google39ae0e62e4a5bc94.html google39ae0e62e4a5bc94.html

Menu
13:43الرئاسة تدين الهجمات الصاروخية التي تعرضت لها السعودية
13:11مباحث التموين بغزة تحرر 3 محاضر ضبط لتجار مخالفين
13:02رام الله : اتفاق على منع التجمهر واطلاق النار خلال استقبال الأسرى
13:00اشتية: رواتب كاملة للموظفين وارتفاع إصابات كورونا بالضفة
12:54بدء صرف مخصصات جرحى مسيرات العودة غدًا حسب الحروف الأبجدية
12:50"أونروا": السيناريو الأسوأ هو انتشار كورونا بغزة مع الإغلاق التام
12:46"الأورومتوسطي": "سوريا الديمقراطية" تقوّض النشاط المدني شمال سوريا
11:52هيئة الأسرى: اليوم موعد الافراج عن الأسيرة سهير سليمية
11:50بحر ينعى المناضلة العربية تيريز هلسة
11:46بسبب "كورونا"..إحياء يوم الأرض هذا العام على أسطح المنازل
11:30عائلة القصاص بغزة تفند إشاعات "كورونا" التي انتشرت بحقها
11:28شهيد جديد يرفع ضحايا حريق النصيرات لـ24
11:21الاحتلال يصيبُ صيادًا فلسطينيًا شمال القطاع
11:18خمسة أسرى يدخلون أعوامًا جديدة داخل سجون الاحتلال
11:15أبو حسنة: لم يتم تحديد موعد توزيع المساعدات الغذائية بعد
34 مؤسسة فلسطينية أمريكية تعتبر ان صفقة القرن محاولة لفرض أجندة متطرفة

34 مؤسسة فلسطينية أمريكية تعتبر ان صفقة القرن محاولة لفرض أجندة متطرفة

أرض كنعان

أكدت 34 مؤسسة فلسطينية أميركية عاملة في الساحة الأميركية ان إعلان الرئيس دونالد ترمب "صفقة القرن"، محاولة لفرض أجندة "إسرائيلية" متطرفة على الفلسطينيين.

وبشأن توقيت اعلان الصفقة ، اعتبرت تلك المؤسسات في بيان صحفي الأربعاء 29/1/2020 أن التوقيت لها دوافع سياسية لصرف انتباه الجمهور عن الأدلة المتزايدة على فساد ترامب، ومحاكمة رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو، الذي يواجه اتهامات بالفساد.

وأكدت أن الكشف عن الصفقة عمل مشين من جانب إدارة ترمب، ومن المفترض أن تنطوي أي "صفقة السلام" على شروط لإنهاء الصراع تعود بالنفع المتبادل على الطرفين، وهو ما لا يمكن التوصل إليه إلا من خلال مفاوضات.

وقالت: "بينما الصفقة ليست أكثر من محاولة من ترمب لفرض أجندة إسرائيلية متطرفة على الفلسطينيين، بغض النظر عن أبسط حقوقهم أو تطلعاتهم".

وأضافت أن سياسة إدارة ترمب تجاه الفلسطينيين لا تستند إلى أي مبادئ أخلاقية أو قانونية، بل تلبي حصرًا تطلعات اليمين المتطرف لترمب ومن هم حوله على حساب السلام والاستقرار والمصلحة القومية للولايات المتحدة.

وشددت على أن "الصفقة" التي أطلقتها إدارة ترمب تعد انتهاكًا للقانون الدولي ومحاولة لإضفاء الشرعية على المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في مواجهة الإدانة العالمية التي تطالب "إسرائيل" بوصفها قوة الاحتلال أن تلتزم بقواعد القانون الإنساني الدولي التي تحكم حالات الاحتلال الحربي، ولا سيما لوائح لاهاي لعام 1907، واتفاقية جنيف الرابعة التي تحضر نقل أو ترحيل السكان المحليين بالقوة أو نقل سكانها إلى الأراضي المحتلة.