Menu
01:30هنية يكشف عن الموعد الجديد للموسم القادم واستكمال دوري السلة
01:26قوات الاحتلال تغلق كافة مداخل محافظة بيت لحم
01:05الأسير سامي جنازرة يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الرابع عشر
01:02إدارة سجون الاحتلال تنقل الأسير سامي جنازرة مجددا إلى عزل النقب
00:56غزة: انتحار سجين في مركز إصلاح الوسطى
00:52أندونيسيا ترفض بشدة مخطط الضم الإسرائيلي
00:47الرئيس يعزي الملك عبد الثاني وآل أبو جابر بوفاة وزير الخارجية الأسبق
00:46الاحتلال يمنع الصلاة في الحرم الإبراهيمي
00:41النيران تلتهم 850 شجرة زيتون وحرجية في جنين
00:35نتنياهو : "اسرائيل " ستضم 30 %من الضفة الغربية
00:31مقتل فتاة فلسطينية بعد تعرضها للضرب المبرح من قبل والدها
00:17البرغوثي يحذر من موجة ثانية من فيروس كورونا
00:26نتنياهو: فلسطينيو الغور وأريحا لن يحصلوا على الجنسية
00:23"إسرائيل" تدعي منع هجومًا للجهاد الإسلامي وآخر لحزب الله
00:21الاحتلال يعتقل اربعة شبان ويستولي على مركبتهم شمال نابلس

من رغيف الغلابا إلى دفّي قلبك.. التكيةُ العامرة بغزة

ارض كنعان

 

فِي نهايةِ شارعِ الجلاءِ شمالًا، يقفُ شُبّان يحملونَ أباريقَ الشاي السّاخنة وقطعًا من البسكويتِ، يوزّعونها على المارّة، طالبين منهم "الصلاة على النّبي" وسطَ الأجواء الباردة والتي تحتاجُ لتدفئة القلبِ في حملةِ "دفّي قلبك" التي أطلقتها "مؤسسة مبادرة تكية الشمال الخيرية" والتي يديرها شبّان فلسطينيون.

"مبادراتنا بدأت منذ بداية شهر رمضان عام 2018م، ونحنُ ننتقل من مبادرةٍ لأخرى، في الخيرِ والدعم والمساندة لأهلنا، قائمة على تبرعاتٍ من أهلنا وذاهبة لأهلنا" 

مبادرات متعددة

وعدّ "شاهين" الكثير من المبادرات أبرزها "تكية" و"غاز للغارمين" و "الإنارة العامة" و "الكوثر لسقيا الماء" "الحلاقة المجانية" " رغيف الغلابا" "دفي قلبك" والسلّات الغذائية والكابونات والكسوة.

ويعملُ في "تكية الشمال الخيرية" كل من أمين شاهين وفادي عبد النبي وثلة من المتطوعين، ويسعون لتوسيع نطاق العمل، ومساعدة أكبر عددٍ من الناس في ظل الأزمات المتلاحقة التي تعصف بأهل غزة، بسبب الفقر والبطالة بسبب الحصار والعقوبات المتتالية على غزة في المجالات كافة.

يطوفون بين المخيَمات، يتفقدّون العائلات المتعففة وأصحاب الحاجات، ليلبوا لهم طلباتهم البسيطة، وأحلامهم الصّغيرة، بقدر الإمكان، تنوّع في المبادرات، وأداء بكل الشفافية والنزاهة والسرعة، ينزلون إلى الشوارع، يدقّون الأبواب الحزينة، ويفتحونَ القلوبَ المغلقة، يدفقون الحب والأمل للبائسين والمشردين والفقراء والمساكين.

استحسان الناس

وقد لاقت الحملات التي تطلقها التكية، استحسانًا كبيرًا من النّاس والمارة والمستفيدين، نظرًا لأسلوب المنظمين الطيب والمتسامح مع الناسِ والذي يسعى لاستقطاب العقول واستجلاب العقول للخير والسّلام والمحبة.

 

"نسعى من خلال مبادراتنا لأن نرسم البسمة على شفاه المعذبين والمحرومين، ونخفف شيئًا من معاناتهم في ظل هذه الظروف الصعبة" بشيءٍ من العزم والنشاط يبدأ فادي عبد النبي حديثــه.

"نناشد التجار والميسورين بالإسهام في تحمّل بعض تكاليف الطّبخ والأرز والمكونات التحضيرية لوجبات الفقراء، فنحن الآن نستعد لطبخ 1000 دجاجة وتوزيعها على المتعففين في ظل هذه الأجواء الباردة والصعبة" يضيفُ "عبد النبي"

يقتسمون رغيفَ الخبزَ بينهم وبين الفقراء، من المتعففين إلى المتعففين، ومن الفقراءِ إلى الفقراء، الواجبُ قدر الإمكان، رغم كل شيءٍ يسعون لأن يكونوا عيدًا لمن لم يطلّ عليهم العيدُ، وفرحًا لمن لم يطرف بابهم الفرح والسعادة، لا يبتغُون سوى المضي في حاجات الناس، والتخفيف عن مصابهم بفعل كل عوامل الحزن التي تعتري أهل قطاع غزة.

مناشدة للتجار

يرسلون برقياتٍ لأهل الخيرِ، أصحاب محطات الغاز، والمخابز، بمد يد العون والمساهمة ولو بالقليل في حملاتهم الخيرية، وإشراكهم في الأجر والتخفيف عن معاناة الناس.

لا يهمّهم عصفُ الرياح، يعملون تحت الضغط وفي الأزمات، في النكباتِ، وفي أوقاتِ الحروب والفقرِ والحرمانِ، يسارعون للخيراتِ ويعلمون ليلًا ونهارًا، بأبسط الأشياءِ يرسمون الفرحة على شفاه الناس، ويدخلون البسمة والفرحة إلى قلوبهم، بالكثير والقليل يعلمون ويواصلون عملهم دون كللٍ أو مللٍ.

هذه التكية وغيرها من التكيات والتي تعمل في مناطق عديدةٍ من قطاع غزة، تحاول التخفيف ولو بالقليل عن كاهل المواطنين الفلسطينيين، محاولةً أن تكون يدًا رحيمة وحانية على من أصابهم الفقر والحرمان