Menu
14:10كلمة الرئيس محمود عباس بأعمال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب في مقر الجامعة العربية
12:49ارتقاء 7 شهداء خلال كانون الثاني جميعهم من قطاع غزة
12:45خمسة أسرى يدخلون أعوامًا جديدة في سجون الاحتلال
12:43نادي الأسير: مواجهة جديدة بين الأسيرات وإدارة سجن "الدامون"
12:12اشتية يكشف موعد تنفيذ قرارات المجلس الوطني والمركزي
12:04البرغوثي: المقاومة الشعبية تتصاعد في مواجهة "صفقة القرن"
11:44سبسطية... التاريخ في مواجهة رواية "المحتل"
11:42الخزندار : أزمة الغاز بغزة تفككت وبطريقها للحل
11:39​الإمارات تواصل الترويج لـ"صفقة القرن" وتدعو لـ"موقف واقعي"
11:38آلية السفر عبر معبر رفح ليوم غدٍ الأحد
11:36فلسطين تطلب بث مباشر لاجتماع جامعة الدول العربية
11:29بدء لقاء القمة بين الرئيس ونظيره المصري
11:25واشنطن تحذر السلطة من معارضة خطة ترمب أمميًا
11:1970 حالة اعتقال لفلسطينيين منذ إعلان "صفقة ترمب"
11:13جدول أحمال كهرباء محافظة خان يونس لهذا اليوم
تفاصيل لقاء الرئيس عباس مع نظيره الفرنسي في مقر الرئاسة برام الله

تفاصيل لقاء الرئيس عباس مع نظيره الفرنسي في مقر الرئاسة برام الله

أرض كنعان

استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء أمس الأربعاء، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون والوفد المرافق له، معرباً عن شكره للرئيس الفرنسي على مواقف بلاده الداعمة لإحلال السلام وفق حل الدولتين وقرارات الشرعية والقانون الدولي.

وحضر اللقاء، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، نائب رئيس الوزراء زياد أبو عمرو، ونائب رئيس الوزراء، وزير الإعلام نبيل أبو ردينة، وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" حسين الشيخ، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج،  ووزير الخارجية رياض المالكي، ومستشار الرئيس الدبلوماسي مجدي الخالدي، ورئيس ديوان الرئاسة انتصار أبو عمارة، وسفير فلسطين لدى فرنسا سلمان الهرفي.

وعقد الرئيس، ونظيره الفرنسي جلسة مباحثات تناولت آخر مستجدات الأوضاع على صعيد العملية السياسية وقضايا المنطقة.

وأكد الرئيس أهمية الدور الفرنسي والأوروبي لإنقاذ العملية السياسية من المأزق الذي وصلت إليه جراء التعنت الإسرائيلي، خاصة بعد مواقف الإدارة الأميركية المنحازة لصالح الاحتلال، ما أفقدها دورها كوسيط وحيد للعملية السياسية.

وقال الرئيس: "نتطلع لاعتراف دول أوروبا التي تؤمن بحل الدولتين، واعتراف فرنسا بدولة فلسطين على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، كمخرج حقيقي لإنقاذ حل الدولتين المدعوم فرنسيا وأوروبيا، ويعطي الأمل لشعبنا بإمكانية تحقيق السلام والاستقرار".

وأضاف الرئيس: "نحن جادون في السعي لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في الأراضي الفلسطينية بما فيها داخل مدينة القدس المحتلة، متطلعين لدور فرنسي وأوروبي ضاغط على الحكومة الإسرائيلية للسماح بمشاركة أبناء شعبنا المقدسي في هذه الانتخابات التي نأمل أن تجرى في أقرب وقت ممكن".

وأشاد الرئيس، بمواقف فرنسا الداعمة لفلسطين في العديد من المجالات السياسية والاقتصادية، بما في ذلك استمرار فرنسا في تقديم الدعم للأونروا وبناء مؤسسات دولة فلسطين، مؤكدا حرص دولة فلسطين على تعزيز العلاقات الثنائية المميزة بين الجانبين لما فيه مصلحة الشعبين الصديقين.

بدوره، أعاد الرئيس الفرنسي، التأكيد على موقف بلاده الداعم للعملية السياسية وفق حل الدولتين للوصول إلى السلام في المنطقة.

وشدد على استمرار بلاده في تقديم الدعم للشعب الفلسطيني لبناء مؤسساته واقتصاده، وتعزيز العلاقات والتعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.