google39ae0e62e4a5bc94.html google39ae0e62e4a5bc94.html

Menu
13:43الرئاسة تدين الهجمات الصاروخية التي تعرضت لها السعودية
13:11مباحث التموين بغزة تحرر 3 محاضر ضبط لتجار مخالفين
13:02رام الله : اتفاق على منع التجمهر واطلاق النار خلال استقبال الأسرى
13:00اشتية: رواتب كاملة للموظفين وارتفاع إصابات كورونا بالضفة
12:54بدء صرف مخصصات جرحى مسيرات العودة غدًا حسب الحروف الأبجدية
12:50"أونروا": السيناريو الأسوأ هو انتشار كورونا بغزة مع الإغلاق التام
12:46"الأورومتوسطي": "سوريا الديمقراطية" تقوّض النشاط المدني شمال سوريا
11:52هيئة الأسرى: اليوم موعد الافراج عن الأسيرة سهير سليمية
11:50بحر ينعى المناضلة العربية تيريز هلسة
11:46بسبب "كورونا"..إحياء يوم الأرض هذا العام على أسطح المنازل
11:30عائلة القصاص بغزة تفند إشاعات "كورونا" التي انتشرت بحقها
11:28شهيد جديد يرفع ضحايا حريق النصيرات لـ24
11:21الاحتلال يصيبُ صيادًا فلسطينيًا شمال القطاع
11:18خمسة أسرى يدخلون أعوامًا جديدة داخل سجون الاحتلال
11:15أبو حسنة: لم يتم تحديد موعد توزيع المساعدات الغذائية بعد

في غزة .. بين العزاء ليوم واحد وبدون تمر

ارض كنعان 

 

إلى تعديل عاداتهم وتقاليدهم لتتماشي مع الوضع القائم، وتخفف من الأعباء المالية على المواطنين، وهو ما ذهبت إليه جمعية قرية برير مؤخراً، بإعلانها بالاكتفاء بيوم واحد للعزاء بخلاف يوم الوفاة بالإضافة إلى التوقف عن تقديم التمر والاكتفاء بالقهوة، واستقبال المعززين بعد العصر.

تلك الفكرة التي أحدثت تباين في الآراء في أوساط البلدة ومنهم من رحب بها بشكل واسع، وأنها خطوة في الاتجاه الصحيح، والبعض دعا للتمسك بالعادات والتقاليد.

يشار إلى أن قرية برير هي أول بلدة فلسطينية، دعت لفتح باب العزاء بعد صلاة العصر، من باب التخفيف عن أهل المتوفي مالياً وعدم إيقاعهم في الحرج في تكاليف الغداء الباهظة، وهي خطوة رغم غرابتها في ذلك الوقت قبل نحو 15 عاماً، إلا أنها أصبحت دارجة في جميع ارجاء قطاع غزة.

رئيس جمعية برير الخيرية، الدكتور عبد الحكيم أبو دغيم، أكد أن فكرة تقليل أيام العزاء ومنع تقديم التمر في بيت العزاء، جاءت تقديراً لوضع العائلات الاقتصادية، في ظل الظروف العصيبة التي يعيشها قطاع غزة من حصار ظالم.

وأوضح، أن القرار وخلال تداوله في أروقة الجمعية، قامت عائلة "أبو عوكل"، بتبنيه وتطبيقه قبل البت فيه واعلانه للرأي العام من قبل الجمعية.

وأشار، إلى أن هذه الفكرة ليست الأولى التي تقدم عليها قرية برير، فقد سبقها اعتماد فتح بيت العزاء بعد صلاة العصر، وهو ما سار عليه غالبية العائلات بعد ذلك. وكذلك سبقها خطوات سابقة قديمة وهي موضوع توزيع السجائر على المعزين، وجلب القهوة من قبل المعزين، حيث تم توقيفها منذ فترة طويلة، وسارت على دربها العائلات الأخرى.

ودعا الدكتور أبو دغيم المجتمع الفلسطيني بشكل عام لتبني الفكرة وتطبيقها، لما لها من انعكاسات إيجابية على عائلة المتوفي.

من جهته، ثمن الداعية طاهر لولو، أي خطوة من شأنها التخفيف عن أهل المتوفي، مؤكداً أن الأصل في العزاء هو أن يعزي الانسان أهل الميت في المقبرة، ولم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام، وصناعة طعام من أهل المتوفي؛ ولكن نظراً لكثرة الناس وتعارفهم اعتادوا ثلاثة أيام لتقديم واجب العزاء والمواساه لأهل المتوفي وهو أمر لا مانع فيه، وأصبح لاحقاً ان يفتح بيت العزاء بعد العصر وهذا من أفضل القرارات للتخفيف عن أهل الميت.

وعن اقتصار بيت العزاء على يوم واحد بخلاف يوم الدفن، ووقف توزيع التمر، شدد الداعية لولو لـ "فلسطين اليوم"، أن أهل المتوفي ليس مطلوباً منهم أن يصنعوا الطعام أو يقدموا التمر أو القهوة، ومن يعترض من الأقارب فليقدم على توفير ذلك، مستشهداً بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:" اصنعوا الطعام لآل جعفر فعندهم مايشغلهم"، ورب العالمين قال في كتابه العزيز :" لا يكلف الله نفساً إلا وسعها". وبالتالي لا حرج على أهل المتوفي إن لم يقدموا شيئاً للمعزين، ومن يتحدث عنهم بسوءٍ فيعد غيبة ونميمة ويجر عليها أهل المتوفي.

وأوضح، أن لجوء الناس إلى التخفيف من تكاليف بيوت العزاء، هو نوع من التنوير والفهم للشريعة الاسلامية، لذلك نجد من يرتأون العزاء يوم واحد، وينتهي الامر، ووقف توزيع التمر.

وأثنى الداعية لولو على مثل هذه القرارات التي من شأنها التخفيف عن أهل المتوفي والتي تتوافق تماماً مع الشريعة الإسلامية.

الجدير ذكره، أن الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة جراء الحصار الإسرائيلي الظالم، دفعت المواطنين الي اللجوء لطرق للتخفيف من التكاليف المالية في جميع مناحي الحياة ومنها بيت العزاء.