Menu
01:30هنية يكشف عن الموعد الجديد للموسم القادم واستكمال دوري السلة
01:26قوات الاحتلال تغلق كافة مداخل محافظة بيت لحم
01:05الأسير سامي جنازرة يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الرابع عشر
01:02إدارة سجون الاحتلال تنقل الأسير سامي جنازرة مجددا إلى عزل النقب
00:56غزة: انتحار سجين في مركز إصلاح الوسطى
00:52أندونيسيا ترفض بشدة مخطط الضم الإسرائيلي
00:47الرئيس يعزي الملك عبد الثاني وآل أبو جابر بوفاة وزير الخارجية الأسبق
00:46الاحتلال يمنع الصلاة في الحرم الإبراهيمي
00:41النيران تلتهم 850 شجرة زيتون وحرجية في جنين
00:35نتنياهو : "اسرائيل " ستضم 30 %من الضفة الغربية
00:31مقتل فتاة فلسطينية بعد تعرضها للضرب المبرح من قبل والدها
00:17البرغوثي يحذر من موجة ثانية من فيروس كورونا
00:26نتنياهو: فلسطينيو الغور وأريحا لن يحصلوا على الجنسية
00:23"إسرائيل" تدعي منع هجومًا للجهاد الإسلامي وآخر لحزب الله
00:21الاحتلال يعتقل اربعة شبان ويستولي على مركبتهم شمال نابلس
w855 (1)

ورود غزة المحاصرة تُزهر مؤقتًا مع حلول رأس السنة

ارض كنعان

لم يبق لمزارعي الورود بغزة- الذين ساءت أحوالهم قبل نحو خمس سنوات بعد توقف التصدير للخارج- أمل سوى المناسبات، كأعياد الميلاد (رأس السنة الميلادية)، كي تنتعش جيوبهم بعض الشيء، لارتفاع نسبة الإقبال على الورود، التي تبقت في مزارعهم.

وتفتحت الورود بألوانها الزاهية، ورائحتها الجذابة، مع بدء موسم التسويق خلال الأيام التي تسبق رأس السنة، فيما يزيد المزارعون من الاهتمام بها، وقطافها يوميًا، وإرسالها للمحال والمتاجر المتخصصة في السوق المحلية في قطاع غزة.

غزة التي كانت تزرع الورد على مساحة نحو 1200 دونم قبل عام 2014، قلّصت زراعته تدريجيًا لتصل لنحو 11 دونمًا في محافظتي خان يونس ورفح، وفق وزارة الزراعة في القطاع.

وأرجعت الوزارة ذلك إلى عدم وجود تسويق وتصدير؛ بسبب الحصار، وارتفاع تكلفة الزارعة.

ووفق المزارعين؛ فإنّ ورود غزة كانت تجوب أوروبا بأثمان باهظة في هذا الموسم منذ عام 1993 حتى 2007؛ لكن أصابها بالذبل، فيما أنقذتها هولندا لسنوات، عبر دعم المزارعين حتى عام 2014.

وكان المزارعون يزرعون أكثر من 10 أصناف من الورود التي تصلح في معظمها للتصدير بأسعار مُجدية، لكن لم يتبق منها إلا نحو النصف، وتصلح للإنتاج والبيع محليًا في غضون أيام قلائل فقط، ومنها: "القفصنيت، الجوري بأنواعه وأشكاله، الخرسيوت، الزنبق، "سيناتوس، القرنفل".

وتحول المزارعون من مزارعي ورود وزهور، إلى مزارعي خضروات، فيما تعرضت بعض الدفيئات للتجريف، وتحولت لزراعات مكشوفة وحمضيات، وتم تسريح مئات العمال، والإبقاء على أقل من 2% منهم يعملون في تلك الزراعة. وفق إفادات المزارعين.

غازي حجازي (62عامًا)، المزارع الوحيد حاليا للورود برفح، يقول لمراسل "صفا": "بدأت زراعة الورود منذ عام 1991، وكُنت أمتلك حوالي 40 دونمًا، وحاليًا ثمانية دونمات فقط، تزرع بأنواع تُباع محليًا، بأسعار زهيدة".

ويضيف حجازي أن "وردة الجوري الواحدة تُباع ما بين 1 و1.5 شيكل (نحو ثُلث دولار) محليًا في رأس السنة، في حين عندما كانت تصدر للخارج بنحو 7 شيكل (2 دولار أمريكي)، أما "القفصنيت" فكانت تُباع الطاقة الواحدة منها ما بين 17 إلى 24 شيكل (5 إلى 6 دولارات)، أما حاليًا فلا يتجاوز سعر الواحدة منها 10 شواقل (3 دولارات)، وبقية الأصناف كذلك.

ويأمل حجازي أن تعود أرضه لتزهر من جديد بمختلف أنواع الزهور والورود كقديم الأيام، وينتعش المزارع وتزيد الأيدي العاملة؛ مشيرًا إلى أن نحو 50 عاملاً كانوا يعملون لديه، وحاليًا يعمل اثنان فقط..