Menu
18:51لجان المقاومة تنعى الشهيد البطل الطبيب نضال جبارين وتؤكد أن دماء الشهداء ستبقى منارة لكل الثائرين على طريق الخلاص والحرية من براثن العدو الصهيوني المجرم
17:30أول تعليق من الجهاد الاسلامي على استشهاد طبيب الأسنان نضال جبارين في جنين..
15:16استشهاد طبيب باعتداء للاحتلال في جنين
15:15"مباحث كورونا" تُوقف 116مواطنًا خالفوا قيود الوقاية بغزة
15:11عشرات المواطنيين يؤدون "الجمعة" في أراضيهم المهددة بالاستيلاء بطولكرم
15:09أبو مرزوق: رشقة سديروت إشارة إلى الموقعين على اتفاقية التطبيع
15:02وفاة مواطن جراء تماس كهربائي جنوب قطاع غزة
15:00نتنياهو: سنضرب كل من يمس بنا وسنوسع دائرة السلام
14:59وفاة جديدة جراء فيروس كورونا في قلقيلية
14:56صحيفة: الإمارات بدأت تدريس اتفاقها مع "إسرائيل" في مدارسها
14:51ارتفاع عدد الوفيات والإصابات في "إسرائيل" جرّاء كورونا
14:49كورونا عالميًا: الإصابات تتجاوز الـ 30 مليون
14:48الاحتلال يعتقل شاباً شرق بيت لحم
14:46الاحتلال بفرض الإغلاق الشامل لمواجهة تفشي فيروس كورونا
14:17الأمير علي يسخر من صورة "التطبيع"

مجزرة جنين : ذكرى رسخت جدوى المقاومة في هزيمة المحتل

أرض كنعان/ جنين / يتذكر أهالي مخيم جنين ذكرى مجزرة مخيمهم، التي راح ضحيتها العشرات من الشهداء الأبطال؛ لكنهم في الوقت نفسه يفتخرون بما أنجزته المقاومة الباسلة من إيقاع خسائر جسمية في صفوف جنود الاحتلال الذين اقتحموا المخيم، مؤكدين على أنها رسخت فكرة جدوى المقاومة في هزيمة المحتل.

وقد وقعت مجزرة جنين بعد اقتحام جيش الاحتلال لمخيم جنين في الفترة من 1 إلى 12 نيسان (أبريل) 2002، حيث دار قتال عنيف بين قوتين غير متكافئتين، قوة فلسطينية مسلحة بالإيمان وبأسلحة خفيفة، حققت الكثير؛ مقابل قوة صهيونية مدججة بمختلف أنواع الأسلحة الفتاكة.

عناية الله للمجاهدين

ويؤكد محمود عبد الله، أحد أبناء المخيم، أن عناية الله كانت تحرس المجاهدين والمقاومين، وأن أسلحة جنود جيش الاحتلال الصهيوني لم ترهب ولم تخف المقاتلين؛ بل على العكس، تصدوا للجيش المدجج بالأسلحة بقوة، وأوقعوا فيه خسائر أكثر مما اعترف به العدو بسقوط 24 جنديا قتيلاً فقط.

ولفت إلى أن أسلحة المقاومين كانت عبارة عن أسلحة خفيفة وقنابل مصنعة محليًّا؛ مقابل طيران ودبابات وصواريخ وقصف متواصل للمخيم.

ووثقت منظمات حقوق الإنسان ومنظمات دولية أخرى أن القوات الصهيونية أثناء إدارة عملياتها في مخيم جنين، ولحنقها على المقاومة، قامت بارتكاب أعمال القتل العشوائي، واستخدام الدروع البشرية، والاستخدام غير المتناسب للقوة، وعمليات الاعتقال التعسفي والتعذيب، ومنع العلاج الطبي والمساعدة الطبية.

جدوى المقاومة

وتقول اللاجئة فوزية حمدان، من المخيم،: "إن المجزرة وبرغم تدمير الاحتلال للمخيم؛ إلا أنها أثبتت أننا قادرون على دحر الاحتلال؛ بعكس ما تدعيه السلطة بأن الاحتلال لا يمكن هزيمته للخلل في موازين القوى".

وتضيف: "انظر إلى غزة كيف نجحت في طرد المحتل، وانظر إلى الشهيد ميسرة أبو حمدية كيف تحدى السجان واستشهد وهو مقيد في سرير المشفى.. نحن شعب نستحق الحياة بحرية وكرامة ودولة مستقلة".

بدوره، قال المواطن الذي بلغ الستين، ناصر أبو صلاح، إن جرافات الاحتلال هدمت منازل في المخيم فوق رؤوس أصحابها، دون الاكتراث بوجود أطفال ونساء داخلها، حيث استشهد العديد من الأطفال والنساء ممن بقوا داخل منازلهم خلال عملية تجريف منازل المخيم.

وعن الفارق بالخسائر والقوى، تقول الطالبة سجى عبد الرحمن من المخيم: "كل الثورات قدمت تضحيات جسيمة حتى تحررت ونحن لسنا مختلفين عنها؛ وبالتالي من يطرح مثل هذا الكلام هو مهزوم من داخله ولا يصلح أن يقاوم ولا يقدرعلى تحقيق شيئ".