Menu
22:35الاحتلال يجبر مقدسيًا على هدم منزله
22:28اعتصامات ومسيرات غاضبة في مخيمات لبنان رفضًا للتطبيع
22:20المجلس الوطني: اتفاقات التطبيع لن تحقق السلام
22:19"الشعبيّة": تطبيع البحرين والإمارات يومٌ أسود في تاريخ أمتنا
22:16الرئاسة: اتفاقات التطبيع لن يحقق السلام
21:01فعاليات احتجاجيّة في الضفة وغزة رفضًا لاتفاقيتي التطبيع
20:59وقفة جماهيرية ببرلين ضد اتفاقيات التطبيع العربي
20:51هنية يزور سفارة فلسطين في بيروت ويتلقى اتصالا من عباس
20:50قوات الاحتلال تبعد شابًا عن الأقصى وتغلق شارع في الخليل
20:45بالصور: 14 إصابة وأضرار مادية أثر سقوط صاروخ في أسدود
20:24صافراتُ الإنذار تدوي في عسقلان وإسدود
20:23غزة: هيئة المعابر تصدر تنويهاً "مهماً" بخصوص التسجيل الإلكتروني للسفر
20:15استئناف التسجيل لسفر المغادرين عبر معبر رفح إلكترونيا
16:46لجان المقاومة: سيبقى اليوم يوما أسودا في تاريخ المطبعين الذين ارتهنوا لموقف اسيادهم الصهاينة والامريكان وشعبنا سيواصل مقاومته موحدا حتى تحرير أرضه
16:30النيابة العامة تعلن تشديد إجراءاتها بحق المخالفين لتعليمات السلامة بغزة
لجيش الاحتلال

استخبارات الاحتلال تستبعد شن حرب شاملة على "إسرائيل"

ارض كنعان

 

ستبعد التقييم السنوي لهيئة الاستخبارات التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، شن حرب شاملة على "إسرائيل"، مؤكدا على أهمية تصفية قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني في خفض التوتر في المنطقة.

وأشار التقييم السنوي لهيئة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، إلى أن "احتمال قيام أحد الأطراف بشن حرب على إسرائيل ضئيل، لكن هناك احتمال بالانجرار لتصعيد عسكري يتراوح بين متوسط وكبير"، بحسب ما أوردته قناة "كان" العبرية الرسمية.

وأكد أن "تصفية قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، أدت إلى تخفيف التوتر الأمني في منطقة الشرق الأوسط على المدى القريب".

وتساءل التقييم الاستخباري: "هل سيفلح القادة الذين سيخلفون سليماني في الحفاظ على البنى التحتية للنفوذ الإيراني التي أقامها في المنطقة".

وحول الملف النووي الإيراني، نوه التقييم إلى أن "إيران ستواجه في الفترة القريبة تحديات جمة وبادئ ذي بدء في ما يخص الملف النووي".

ورأت هيئة الاستخبارات، أنه "في حال كثفت طهران تخصيب اليورانيوم، فقد يكون بإمكانها إنتاج كمية كافية لإنتاج قنبلة نووية واحدة بحلول موسم الشتاء القادم".

 وذكر أن "عملية إنتاج هذه القنبلة قد تستغرق حتى 2022، وهذا سيضع قيادة إيران أمام معضلة؛ هل ستواصل تطوير الأسلحة النووية وتجازف بالدعم الروسي والصيني لها، أم إنها ستواصل تجميد التطوير".

وبشأن الوضع في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة المحاصر للعام الـ13 على التوالي، قدر المحللون العسكريون الإسرائيليون، أن "حماس ستواصل المساعي لتحقيق التهدئة، إلا أنهم لا يستبعدون احتمال اندلاع جولات قصيرة من التوتر والمواجهة دون الانجرار الى معركة شاملة".

أما في الضفة الغربية، فنوه التقييم إلى "انخفاض في حجم الاعتداءات، ورجح أن تواصل السلطة الفلسطينية المعركة الدبلوماسية ضد إسرائيل دون الخروج عن قواعد اللعبة في الميدان".

ولم يستبعد التقييم الاستخباري، أن تظهر الانتخابات الفلسطينية في حال تم إجراؤها، "زيادة نفوذ حماس في الضفة الغربية".

وفي ما يخص حزب الله اللبناني، أكد التقييم أن "هذه المنظمة لم تكمل بعد المشروع لجعل صواريخها أكثر دقة، غير أنها قد تخوض معركة مع إسرائيل بدون هذه الصواريخ".