google39ae0e62e4a5bc94.html google39ae0e62e4a5bc94.html

Menu
18:45حماس تدين تجديد الاعتقال الإداري بحق القيادي حسن يوسف
18:43إصابة 3 سجانين في سجون الاحتلال بفيروس "كورونا"
18:41الاحتلال يفرج عن أسير من غزة بعد اعتقال 5 سنوات
18:39الخارجية تواصل متابعة الجالية الفلسطينية والطلبة في مختلف دول العالم
18:37مجلس الوزراء يتَّخذ عدة قرارات تتعلق بالخطة التموينية لـ6 أشهر مقبلة
18:32الداخلية بغزة تكشف عملاءً مكلفين بمراقبة مسيرات العودة
18:30الفاخوري: الحديث عن إصابة أسرى بكورونا يجدد تخوفنا من انتقاله فعليا
18:24رابط فحص "أسماء المستفيدين"المنحة القطرية 100$
18:12العمادي يعلن موعد صرف المنحة القطرية لـ100 ألف أسرة بغزة
13:28هيئة تدعو لمواجهة مخططات الاحتلال لتهويد الأرض
13:25لجان المقاومة | يوم الأرض محطة تاريخية لتجديد التمسك بالوطن ورمزاً للوحدة
13:23الصين تدرس إرسال فريق طبي إلى فلسطين
13:20تقرير إسرائيلي: كورونا قد يُطيح بأنظمة عربية محيطة
13:18غزة: الاحتلال يستهدف الصيادين والمزارعين ورعاة الأغنام
13:17أبو حسنة : بدء إيصال المساعدات للاجئين بغزة صباح غدٍ
دونالد ترامب

الولايات المتحدة تعلن موعد نشر تفاصيل "صفقة القرن"

أرض كنعان

كشفت الولايات المتحدة، اليوم الأثنين، عن موعد نشر تفاصيل خطة الرئيس الأمريكية دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط، المعروفة باسم "صفقة القرن ".

ونقلت "القناة 13" العبرية، عن مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي بالبيت الأبيض، قوله "قد نعلن عن تفاصيل صفقة القرن قبل موعد الانتخابات الإسرائيلية للكنيست".

وفي سياق مُتصل، ألمح سفير أمريكا في إسرائيل ديفيد فريدمان الأسبوع الماضي إلى أن الضفة الغربية ستكون محور صفقة القرن المقرر نشرها خلال الأشهر القليلة المقبلة.

وقال فريدمان خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنّّ "المرحلة التالية بالنسبة للإدارة الأمريكية، بعد الاعتراف بـ القدس عاصمة لإسرائيل، وبسيادتها على مرتفعات الجولان السورية، هي الضفة الغربية".

وأشار فريدمان إلى أنه فيما يتعلق بالقدس، فإنّ الرئيس الأمريكي اعترف بها عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها، أما بالنسبة لمرتفعات الجولان، فقد اعترف الرئيس الأمريكي بسيادة إسرائيل عليها.

وتجنب فريدمان الحديث عن إمكانية إنشاء دولة فلسطينية، وقال "التوازن هو بين الاعتبارات الأمنية وحرية الحركة، وبين الروايات التاريخية والحقوق، ومحاولة مساعدة الاقتصاد في مواجهة اتهامات التطبيع".