Menu
12:56الزراعة بغزة: 82% نسبة هطول الامطار
12:38الخارجية توضح كواليس القرار الأخير للجنائية الدولية
12:35نتنياهو يطلب ضوءًا أخضر من واشنطن لضم غور الأردن
12:3459 مستوطنا يقتحمون الأقصى بحماية شرطة الاحتلال
11:29إعلان محددات وموعد صرف المنحة القطرية اليوم
11:22إدخال معدات ثقيلة لمصلحة المياه في غزة بعد رفض دام أكثر من 4 سنوات
11:20عقب مشاركته في في عزاء سليماني .. هذا ما قاله مشعل لهنية
11:18الاحتلال يقرر احتجاز جثامين شهداء الليلة الماضية
11:11خيبة أمل إسرائيلية من قرار ماكرون الاجتماع مع الرئيس عباس
11:09حماس تدعو لاستراتيجية نضال جماعي أمام تهويد الضفة
11:04"حرب خفية" الاحتلال يستغل التحسينات للإيقاع بالغزّيين
10:37نفاق على أنقاض وطن وجرح شعب نازف
10:31الجهاد الإسلامي: عملية بيت ليد حدثًا جهاديًا سيبقى ملهمًا للمقاومة
10:26حسين الشيخ: أي قرار إسرائيلي بضم الأغوار سيؤدي لانهيار الوضع القائم
10:24بالصور: المبادرة الشبابية في البريج تُكرم أصحاب صالونات الحلاقة
فشل هدنة ليبيا.. حفتر يغادر موسكو دون التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار

فشل هدنة ليبيا.. حفتر يغادر موسكو دون التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار

أرض كنعان

غادر القائد العسكري الليبي خليفة حفتر موسكو عائدًا إلى مدينة بنغازي من دون التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار، لعدة أسباب، منها عدم إدراج بند ينص على "تفكيك المليشيات".

ونقلت وكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية عن مصدر عسكري مقرب من قيادة الجيش الليبي، رفض الكشف عن اسمه، أن حفتر "غادر موسكو الآن متوجها إلى بنغازي ولن يوقع على الاتفاق ما لم يتم وضع جدول زمني لإنهاء وحل المليشيات"، ووصف ذلك بأنه "نقطة الخلاف وسبب عدم توقيعه".

وقال المصدر العسكري في هذا السياق أيضا إن "الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير حفتر باق على الاتفاق، ولكن الخلاف على المليشيات وتفكيكها كان عائقا أمام موافقته على التوقيع"، لافتا إلى أن "أغلب النقاط متفق عليها، لكن الوفد المرافق للسراج لا يريد تحديد زمن لحل المليشيات".

وعزت مصادر أخرى عدم توقيع خليفة حفتر على اتفاق وقف إطلاق النار إلى ما وصف بتجاهل المسودة  لعدد من مطالب الجيش، ورفض حفتر أي دور تركي للإشراف على وقف إطلاق النار في ليبيا .

وكانت موسكو استضافت أمس محادثات استمرت لأكثر من ست ساعات بين طرفي الأزمة الليبية بمشاركة وزراء خارجية ودفاع روسيا و تركيا .

وقبل ذلك، أعلن طرفا النزاع في ليبيا وقفا لإطلاق النار اعتبارا من 12 يناير، بناء على مبادرة روسية تركية، أعلن عنها عقب لقاء الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان في اسطنبول الأسبوع الماضي.

هذا، ومن المنتظر أن تعقد في العاصمة الألمانية برلين قمة دولية حول ليبيا في 19 يناير الجاري.

وفي الشأن ذاته، غادر وفد حكومة الوفاق الوطني الليبية موسكو متوجها إلى اسطنبول مباشرة بعد توقيعه منفردا على وثيقة وقف إطلاق النار.

ونقلت وكالة أنباء "سبوتنيك" عن وزير خارجية حكومة الوفاق، محمد الطاهر سيالة، قوله إن "وفد المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق والمجلس الأعلى للدولة غادر موسكو بعد التوقيع مباشرة.. ونحن الآن في إسطنبول".

وكان حفتر قد أعلن أمس أن قواته لن تنسحب من مواقعها في جنوب العاصمة طرابلس، واتهم القوات التابعة لحكومة الوفاق بانتهاك وقف إطلاق النار في عدة محاور، وأن الجيش ملتزم بالهدنة ولم يرد على مصادر النيران لعدم صدور أوامر من قيادته.

إلى ذلك، قال رئيس المجلس الأعلى لحكومة الوفاق، خالد المشري، في تصريح تلفزيوني: "رفضنا أي لقاء مع حفتر، ولن نجلس معه تحت أي ظرف، ومفاوضاتنا تتم مع أصدقائنا الأتراك والروس".