Menu
01:30هنية يكشف عن الموعد الجديد للموسم القادم واستكمال دوري السلة
01:26قوات الاحتلال تغلق كافة مداخل محافظة بيت لحم
01:05الأسير سامي جنازرة يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الرابع عشر
01:02إدارة سجون الاحتلال تنقل الأسير سامي جنازرة مجددا إلى عزل النقب
00:56غزة: انتحار سجين في مركز إصلاح الوسطى
00:52أندونيسيا ترفض بشدة مخطط الضم الإسرائيلي
00:47الرئيس يعزي الملك عبد الثاني وآل أبو جابر بوفاة وزير الخارجية الأسبق
00:46الاحتلال يمنع الصلاة في الحرم الإبراهيمي
00:41النيران تلتهم 850 شجرة زيتون وحرجية في جنين
00:35نتنياهو : "اسرائيل " ستضم 30 %من الضفة الغربية
00:31مقتل فتاة فلسطينية بعد تعرضها للضرب المبرح من قبل والدها
00:17البرغوثي يحذر من موجة ثانية من فيروس كورونا
00:26نتنياهو: فلسطينيو الغور وأريحا لن يحصلوا على الجنسية
00:23"إسرائيل" تدعي منع هجومًا للجهاد الإسلامي وآخر لحزب الله
00:21الاحتلال يعتقل اربعة شبان ويستولي على مركبتهم شمال نابلس
72 عاملًا استشهدوا منذ مطلع عام 2019

72 عاملًا استشهدوا منذ مطلع عام 2019

أرض كنعان

قال اتحاد نقابات عمال فلسطين إن 72 عاملًا استشهدوا خلال عام 2019 في مواقع العمل سواء في سوق العمل الإسرائيلي أو الفلسطيني على حد سواء.

واعتبر أمين عام الاتحاد شاهر سعد في بيان صحفي الثلاثاء أن  2019 عام المذبحة بالنسبة للعمال الفلسطينيين، وذلك نظراً للارتفاع المروع في عدد العمال الذين استشهدوا في مواقع العمل بالمناطق المذكورة.

وذكر أن العمل الشهداء توزعوا على النحو: محافظة الخليل 32 شهيداً، و12 شهيداً من داخل أراضي عام 1948، ومن محافظة جنين 9 شهداء، ومن طولكرم 5 شهداء، ومن محافظة نابلس 6 شهداء، ومن محافظة بيت لحم 4 شهداء ومن محافظة القدس 4 شهداء، ومن محافظة قلقيلية 3 شهداء، ومن محافظة رام الله شهيدان، وعامل مجهول الهوية، وأربعة عمال أجانب سقطوا في سوق العمل الإسرائيلي.

وقال إنه من الملاحظ أن 90% من الشهداء، كانوا ممن يعملون في قطاع البناء والإنشاءات، وبالمقارنة مع الأعوام السابقة فإنه يمكن اعتبار هذا العام (عام المذبحة) بالنسبة للعمال الفلسطينيين، فلم يسقط مثل هذا العدد من الضحايا بسبب قيام العمال بأعمالهم في فلسطين منذ 50 عام تقريباً.

 وعزا هذا الارتفاع إلى انعدام الرقابة الكافية من قبل وزارة العمل الإسرائيلية على سوق العمل الإسرائيلي، وإلزام أرباب العمل في السوق الفلسطيني بتوفير معدات ووسائل الصحة والسلامة المهنية للعمال العرب، ما يعد مخالفة للنظم العالمية حول معايير وشروط وظروف عمل العمال وتشغيلهم.

ونوه إلى أن جزءاً كبيراً من العمال الفلسطينيين يعملون في سوق العمل الإسرائيلي دون الحصول على تصاريح الدخول المسبقة، ما حولهم لضحايا سوق العمالة السوداء الآخذة في الازدهار، داخل الاقتصاد الإسرائيلي القائم على نهب مقدرات الآخرين، وتشغيلهم بمعايير تنحدر لدرك السخرة والاستعباد، ما يفسر وجود هذا الكم الكبير من الضحايا.