Menu
11:5334 مؤسسة فلسطينية أمريكية تعتبر ان صفقة القرن محاولة لفرض أجندة متطرفة
11:47مواجهات مع الاحتلال شرق القدس رفضاً لصفقة القرن
11:05حسين الشيخ: وفد خلال أسبوع الى قطاع غزة بعد إلتقاط مبادرة هنية
11:02تأجيل التصويت على قانون فرض السيادة على غور الأردن
10:50مواجهات في مخيم العروب وإصابات بالاختناق
10:47الاونروا : الدعوة لإنهاء عملنا عبر "صفقة القرن" باطلة وخدماتنا مستمرة
10:46رابط للفحص.. أسماء المستفيدين من مشروع قسيمة الكسوة الشتوية
10:38الأمين العام لحركة الجهاد "النخالة": "صفقة القرن" بلطجة لم يشهد لها التاريخ وتحدٍ كبير لأمتنا
10:36الزهار: لن يستطيع العدو نزع سلاح المقاومة في غزة ومطلوب من عباس خطوة واحدة
10:33بالأسماء: حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في مدن الضفة
09:51تردد قناة ام بي سي أكشن الجديد 2020
09:41تقديم لائحة اتهام ضد نتنياهو بقضايا فساد
09:09غزة: جماهير غاضبة تنتفض في وجهة "صفقة القرن" الأمريكية
08:49أبو مجاهد: شعبنا الذي خرج في المسيرات الموحدة سيفشل المؤامرة ولن تمر الصفقة .
08:46أسعار صرف العملات في غزة اليوم
34 مؤسسة فلسطينية أمريكية تعتبر ان صفقة القرن محاولة لفرض أجندة متطرفة

34 مؤسسة فلسطينية أمريكية تعتبر ان صفقة القرن محاولة لفرض أجندة متطرفة

أرض كنعان

أكدت 34 مؤسسة فلسطينية أميركية عاملة في الساحة الأميركية ان إعلان الرئيس دونالد ترمب "صفقة القرن"، محاولة لفرض أجندة "إسرائيلية" متطرفة على الفلسطينيين.

وبشأن توقيت اعلان الصفقة ، اعتبرت تلك المؤسسات في بيان صحفي الأربعاء 29/1/2020 أن التوقيت لها دوافع سياسية لصرف انتباه الجمهور عن الأدلة المتزايدة على فساد ترامب، ومحاكمة رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو، الذي يواجه اتهامات بالفساد.

وأكدت أن الكشف عن الصفقة عمل مشين من جانب إدارة ترمب، ومن المفترض أن تنطوي أي "صفقة السلام" على شروط لإنهاء الصراع تعود بالنفع المتبادل على الطرفين، وهو ما لا يمكن التوصل إليه إلا من خلال مفاوضات.

وقالت: "بينما الصفقة ليست أكثر من محاولة من ترمب لفرض أجندة إسرائيلية متطرفة على الفلسطينيين، بغض النظر عن أبسط حقوقهم أو تطلعاتهم".

وأضافت أن سياسة إدارة ترمب تجاه الفلسطينيين لا تستند إلى أي مبادئ أخلاقية أو قانونية، بل تلبي حصرًا تطلعات اليمين المتطرف لترمب ومن هم حوله على حساب السلام والاستقرار والمصلحة القومية للولايات المتحدة.

وشددت على أن "الصفقة" التي أطلقتها إدارة ترمب تعد انتهاكًا للقانون الدولي ومحاولة لإضفاء الشرعية على المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في مواجهة الإدانة العالمية التي تطالب "إسرائيل" بوصفها قوة الاحتلال أن تلتزم بقواعد القانون الإنساني الدولي التي تحكم حالات الاحتلال الحربي، ولا سيما لوائح لاهاي لعام 1907، واتفاقية جنيف الرابعة التي تحضر نقل أو ترحيل السكان المحليين بالقوة أو نقل سكانها إلى الأراضي المحتلة.