Menu
10:30مسؤول أممي يدعو لتحقيق مستقل بضحايا الهجوم الإسرائيلي على غزة
10:27انطلاق معرض "أيام مقدسية" في عمان
10:19الاسرى المقطوعة رواتبهم يعلقون اضرابهم عن الماء
10:16الحية: المستشفى الامريكي تحت الاختبار واي إخلال امني سنطلب مغادرتها فوراً
10:13لجان المقاومة : قرار تقسيم فلسطين المشئوم يمثل تواطئا غربيا ودوليا على شعبنا وأمتنا
10:10تظاهرة بلاهاي إحياء ليوم التضامن مع الشعب الفلسطيني
10:08جمعيات مغربية تدعو للاستمرار في دعم القضية الفلسطينية
09:56تركيا تحتضن أول مؤتمر دولي حول "الأبارتايد" الإسرائيلي
09:54حالة معابر قطاع غزة اليوم السبت
09:49الاحتلال يستهدف نقاط رصد تابعة للمقاومة بقطاع غزة
09:48حالة الطرق في قطاع غزة اليوم السبت 30/11/2019
09:44اعتقالات ومداهمات في الضفة الغربية المحتلة
09:43حالة الطقس: أجواء حارة نهاراً وباردة ليلاً
09:41أسعار صرف العملات مقابل الشيقل في فلسطين
15:23قيادي فتحاوي يطرح عدة تساؤلات بشأن إقامة المستشفى الأمريكي شمال قطاع غزة
الجيش الاسرائيلي

خبير إسرائيلي: الجبهة الداخلية الإسرائيلية غير مستعدة للحرب

أرض كنعان

قال رون بن يشاي الخبير العسكري الإسرائيلي، إن الجبهة الداخلية الإسرائيلية ليس بوسعها تحمل سقوط 1200 صاروخ يوميا في أي مواجهة عسكرية قادمة، لأن المنظومة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية، تعتقد أن وقتا قريبا ما ستندلع مواجهة عسكرية شاملة تشمل "حزب الله وحماس" وإيران، مع مختلف أذرعها في المنطقة، وفي هذه المواجهة سوف تدفع "إسرائيل" ثمنا باهظا من فقدان الأرواح والمس بشبكات المياه والكهرباء، وتوقف حركة المواصلات.

وأضاف بن يشاي في تحليله العسكري المطول في صحيفة يديعوت أحرونوت، أن الجبهة الداخلية لا تبدو مستعدة لهذا السيناريو، وجيش الاحتلال الإسرائيلي ينتظر تشكيل حكومة مستقرة من أجل إقرار موازنة له، لأن حالة الشلل التي أصيبت بها الجبهة الداخلية الإسرائيلية خلال المواجهة الأخيرة في غزة، وشملت وسط "إسرائيل"، وصولا إلى منطقة "تل أبيب وغوش دان" طوال أيام المواجهة.

 وأشار إلى أن العملية التعليمية ليس فقط لم تنتظم خلال هذه المواجهة القصيرة، وإنما المنظومة الاقتصادية المهمة لم تعمل كعادتها، والغريب ان تطورات كهذه حصلت من خلال مواجهة جوية محدودة فقط، وربما ليس صعبا تصور ما الذي قد ينجم عن مواجهة متعددة الجبهات، تشمل "حزب الله" وأذرع إيران في الجبهة الشمالية، وربما تنضم إليهم جبهة غزة الجنوبية.

وأكد بن يشاي، أن مواجهة عسكرية كهذه سوف تستمر أياما طويلة، ومن المتوقع وفق كل التقديرات الاستخبارية أن تجبي من "إسرائيل" أثمانا باهظة، ليس فقط من خلال سقوط الخسائر البشرية، وإنما الأثمان الاقتصادية، التي سيجد الاقتصاد الإسرائيلي صعوبة في التعافي من آثارها.

ونقل عن قائد الجبهة الداخلية الجنرال تامير يديعي أنه كتب قبل أشهر مقالا في دورية عسكرية ذكر فيه أن توفر منظومات القذائف الصاروخية بكميات كبيرة لدى القوى المعادية، لم يعد يهدف فقط لتخويف الإسرائيليين فحسب، وإنما لإحداث شلل كامل في الجبهة الداخلية الإسرائيلية، واختراق المنظومة الاقتصادية، وهذه تقديرات غاية في الصعوبة، لم تكن لتقال لولا أن الجنرال يدرك تماما ما بين يديه من معطيات.

ولفت إلى أنه لدي تقدير يفيد بأن الايرانيين وحزب الله في الجبهة الشمالية، وحماس في الجبهة الجنوبية، ليسوا معنيين جميعا، على الأقل حاليا، بمواجهة واسعة متعددة الجبهات، وفي حال اندلعت مثل هذه المواجهة، فإن القدرة الاستخبارية والهجومية للجيش الإسرائيلي ستأخذ بالتنامي، بما سيحسم الحرب بطريقة لم يعهدها الإسرائيليون من قبل.

وتابع "في حال اندلاع هذه المواجهة، ستطرح أسئلة عديدة على دوائر صنع القرار الإسرائيلي: كم من الوقت سوف تستمر، وأي ثمن سوف ندفعه نحن الإسرائيليين على صعيد الخسائر البشرية من جهة، والدمار في البنى التحتية، والخراب الاقتصادي، وهذه الأسئلة تؤدي بعضها إلى بعض.

وأو بأنه كلما طال أمد المواجهة العسكرية، ستكون الخسائر في المسألتين أكبر وأخطر، ولذلك فإن مدى تكبد الجبهة الداخلية للخسائر نتيجة سقوط عشرات آلاف القذائف الصاروخية، جزء منها يحمل رؤوسا متفجرة بأوزان ثقيلة، تصل أحيانا إلى مئات الكيلوغرامات، ستكون حرجة ومكلفة.