Menu
01:30هنية يكشف عن الموعد الجديد للموسم القادم واستكمال دوري السلة
01:26قوات الاحتلال تغلق كافة مداخل محافظة بيت لحم
01:05الأسير سامي جنازرة يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الرابع عشر
01:02إدارة سجون الاحتلال تنقل الأسير سامي جنازرة مجددا إلى عزل النقب
00:56غزة: انتحار سجين في مركز إصلاح الوسطى
00:52أندونيسيا ترفض بشدة مخطط الضم الإسرائيلي
00:47الرئيس يعزي الملك عبد الثاني وآل أبو جابر بوفاة وزير الخارجية الأسبق
00:46الاحتلال يمنع الصلاة في الحرم الإبراهيمي
00:41النيران تلتهم 850 شجرة زيتون وحرجية في جنين
00:35نتنياهو : "اسرائيل " ستضم 30 %من الضفة الغربية
00:31مقتل فتاة فلسطينية بعد تعرضها للضرب المبرح من قبل والدها
00:17البرغوثي يحذر من موجة ثانية من فيروس كورونا
00:26نتنياهو: فلسطينيو الغور وأريحا لن يحصلوا على الجنسية
00:23"إسرائيل" تدعي منع هجومًا للجهاد الإسلامي وآخر لحزب الله
00:21الاحتلال يعتقل اربعة شبان ويستولي على مركبتهم شمال نابلس
61FTu

اعتقال الصحافية "بشرى الطويل" والتهمة "صوتها العالي"

ارض كنعان

 

بعد سته أيام فقط من الإفراج عن والدها من الاعتقال الإداري الذي استمر 22 شهرا متواصلة، داهمت قوات الاحتلال من جديد منزل الصحافية بشرى الطويل واعتقلتها، والتهمة التي قالها الضابط لوالدها "صوتها العالي والمزعج لهم.

فعند الساعة الثانية فجرا (الأربعاء 11 ديسمبر) اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال منزل العائلة في حي أم الشرايط في مدينة البيرة، بعد تطويق المنزل بالكامل، وقاموا باحتجاز العائلة في غرفة، والصحافية بشرى ووالدها في غرفة أخرى، وبعد تفتيش المنزل بالكامل والعبث بمحتوياته، أخبروا والدها أن سبب الاقتحام هو اعتقالها، وهو ما أصاب العائلة بالصدمة، كما قال والدها "جمال الطويل".

وتابع الطويل في حديث" إنه لا يوجد أي سبب للاعتقال سوى كونها صحافية تكتب وتدعم حقوق الأسرى من خلال عملها الإعلامي في شبكة " أنين القيد" التي توثق الانتهاكات التي تقع على الأسرى، "سألته إن كان السبب عملها الصحافي فلم ينكر ورد على بالقول "إن صوتها عالي ومزعج" 

الوالد الذي تحرر من اعتقاله الإداري 22 شهرا متواصلة قبل أيام فقط، عرض على ضابط القوة التي اقتحمت منزله أن يعتقله ويتركها.

وفور معرفتها بقرار اعتقالها أعلنت الصحافية الطويل الاضراب عن الطعام في حال إعادتها للإعتقال الإداري. وحتى عصر اليوم، لا تزال العائلة لا تعلم مصير أبينتهم ولا مكان احتجازها.

وخلال الاعتقال صادرت القوة هواتفها النقالة، ومركبة العائلة التي اعتادت استعمالها.

وليس هذا الاعتقال الأول للصحافية الطويل، فقد اعتقلت في السابق ثلاثة مرات، الاعتقال الأول لها كان في العام 2011 حكمت في حينه 16 شهرا قضت منها سته أشهر وخرجت ضمن صفقة تبادل الأسرى "وفاء الأحرار" في ديسمبر 2011.

 ليعاد اعتقالها مرة أخرى في تموز من العام 2014 وحكمت بالسجن عشرة أشهر هي تكملة حكمها السابق قبل الإفراج عنها في الصفقة، والاعتقال الثالث كان في نوفمبر من العام 2017 لثمانية أشهر إداري.

وتعتبر عائلة الطويل أن إعادة اعتقالها هو استهداف مباشر للعائلة، ومحاولة لتعكير أجواء الفرح لدى العائلة بخروج والدتها من المستشفى، والإفراج عن والدها من اعتقاله الطويل.