Menu
11:59تعليمات "إسرائيلية" للاستعداد لجولة تصعيد واسعة في غزة ..وتدريبات مفاجئة تبدأ اليوم
11:32العرب يتمسكون بـ«مبادرة السلام» ويحذرون «إسرائيل» من تنفيذ «صفقة القرن»
11:26رابط للتسجيل .. فتح باب التسجيل لقرض الزواج الحسن للشباب بغزة
11:24إدخال 9 شاحنات غاز عبر "كرم أبو سالم"
11:12هنية يتلقى اتصالًا هاتفياً من قائد فيلق القدس..قاآني: مستعدون لإسقاط صفقة ترامب
11:05تنويه هام بشأن صرف المنحة القطرية
10:57رابط فحص: التنمية في غزة تعلن موعد صرف مساعدات ذوي شهداء وجرحى مسيرات العودة
10:58أبومجاهد: قرار اجهاض "صفقة القرن" بيد شعبنا ومقاومته
10:53قـ12 العبرية: تداعيات أمنية خطيرة بعد وقف التعاون المدني مع السلطة
10:49نتنياهو يرد على خطاب الرئيس عباس…اليهود المهاجرين من لحمنا وشحمنا
10:43عشيرة أردنية تتبرأ من نجلها لاستضافته السفير الإسرائيلي على الغداء في منزله
10:41مالية غزة: اليوم صرف رواتب المتقاعدين عن شهر يناير
10:37لم يتم العثور عليه حتى اللحظة..المئات يواصلون البحث عن الطفل البيطار في أريحا
10:34الاحتلال يواصل حرمان الأسيرة سهير سليمية من زيارة عائلتها
10:02جيش الاحتلال يعتقل أربعة فلسطينيين من الضفة
صفقة القرن

خبير إسرائيلي : إعلان "صفقة القرن" سيؤدي لتصعيد الوضع الميداني

أرض كنعان

قال الخبير العسكري الإسرائيلي رون بن يشاي، إن القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من جهة وبنيامين نتنياهو وبيني غانتس من جهة أخرى تحضيرا لإعلان صفقة القرن، من شأنها تصعيد الوضع الميداني في الأراضي الفلسطينية، في قطاع غزة والضفة الغربية والأردن.

وأضاف بن يشاي في مقاله على صحيفة يديعوت أحرونوت، أن أي خطوات سياسية أحادية الجانب من جهة "إسرائيل" ستعمل على تجميد الوضع القائم لعشرات السنين، ويجب على "إسرائيل" ألا يتم استدراجها لتوجهات الولايات المتحدة، لأنها في ذروة عملية انتخابية، مما يعني أن كل هذا الحوار السائد هو لمصلحة نتنياهو وترامب فقط.

وأكد أن الإشارة مهمة للقول بأن الخطة الأمريكية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هي تطور إيجابي من وجهة النظر الإسرائيلية، لكن دون المبالغة في أهميتها، رغم أن "صفقة القرن" تمنح "إسرائيل" الشرعية للتمسك بالأراضي الفلسطينية التي احتلتها في حرب الأيام الستة عام 1967، دون أن يعطي العلاقة مع الفلسطينيين حالة من الاستقرار السياسي.

وأشار إلى أن الفلسطينيين سيرفضون الصفقة، والمجتمع الدولي لن يمنحها موافقته على الفور، كما أن الدول العربية والإسلامية لن تعطيها الغطاء اللازم، ومن ثم فإن صفقة القرن لن تقدم تسويات متوافقة مع المصالح الفلسطينية والإسرائيلية معا، بل سيقتصر إنجازها على إعطاء تسوية تجعل الجانبين، الفلسطيني والإسرائيلي، يتعايشان معها فترة طويلة من الزمن، ليس أكثر.

وأوضح أنه لا مجال لأن تنجح صفقة القرن بجلب السلام بين الشعبين، بل إنها لن تنجح في إيجاد تعايش بينهما في الفترة القادمة، ولكن في حال قررت "إسرائيل" تنفيذ الصفقة من جانب واحد، أو أجزاء منها، فإنها لن تغير كثيرا من الوقائع على الأرض، وإنما ستعمل على تجميد الوضع القائم في الأراضي الفلسطينية فترة طويلة من الزمن، وربما تعمل على تأبيد هذا الوضع حتى إشعار آخر.

وأضاف أن الوضع الأقصى الذي سيسفر عنه إعلان صفقة القرن، هو أن تقوم إسرائيل بإدارة صراعها مع الفلسطينيين، دون العمل على إنهائه، وتسويته، لاسيما على المدى البعيد، ولكن في حال قررت "إسرائيل" عدم القيام بخطوات أحادية، أو تنفيذ الصفقة كلها، لأنها ليست معنية بإقامة دولة فلسطينية، بعكس رغبة الفلسطينيين، لكنها قد تقرر تنفيذ بعض أجزائها، مما يحظى بموافقة غالبية أوساط الحلبة السياسية الحزبية الإسرائيلية.

وأكد أن بعض أجزاء صفقة القرن تشمل ضم غور الأردن، والمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، فيما سنبقى في حالة من إدارة الوضع مع الفلسطينيين، والانتقال في حالة من تصعيد إلى تصعيد، مرة في قطاع غزة، وأخرى في الضفة الغربية، تماما كما هو الوضع القائم.

وختم بالقول إنه بالنسبة لحركة حماس، فهي ترى في صفقة القرن خطوة من التيار الإنجيلي المسيحي في الولايات المتحدة، بالتعاون مع اليمين الإسرائيلي، وتعتبرها خطة مناوئة للإسلام، وتشكل تحديا لها، مما يجعل من أي خطوات جارية حاليا لإبرام تسوية مع الحركة في غزة تقترب من الصفر، بسبب قرب إعلان "صفقة القرن".