google39ae0e62e4a5bc94.html google39ae0e62e4a5bc94.html

Menu
09:47رابط الفحص..الأونروا في غزة تستأنف توزيع المساعدات الغذائية
09:45حالة الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة
09:44أسعار صرف العملات مقابل الشيقل في فلسطين
18:45حماس تدين تجديد الاعتقال الإداري بحق القيادي حسن يوسف
18:43إصابة 3 سجانين في سجون الاحتلال بفيروس "كورونا"
18:41الاحتلال يفرج عن أسير من غزة بعد اعتقال 5 سنوات
18:39الخارجية تواصل متابعة الجالية الفلسطينية والطلبة في مختلف دول العالم
18:37مجلس الوزراء يتَّخذ عدة قرارات تتعلق بالخطة التموينية لـ6 أشهر مقبلة
18:32الداخلية بغزة تكشف عملاءً مكلفين بمراقبة مسيرات العودة
18:30الفاخوري: الحديث عن إصابة أسرى بكورونا يجدد تخوفنا من انتقاله فعليا
18:24رابط فحص "أسماء المستفيدين"المنحة القطرية 100$
18:12العمادي يعلن موعد صرف المنحة القطرية لـ100 ألف أسرة بغزة
13:28هيئة تدعو لمواجهة مخططات الاحتلال لتهويد الأرض
13:25لجان المقاومة | يوم الأرض محطة تاريخية لتجديد التمسك بالوطن ورمزاً للوحدة
13:23الصين تدرس إرسال فريق طبي إلى فلسطين
اجتماع وزاري عربي

اجتماع وزاري عربي طارئ لبحث سبل مواجهة "صفقة القرن"

أرض كنعان

يعقد مجلس جامعة الدول العربية في دورته غير العادية على مستوى وزراء الخارجية العرب يوم السبت، اجتماعًا طارئًا، بمقر الجامعة في العاصمة المصرية القاهرة، لمناقشة الموقف العربي من الخطة الأمريكية للسلام المعروفة بـ"صفقة القرن" وسبل مواجهتها.

وسيلقي الرئيس محمود عباس خلال الاجتماع، الذي دعت إليه فلسطين، عقب إعلان الرئيس الأمريكي عن “صفقة القرن” خطابًا هامًا أمام وزراء الخارجية العرب، تشمل الموقف الفلسطيني من الخطة، وسبل مواجهة كافة المخططات الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.

ويأتي الاجتماع في وقت بالغ الأهمية يتطلب موقفًا عربيًا موحدًا للرد على ما يسمى "صفقة القرن"، ووضع الآليات التنفيذية المناسبة لتطبيق قرارات المجالس العربية، وأهمها ما ورد في مبادرة السلام العربية بكافة بنودها، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصِّلة بالقضية الفلسطينية.

وقال المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة فلسطين محمود عباس، مجدي الخالدي، إن اجتماع وزراء الخارجية العرب الطارئ اليوم يهدف إلى إصدار قرار واضح يرفض تلك الصفقة، ويعطي مؤشر واضح أن الأمة العربية تقف خلف الشعب الفلسطيني وموقفه الثابت فيما يتعلق بحقوقه، وأن تمد أيديها للسلام الشامل العادل المرتبط بالشرعية الدولية، وأساس المبادرة العربية والحقوق، لينعم شعبنا بكرامة في دولته المستقلة ذات السيادة، وعاصمتها القدس.

وأضاف الخالدي لوكالة "وفا" الرسمية أن عباس سيلقي كلمة مطولة أمام وزراء الخارجية تتضمن أبعاد ومخاطر هذه الصفقة، والجميع سيستمع للكلمة التي تؤكد على حقوق شعبنا، وأهمية الدعم العربي.

وأوضح أن الكلمة ستتضمن شرحًا لما تتضمنه هذه الصفقة من مخاطر فلسطينيًا وعربيًا وإسلاميًا، وطرح الرؤية الفلسطينية والعربية للسلام التي ترتكز على الشرعية الدولية، وأن تتوفر آلية دولية متعددة الأطراف، مثل "الرباعية الدولية"، أو دول تنبثق من مؤتمر دولي للسلام.

وأكد أن جمهورية مصر العربية لها دور كبير في الدفاع عن القضية الفلسطينية، ونحن على ثقة بأنها ستقوم بدورها القومي كما عهدناه دائمًا.

وأشار إلى أن منظمة التعاون الاسلامي ستعقد اجتماعًا وزاريًا الاثنين المقبل، وفي التاسع من الشهر الجاري سيكون هناك قمة هامة للاتحاد الافريقي في أديس أبابا، حيث سيرأس وفد دولة فلسطين في القمة رئيس الوزراء محمد إشتية.

وتابع "نحن على ثقة بأن اجتماعات الجامعة العربية ومنظمة التعاون والاتحاد الافريقي سينبثق عنها قرارات وتأييد للقضية الفلسطينية وحقوق شعبنا".

وأضاف أن دول الاتحاد الأوروبي لها وزن كبير في القضية الفلسطينية سواء على المستوى السياسي أو المستوى الاقتصادي.

وأشار إلى أن هناك مبعوثين من القيادة سيتوجهون إلى دول الاتحاد لدعم القضية الفلسطينية، مشددًا على "أن شعبنا هو الرقم الصعب وأصحاب حق وجميع دول العالم تساندنا وسننتصر حتمًا".

وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط صرح أمس "بأن الاجتماع سيعقد للاستماع إلى بيان رئيس وتاريخي من الرئيس محمود عباس، ولكلمات من وزراء الخارجية العرب، كما سيصدر عقب الاجتماع قرارًا يعبر عن الموقف العربي إزاء الصفقة".... التي هي ليس بخطة، ولكنها "طلب استسلام".

بدوره، قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين رياض المالكي إن فلسطين تقدمت بمشروع قرار لرفض "صفقة القرن"، وعدم التعاطي معها بأي شكل من الأشكال، ونتوقع من كافة الدول العربية أن تتبنى وتوافق على مسودة القرار ليصبح قرارا بالإجماع، ولكي يتم التحرك بعد ذلك على شكل أوسع.

ومن المقرر أن يلتقي عباس بنظيره المصري الرئيس عبد الفتاح السيسي، قبيل الاجتماع، للتشاور حول "صفقة القرن" الأميركية الإسرائيلية.

وأعلن ترمب الثلاثاء فحوى "صفقة القرن"، التي عملت عليها إدارته منذ توليه السلطة في 2017، فيما قال إن كثيرًا من الدول العربية وافقت على هذه الخطة التي اعتبر أنها تصب في مصلحة الفلسطينيين رغم رفضهم القاطع لهذه الصفقة، التي تلقى رفضًا فلسطينيًا قاطعًا.