. وتجدر الإشارة إلى أن قاعدة إلغاء المتابعة التي يتميز بها إنستغرام وفيسبوك متوفرة على تويتر أيضا.

بإمكانك أن تكتم أنشطة الحسابات التي لا تحبذ منشوراتها أو أن تحظرها. وبإمكانك أن تكتم الكلمات، وقد يستغرق الأمر وقتا طويلا، لكنها خطوة من شأنها أن تتيح لك إمكانية تصفية الكلمات التي لا تروق لك أو التي تحبطك.

يمكنك أيضا أن تستفيد من خدمة تصفية الجودة وخدمات أخرى متقدمة لتقليل التعليقات المكتوبة من قبل حسابات تمتلك عددا ضئيلا من المتابعين، مثل الحسابات الجديدة وما شابهها. ومن الأفضل أن تتابع الحسابات التي تنشر محتوى يعجبك فعلا.